كشفت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية عن ورود تقرير يفيد بسقوط أمطار على المحافظة غدا، ومن هنا يتساءل المواطنون حول حقيقة تعطيل الدراسة غدا في «عروس البحر الأبيض المتوسط» بسبب سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المحافظة خلال تلك الأيام.

مصدر: لا يوجد تعطيل دراسة غدا في الإسكندرية لكون الأمطار خفيفة 

وقال مصدر مطلع بمحافظة الإسكندرية، إنه لا يوجد أي قرار بشأن تعطيل الدراسة غدا في المحافظة، بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث إن الطقس في الإسكندرية لا يستدعي أي قرار بشأنه تعطيل الدراسة، نظرا لأن توقعات الأمطار بقدر 30% وهي خفيفة.

 

مصدر: استمرار الامتحانات في الإسكندرية دون تعطيل 

وأكد المصدر، لـ«الوطن»، أن الدراسة مستمرة غدا في مدارس الإسكندرية كونها فترات امتحانات إضافية، وفقا للمواعيد المحددة مسبقا، لافتاً إلى أن المحافظة لن تتأخر عن تعطيل الدراسة في حال كان الأمر يستدعي ذلك، حرصا على سلامة الطلاب في المدارس.

جدير بالذكر أن محافظة الإسكندرية تشهد خلال تلك الأيام الجارية، إجراء امتحانات الفصل الدراسي الأول العملية والمواد الإضافية خلال تلك الأيام لعدد من المراحل الدراسية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أمطار الإسكندرية تعطيل الدراسة في الإسكندرية تعطيل الدراسة غدا امتحانات الإسكندرية تعطيل الدراسة في الإسكندرية غدا تعطیل الدراسة فی الإسکندریة غدا فی

إقرأ أيضاً:

عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم

منذ أبريل ٢٠٢٣م، حين حاولت مليشيا الدعم السريع المتمردة فرض واقع جديد بالقوة، أصبح واضحًا أن رهاناتها كانت خاسرة من الأساس، وأن مشروعها التخريبي لم يكن سوى سراب. واليوم، نحن في أبريل ٢٠٢٥م، يعود الحديث عن احتمالات تكرار السيناريو نفسه، لكن الواقع مختلف تمامًا، فالسودان تغيّر، والشعب أصبح أكثر وعيًا، والقوات النظامية أكثر استعدادًا. ما فشلت فيه المليشيا قبل عامين لن تنجح فيه الآن، مهما بدت الأوهام جذابة للبعض.

من يتابع المشهد يدرك أن المليشيا لم تعد تملك مفاتيح المناورة كما في السابق. عنصر المفاجأة الذي راهنت عليه انتهى، والانقسامات التي حاولت استغلالها ضاقت مساحتها، كما أن قدرتها على التسلل عبر ثغرات أمنية أو سياسية تقلّصت إلى حد كبير. لم يعد هناك من يصدق شعاراتها الزائفة، ولم يعد أحد يجهل حقيقتها التي تكشفت للجميع، حتى لأولئك الذين كانوا يلتزمون الحياد أو يترددون في اتخاذ موقف واضح تجاهها.

لكن هذا لا يعني الركون إلى الاطمئنان المطلق. الحذر مطلوب، والاستعداد الدائم ضرورة، لكن دون هلع أو خوف مبالغ فيه. المطلوب هو الوعي المتوازن، الذي يفرّق بين الانتباه للمخاطر، وبين الانجرار خلف تهويلٍ لا يخدم إلا العدو. السودان اليوم أكثر صلابة، وأكثر إصرارًا على تجاوز هذه المرحلة بكل ما تحمله من تحديات. والذين يراهنون على الفوضى سيكتشفون، مرة أخرى، أن الشعب أقوى من كل مؤامراتهم، وأن الدولة، رغم الجراح، لا تزال قادرة على حماية نفسها.

ما أصاب المليشيا من خسائر ليس مجرد انتكاسة في معركة، بل هو رسالة واضحة لكل من يفكر مجرد تفكير في العبث بالدولة. السودان لم يكن يومًا ساحة مفتوحة للمغامرين، ولن يكون. ومن ظن أنه قادر على كسر إرادة هذا الشعب أو النيل من مؤسساته بالقوة، فلينظر إلى مصير من سبقوه، وليدرك أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا لمن لم يتعلم دروسه.
أما المليشيا، فمهما حاولت النفخ في رماد أوهامها، ستظل النتيجة واحدة: فشل يتجدد، ومصير محتوم لا مفر منه.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
١ أبريل ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الوادى الجديد تعلن عن فرص عمل برواتب تصل لـ 9500 جنيه
  • تعطيل مجلس نينوى.. انعكاسات سلبية على تشريع القوانين واستقرار المحافظة
  • تعطيل مجلس نينوى.. انعكاسات سلبية على تشريع القوانين واستقرار المحافظة - عاجل
  • توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
  • العدوان الأمريكي يستهدف شرق صعدة وشبكة اتصالات في إب
  • مصدر عسكري يكشف لـعربي21 تفاصيل جانب من الضربات الأمريكية الأخيرة على الحوثيين
  • مطرانية دشنا تهنئ قيادات محافظة قنا بعيد الفطر.. صور
  • أسعار الدواجن والبيض في أسواق الوادي الجديد اليوم الخميس
  • مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت
  • عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم