عاجل: الانتقالي يكشف عن موقفه من خارطة الطريق التي أعلن عنها المبعوث الأممي
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي (وكالات)
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي ترحيبه بالبيان الصادر عن المبعوث الدولي بشأن خارطة الطريق التي اعلنها المبعوث الاممي.
وقال في بيان اليوم الإثنين، 25 كانون الأول، 2023، إن الترحيب بالبيان، مشروط باستكمال المشاورات مع جميع الأطراف الفاعلة، ووجود عملية سياسية لحل قضية شعب الجنوب من خلال تضمين القضية في المسار التفاوضي الذي سترعاه الأمم المتحدة.
من جهته قال القيادي في المجلس، صلاح السقلدي، إن المجلس لم يوضح للداخل والخارج ماذا سيفعل في حال لم تُلبى شروطه.
وأضاف: نخشى ان تكون خياراته قد تقلصت. ومع ذلك لن نتركه وحيدا- لأن انكساره سيعني بالضرورة انكسارا و تراجعا للقضية الجنوبية – برغم تجاهله لكل الدعوات المطالبة بضرورة تقييم ومراجعة علاقته بالتحالف وبشراكته السياسية المنفلتة.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الانتقالي الحوثي السعودية المجلس الانتقالي اليمن صنعاء عدن مسقط
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.