شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن احتجاجات شعبية غاضبة تطالب برحيل التحالف من جنوب اليمن، تواصلت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثالث على التالي تنديدا بانهيار العملة وانعدام الخدمات.واتسعت رقعة .،بحسب ما نشر مجتهد نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات احتجاجات شعبية غاضبة تطالب برحيل التحالف من جنوب اليمن، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

احتجاجات شعبية غاضبة تطالب برحيل التحالف من جنوب اليمن

تواصلت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثالث على التالي تنديدا بانهيار العملة وانعدام الخدمات.واتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل قوات التحالف لتشمل عدد من مناطق عدن. وبحسب المصادر المحلية اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل كل من التواهي والمنصورة وخور مكسر.وأضرم المحتجون النار بالإطارات المطاطية في شارع الشابات بخور مكسر منددين بتدهور الخدمات وانهيار العملة. ودعا المحتجون إلى رحيل التحالف مؤكدين أنهم سيصعدون احتجاجتهم حتى تحقيق هذا الهدف.وقالت مصادر إن متظاهرون غاضبون نفذوا احتجاجات مسائية في شوارع المنصورة وكريتر وأشعلوا النار في الإطارات المطاطية تعبيرا عن غضبهم من الوضع المأساوي. وحمل المحتجون التحالف مسؤولية الأوضاع المأساوية التي يعيشها المواطنون مطالبين برحيله من البلاد.في ذات السياق انطلقت تظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #طرد_التحالف_مطلب_شعبي. ونشر المشاركون في الحملة ملصقات تطالب برحيل التحالف من اليمن، مشيرين إلى أن العملة فقدت قيمتها بنسبة 700% منذ بدء حرب التحالف على اليمن.وبحسب القائمين عليها فإن الحملة تطالب برحيل التحالف السعودي الاماراتي من الأراضي اليمنية ووقف عملية نهبه للثروات اليمنية ووقف ممارسات التدمير والنهب التي تتخذها في سقطرى والمحافظات الأخرى .وتناول المشاركون في التظاهرة الكوارث والمشاكل التي تسبب بها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن جراء حربه بما فيها تسببه بانهيار الوضع الخدمي والاقتصادي للبلاد نتيجة استهدافه للمنشأة الاقتصادية والخدمية في البلاد.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب

قالت حكومة جنوب أفريقيا إنها لا تملك خططا عاجلة للرد على الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، وستسعى بدلا من ذلك إلى التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاقيات وإعفاءات على الحصص التجارية.

وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية بنسبة 31% على جميع الواردات من جنوب أفريقيا الأربعاء الماضي، عندما أعلن إجراءات ضريبية استهدفت عشرات البلدان من جميع أنحاء العالم.

وفي تصريحات للصحافة، قال وزير تجارة جنوب أفريقيا باركس تاو إن "القول بأننا سنفرض تعريفات جمركية متبادلة من دون فهم كيفية وصول الولايات المتحدة إلى نسبة 31% ستكون له نتائج عكسية".

وأشار باركس تاو إلى أن متوسط التعريفات التي تفرضها بلاده على ورادات الولايات المتحدة في حدود 7.6%.

وفي السياق، قال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تلغي الفوائد التي تتمتع بها الدول الأفريقية بموجب قانون النمو والفرصة في أفريقيا.

وتعد الولايات المتحدة الأميركية ثاني أكبر شريك تجاري لدولة جنوب أفريقيا بعد الصين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي 20.5 مليار دولار، شكلت منها الصادرات الأميركية إلى جوهانسبرغ نسبة 5.8 مليارات دولار، في حين شكلت واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا نسبة 14.7 مليار دولار.

إعلان البحث عن بديل

وقال وزيرا التجارة والخارجية في جنوب أفريقيا إنه يتعين على بلادهما تسريع الجهود لتنويع أسواق الصادرات، وخاصة نحو آسيا والشرق الأوسط.

مشاريع الطاقة المتجددة تكتسب زخما كبيرا في جنوب أفريقيا (شترستوك)

وأكد الوزيران أن الحكومة ستسعى لدعم الصناعات الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية، ومن ذلك صناعة السيارات والأغذية المصنعة والمعادن والزراعة.

وتتوقع جنوب أفريقيا أن تتسبب قرارات ترامب في تخفيض نموها الاقتصادي بأقل من 0.1%.

رغبة في التقارب

وكانت جنوب أفريقيا -التي تصنف من أكبر المصنعين في أفريقيا- قد أعلنت سابقا رغبتها في إبرام اتفاق تجاري ثنائي مع فريق ترامب.

وعندما تم طرد سفيرها من واشنطن نهاية الشهر الماضي، قالت الحكومة إنها تأمل في تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة عبر بوابة الاتفاقيات التجارية التي تجمع بين البلدين، ولكن بعد هجمات الرئيس ترامب المتكررة على حكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وفرض الرسوم الجمركية الجديدة أصبح التقارب التجاري أمرا قد يبدو صعب المنال.

ومنذ أن رجع ترامب للحكم، توترت العلاقة بين واشنطن وبريتوريا لدرجة طرد السفير الجنوب أفريقي إبراهيم رسول نهاية الشهر الماضي، واتهامه بعداء أميركا وكره الرئيس الجديد.

مقالات مشابهة

  • المعارضة التركية تطالب بانتخابات مبكرة وتتعهد بمواصلة الاحتجاجات
  • الجارديان: هل حانت نهاية الديمقراطية التركية؟
  • احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
  • جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • احتجاجات شعبية في أمريكا.. 1200 تظاهرة ضد ترامب وماسك
  • منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
  • من البلقان إلى شرق أوروبا ومن تركيا إلى إسرائيل..لماذا تتصاعد الاحتجاجات السياسية حول العالم؟
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء