الدويري يرد على القسامي .. ويحلل / فيديو
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
#سواليف
ردّ اللواء المتقاعد فايز الدويري على المجاهد تلقسامي الذي طلب منه ان يحلل فيديو استهداف كتائب القسام قوة صهيونية متحصنة في منزل بمنطقة جحر الديك بغزة .
حيث التقط الدويري الرسالة وأخذ يحكي عن بأس المقاومة بمواجهة جيش مصنف من الأقوى ومشروع الأنفاق وهوان العدو واستقوائه على المدنيين .
وكتب الدويري عبر حسابه في تلغرام :
مقالات ذات صلة ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 20 ألفًا و674 شهيدًا 2023/12/25سأحلل عظيم صنيعكم بكل فخر
سأحلل رباط جأشكم سطر بسطر
سأحلل بسالة تصدياتكم من نصر إلى نصر
سأحلل وأروي صمود طهر أقدامكم ما تبقي لي من عُمر
وأضاف في منشور آخر : “ارفع رأسي وأشمخ وربما تكون أجمل لحظات حياتي حين سمعت المقاوم ينادي باسمي.
#شاهد | اللواء فايز الدويري يحلل ما طلبه أحد مقاتلي كتائب القسام الذي قال "حلل يا دويري" في فيديو عرضته كتائب القسام. #حلل_يا_دويري pic.twitter.com/00KZdIAnM4
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) December 25, 2023المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شاهد حلل يا دويري
إقرأ أيضاً:
الرسالة الكاملة لأسيرين إسرائيليين.. القسام تنشر فيديو جديدا بعنوان «الوقت ينفد»
نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلاً جديداً بعنوان "الوقت ينفد" يظهر فيه أسيران إسرائيليان لدى القسام.
في التسجيل، تحدث الأسيران عن معاناتهما وظروفهما القاسية في الأسر، مشيرين إلى عدة محطات مؤلمة واجهاها أثناء احتجازهما.
وقال الأسيران في التسجيل: "بينما أخرجنا مقاتلو القسام من النفق لنتنفس الهواء؛ قصف الجيش الإسرائيلي المكان الذي كنا فيه، مما أصابنا، لكننا نجونا بفضل الله، وبفضل مقاتلي القسام الذين أعادونا بسرعة إلى النفق".
وأضافا: "المكان الذي نوجد فيه غير آمن، ولا يوجد فيه طعام ولا شراب ولا أغطية لحمايتنا من الظروف الصعبة، وكان مقاتلو حماس يخاطرون بحياتهم كي نتمكن من التنفس خارج النفق، في حين أن جيشنا يقصفنا ويهدد حياتنا".
كما وجه الأسيران رسالة مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي قائلا: "نطلب من شعب إسرائيل الضغط على نتنياهو من أجل إعادة حياتنا، نحن هنا أموات، لا نعيش سوى في ظل هذه الظروف القاسية".
وناشدوا الإسرائيليين "أن يمنحوا الأسرى الذين عادوا إلى بيوتهم فرصة للحديث عن ما نعانيه"، مشيرين إلى أن "ما تقوله الحكومة عن الضغط على حماس ليس سوى أكاذيب، والنتيجة كانت إصابتنا في القصف".
ختامًا، قال الأسيران: "أعيدونا إلى الحياة، فنحن هنا لا نعيش، بل ننتظر الموت في كل لحظة".