متي يتم اللجوء الي عملية الليزك في العين
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
كشف ماجد المصري اليوم عن خضوعه لعملية جراحية في العين ..واشار أنه خضع اليوم لعملية جراحية في الإمارات بعد قطع في شبكية العين ليقول: "الحمد لله على كل حال عملت عملية الليزر، عندي قطع في الشبكية، فعملت عملية في المركز الأسباني في أبو ظبي"..
ويلجأ الكثيرون إلى عملية الليز في العين ، عندما تعاني العيون من مشاكل مختلفة تؤدي إلى عدم وضوح الرؤية، وذلك بسبب عدم انكسار الضوء بشكل صحيح يسمح للشبكية بالرؤية الواضحة، فإن الرؤية تكون ضبابية.
لماذا اللجوء إلى عمليات الليزر؟
- يجب أن تكون الحالة الصحية للعين مستقرة.
- يجب أن تكون بصحة جيدة عموماً ، إذ لا يُنصح بإجراء عملية الليزك لمرضى السكري والتهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة والقوباء (عدوى العين) أو إعتام عدسة العين.
- لا ينصح للحوامل أو المرضعات بإجراء عملية الليزك، لأن هذه الحالات يمكن أن تؤثر على قياسات العين مؤقتاً.
- إذا كان المريض يتعاطى بعض الأدوية، مثل Accutane أو Cardarone أو Imitrex، أو أي أدوية يتم تناولها عن طريق الفم.
- يجب ألا يقل عمر الشخص عن 18 سنة. وغالباً يفضل أن يكون العمر 21 عاماً وذلك لأن الرؤية قد تتغير عند الأشخاص الذين تقل عمرهم عن 18 عاماً. لكن هناك حالة استثنائية واحدة، هي الطفل الذي يعاني من قصر النظر الحاد في عين واحدة فقط. عندها يمكن استخدام الليزر لتصحيح قصر النظر وذلك من أجل منع الإصابة بالحول.
- يجب تحقيق الموازنة بين المخاطر والفوائد الناجمة. فإذا كان الشخص سعيداً بارتداء النظارة أو العدسات اللاصقة، قد لا يحتاج إلى إجراء عملية الليزك.
- تؤدي عملية الليزك عند من يعانون من قصر النظر الناجم عن الشيخوخة إلى رؤية غير واضحة، وقد ترى إحدى العينين القريب والأخرى البعيد. وتسمى هذه الحالة عندئذ أحادية الرؤية.
- قد تحتاج بعض الحالات إلى إجراء الليزك لعين واحدة فقط، وعندها يُنصح بالاستفسار لدى الطبيب حول السلبيات والإيجابيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان ماجد المصري عملية الليزر الإبصار العيون الشبكية قصر النظر
إقرأ أيضاً:
كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.
وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}
ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.
ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.
وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.
فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».
فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».
فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.
وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".
فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.