منتدى القارة التربوي يطلق حملة لتكريم المرجعية التربوية الكبيرة الأستاذ طاهر حنش أحمد السعيدي
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
رصد(عدن الغد)خاص:
تقديراً وعرفاناً للشخصية والمرجعية التربوية الإستثنائية الأستاذ القدير طاهر حنش أحمد السعيدي يسعى منتدى القارة التربوي إلى تكريم هذه الهامة التربوية تكريماً يليق بها، ومن هذا الأساس يطلق منتدى القارة التربوي حملة للمساهمة من كافة التربويين والأصدقاء ورجال الخير والعطاء وكافة السلطات المحلية والمكونات السياسية والمجتمعية في مديريات يافع والمحافظة في حملة التكريم التي يأمل أن تكون حملة استثنائية وفريدة لرد الجميل والوفاء بالوفاء لشخصية تربوية وإدارية وفنية قدمت للتربية والتعليم في مديريات رصد وسرار وسباح ما لم يقدمه اي تربوي غيره.
الدعوة لكافة التربويين والأصدقاء والمدارس التي عمل فيها وكافة السلطات والمكونات السياسية والمجتمعية إلى الاسهام في هذه الحملة إنطلاقاّ من قوله تعالى: ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).
*من فهد حنش
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.