بوابة الوفد:
2025-03-03@11:04:24 GMT

المرأة ملكة .. أسيرة غيّر القسام اسمها لـ"سلسبيل"

تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT

إشادة واسعة من أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين لدى كتائب القسام، بمعاملة مقاتلي القسام الجيدة لهم خلال فترة احتجازهم قبل إطلاق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية "حماس" وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

عاجل| بقذيفة "RPG" وياسين.. القسام تقضي على جنديين وتحرق مدرعة القسام تقصف آليتين إسرائيليتين بقذيفة ياسين في حي الشيخ رضوان

"المرأة مقدسة وملكة بالنسبة لمقاتلي كتائب عز الدين القسام"، تفاصيل مثيرة روتها أسيرتان إسرائيليتان سابقتان، خلال مقابلة تلفزيونية بثتها القناة 12 الإسرائيلية.

وحكت إحدى الأسيرات، عن المعاملة التي قامت به كتائب القسام تجاه الأسيرات الإسرائيليتين، قائلة: "يمنع عليهم لمسنا.. المرأة بالنسبة لهم مقدسة هناك المرأة ملكة".

تلقى الأسيرتان حماية واحترام ومعاملة جيدة خلال مدة احتجازهما في قطاع غزة لمدة 5 أسابيع، وأوضحت الأسيرة الإسرائيلية بأن الذراع العسكري لحركة حماس كان حريص على حمايتها خصوصًا من نيرات قوات الجيش الإسرائيلي.

وبنت في سن الـ17 عام، أطلق عليها القسام اسم "سلسبيل"، وتحدثت عن أن هذا الأسم مذكور في القرآن ويعني "ماء حلو".

قال القيادي بحركة حماس أسامة حمدان، إن تهديدات ثلاثي الحرب الإسرائيلي بالقضاء على المقاومة، فارغة ولا تعبر سوى عن إفلاس.

وأضاف حمدان في تصريحات نشرته كتائب القسام، أن الأسرى الإسرائيليون متروكون في غزة، لأن نتنياهو أراد ذلك وأقول لعائلاتهم إن عليكم أن تقرروا مصير أبنائكم، ولا تفاوض حول الأسرى قبل وقف العدوان كاملاً، مؤكدا أن استراتيجية انهارت في هزيمة حماس وفشلت فشلاً ذريعاً، وجنودنا يسيطرون في الميدان.

ولفت إلى أن الاحتلال نفذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين العزل والحوامل، مطالبا المؤسسات الدولية بحماية مراكز الإيواء والنازحين والمؤسسات الطبية وكوادرها، منوها إلى ما يعانيه أكثر من 8 آلاف معتقل في سجون الاحتلال من تعذيب وانتهاك.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القسام كتائب القسام أسرى إسرائيليين جيش الإحتلال الإسرائيلي القناة 12 الإسرائيلية غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

حماس ترفض التمديد الصهيوني للمرحلة الأولى

 

 الثورة /متابعات

قدّمت مصر أمس الأحد مقترحاً جديداً لتقريب وجهات النظر بين المقاومة و”إسرائيل”، لتفادي استئناف الحرب، بينما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن استعدادات كيان الاحتلال لمواصلة الحرب وتهجير الفلسطينيين وتضييق الخناق على ملايين الفلسطينيين بقطع الكهرباء والمياه ومنع وصول الغذاء والدواء من خلال خطة أطلقت عليها” الجحيم” .

وقال مصدر مصري مسؤول، إن المقترح يطرح مد المرحلة الأولى أسبوعين فقط بدلاً من 6 مع إطلاق سراح 3 محتجزين أحياء و3 جثامين.

وأضاف، أنه من المرتقب وصول وفد الاحتلال الإسرائيلي إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة لمناقشة الطرح الذي تقدمه مصر.

وشدد على أن القاهرة تؤكد تمسكها بانسحاب العدو الإسرائيلي بالكامل من محور صلاح الدين مقابل مشروع أميركي أمني على الحدود، مشيرة إلى أن هناك توجهاً للعدو الإسرائيلي لعدم استئناف العمليات العسكرية خلال الأيام القليلة المقبلة على أقل تقدير.

وفي وقت سابق أفادت مصادر إعلامية، بأن إسرائيل طلبت مقابل تمديد المرحلة الأولى أسبوعاً أن تفرج حماس عن محتجزين أحياء وجثث كمقترح تمهيداً للمرحلة الثانية .

وفي المقترح طلبت دولة الاحتلال إفراج حماس عن 5 أسرى أحياء و10 جثث مقابل أسرى فلسطينيين وزيادة المساعدات.

ورفضت حماس المقترحات الإسرائيلية واعتبرتها مخالفة لما اتفق عليه، كما أبدت حماس تمسكها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتوقيعه عبر الوسطاء.

من جانبه أكد وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي، موشيه أربيل، مساء الأحد، على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لإعادة جميع الأسرى..

 

 

وشدد أربيل وفق ما أورده الإعلام العبري، على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة الأسرى في أقرب وقت.

وقال إن إتمام الصفقة بجميع مراحلها هو أمر حتمي لضمان عودة الأسرى، داعيًا إلى تسريع الإجراءات لتحقيق هذا الهدف.

في سياق متصل تظاهر مئات المستوطنين الصهاينة، ، مطالبين رئيس حكومة بنيامين نتنياهو باستكمال صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة في غزة.

وأفادت وسائل إعلام العدو بأن المتظاهرين احتشدوا قرب مقر “الكنيست” في مدينة القدس المحتلة للمطالبة باستعادة الأسرى الصهاينة من غزة.

يأتي ذلك بعد ساعات من قرار مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إغلاق المعابر مع غزة ووقف جميع البضائع والإمدادات إلى القطاع.

وهاجمت عائلات الأسرى الصهاينة قرار نتنياهو مؤكدة أنه صادم ويعرّض حياة الأسرى للخطر.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن عائلات أسرى، اتهامهم نتنياهو بالسعي لإفشال المرحلة الثانية من الصفقة عبر وقف المساعدات، ما سيدخل مصير الأسرى في نفق مظلّم ويهدد باستئناف الحرب.

وانتهت أمس الأول السبت، المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين المقاومة والاحتلال الصهيوني، والتي امتدت لـ42 يومًا، في ظل مماطلة الأخير ومحاولته تمديدها، وعدم الخوض في المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم بوساطة مصرية قطرية أمريكية.

وخلال هذه المرحلة، أفرجت حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية عن 33 أسيرًا صهيونيا في قطاع غزة، بينهم ثمانية جثث، في المقابل أطلقت سلطات الاحتلال سراح حوالي 1700 فلسطيني من سجونها.

مقالات مشابهة

  • حماس ترفض التمديد الصهيوني للمرحلة الأولى
  • تصاعد الدعوات الإسرائيلية لتشديد حصار غزة ومنع توزيع المساعدات الإنسانية
  • معاريف: حماس رفعت الثمن بهدف إفراغ كافة السجون الإسرائيلية
  • نائل البرغوثي.. عميد الأسرى الفلسطينيين حراً بعد 45 عاماً
  • كتائب القسام تبث مشهدا لأسيرين إسرائيليين
  • القسام تعرض رسالة لأسرى الاحتلال في غزة.. ونتنياهو يعلق (شاهد)
  • عائلة الأسير الإسرائيلي إيتان هورن تطالب بعدم وقف اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس
  • كتائب القسام تنشر فيديو لأسيرين يوجهون رسائل إلى قيادة الاحتلال
  • رسالة لأسرى الاحتلال في غزة.. لا تفرقوا بين العائلات (شاهد)
  • كتائب القسام تشيع 40 شهيدًا من مجاهديها ارتقوا خلال معركة “طوفان الأقصى”