المرأة ملكة .. أسيرة غيّر القسام اسمها لـ"سلسبيل"
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
إشادة واسعة من أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين لدى كتائب القسام، بمعاملة مقاتلي القسام الجيدة لهم خلال فترة احتجازهم قبل إطلاق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية "حماس" وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
عاجل| بقذيفة "RPG" وياسين.. القسام تقضي على جنديين وتحرق مدرعة القسام تقصف آليتين إسرائيليتين بقذيفة ياسين في حي الشيخ رضوان"المرأة مقدسة وملكة بالنسبة لمقاتلي كتائب عز الدين القسام"، تفاصيل مثيرة روتها أسيرتان إسرائيليتان سابقتان، خلال مقابلة تلفزيونية بثتها القناة 12 الإسرائيلية.
وحكت إحدى الأسيرات، عن المعاملة التي قامت به كتائب القسام تجاه الأسيرات الإسرائيليتين، قائلة: "يمنع عليهم لمسنا.. المرأة بالنسبة لهم مقدسة هناك المرأة ملكة".
تلقى الأسيرتان حماية واحترام ومعاملة جيدة خلال مدة احتجازهما في قطاع غزة لمدة 5 أسابيع، وأوضحت الأسيرة الإسرائيلية بأن الذراع العسكري لحركة حماس كان حريص على حمايتها خصوصًا من نيرات قوات الجيش الإسرائيلي.
وبنت في سن الـ17 عام، أطلق عليها القسام اسم "سلسبيل"، وتحدثت عن أن هذا الأسم مذكور في القرآن ويعني "ماء حلو".
قال القيادي بحركة حماس أسامة حمدان، إن تهديدات ثلاثي الحرب الإسرائيلي بالقضاء على المقاومة، فارغة ولا تعبر سوى عن إفلاس.
وأضاف حمدان في تصريحات نشرته كتائب القسام، أن الأسرى الإسرائيليون متروكون في غزة، لأن نتنياهو أراد ذلك وأقول لعائلاتهم إن عليكم أن تقرروا مصير أبنائكم، ولا تفاوض حول الأسرى قبل وقف العدوان كاملاً، مؤكدا أن استراتيجية انهارت في هزيمة حماس وفشلت فشلاً ذريعاً، وجنودنا يسيطرون في الميدان.
ولفت إلى أن الاحتلال نفذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين العزل والحوامل، مطالبا المؤسسات الدولية بحماية مراكز الإيواء والنازحين والمؤسسات الطبية وكوادرها، منوها إلى ما يعانيه أكثر من 8 آلاف معتقل في سجون الاحتلال من تعذيب وانتهاك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القسام كتائب القسام أسرى إسرائيليين جيش الإحتلال الإسرائيلي القناة 12 الإسرائيلية غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.