افتتح الدكتور طارق صلاح سالم وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، المرحلة الثانية من الدورة التدريبية لنظم المعلومات الجغرافية بديوان عام مديرية الزراعة تحت رعاية السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى.

حضر من جهة المشروع مسيو فرانك ممثل الجانب الالماني للمشروع والدكتور زكريا يحيى استشارى شركة AFC&NSCE والمهندس محمد على GIZ والمهندس محمد عبد الرحمن مساعد خبير والدكتورة  عبير أبو المجد منسق المشروع وو،حدة تطوير الري الحقلي وبإشراف من مديرية الزراعة المهندس زكريا عبد المنعم زكريا مدير المكتب الفني و الدكتورة رغدة محمد فتحتى المكتب الفنى ومشرف الدورة هدير محمد.

وتستمر الندوة حتى يوم الخميس القادم لمدة 4 أيام  بديوان مديرية الزراعة بالدقهلية بالتعاون مع الـ GIZ لتنظيم وترشيد استخدام الموارد المائية بالتكنولوجيا الحديثة و التدريب على برامج جوجل ايرث و sw maps و أجهزة تحديد المواقع GPS وQ gis.

وتم تدريب مجموعة من مهندسي الادارات الزراعية على استخدام صور الأقمار الصناعية الحديثة وتحديد الأحواض الزراعية والترع المغذية لها ومنها يمكن حساب وتحديد كمية المياه المطلوبة والإحتياج المائى و ترشيد المياه المستخدمة فى الزراعة والتدريب على كيفية رسم الخرائط وادخال بيانات الأحواض الزراعية و الترع و بيانات الجمعيات الزراعية.

كما تم تدريبهم أيضا على تحليل البيانات الجغرافية للوصول لإجمالى الأراضى المنزرعة بدقة عالية.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجمعيات الزراعية السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وكيل وزارة الزراعة وكيل زراعة

إقرأ أيضاً:

المياه الجوفية في العراق مهددة بالاستنزاف

بغداد اليوم – بغداد

حذر رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الأسبق، فرات التميمي، اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، من استنزاف الموارد المائية الجوفية في 7 بوادي عراقية.

وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن: "أزمات الجفاف المتكررة دفعت إلى تصاعد الاعتماد على المياه الجوفية في 7 بوادي عراقية، سواء في بادية السماوة، أو البوادي الجنوبية والوسطى بشكل عام، إضافة إلى الغربية"، لافتاً إلى أن "70% من آليات الزراعة في تلك المناطق تعتمد على الزراعة التقليدية، ما يؤدي إلى استنزاف كبير للموارد المائية الجوفية".

وأضاف أنه "من الضروري اعتماد استراتيجية شاملة على مستوى العراق لاستغلال المياه الجوفية في البوادي العراقية الكبيرة، خصوصاً أنها تتميز بتربتها الخصبة، ما يجعلها قادرة على أن تكون طوق نجاة للقطاع الزراعي في تأمين المحاصيل الزراعية".

وبيّن التميمي، أن "حفر الآبار دون الأخذ بنظر الاعتبار الجدوى الاقتصادية سيؤدي إلى أضرار بيئية بالغة".

وأكد "ضرورة أن تعتمد آليات حفر الآبار على منظومات سقي حديثة، إضافة إلى اعتماد تنويع المحاصيل الزراعية وإمكانية فتح أبواب التصدير، بهدف زيادة إيرادات المزارعين وخلق ربحية جيدة لهم وفق معايير التكاليف والإنتاج".

مقالات مشابهة

  • صور| جانب من الدمار الذي لحق بمشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية جراء العدوان الأمريكي
  • وزارة الكهرباء تدين استهداف العدو الأمريكي مؤسسة المياه في مديرية المنصورية بالحديدة
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • القطن المصري يستعيد عرشه.. خطوات فارقة من الزراعة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض
  • عيد الكذب: عندما يتحول المزاح إلى أزمة عالمية في زمن المعلومات الزائفة
  • أحجار نهرية ملساء تمتص الضغوط وتنشط الدورة الدموية في رأس تنورة
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
  • خلال أجازة العيد.. المنوفية: إزالة 24 تعديا بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية
  • زراعة السويداء تدعو المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية لحشرة جعل الأزهار الزغبي
  • المياه الجوفية في العراق مهددة بالاستنزاف