«تنظيم الاتصالات» .. الأولى خليجيا كأفضل مشاركة مجتمعية عن مشروع المشاورات العامة
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
مسقط ـ «الوطن»:
حصدت هيئة تنظيم الاتصالات على المركز الأول في جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن فئة أفضل مشاركة مجتمعية رقمية لمشروع «المشاورات العامة»، وجرت مراسم التتويج في العاصمة السعودية الرياض بالتزامن مع فعاليات ملتقى الحكومة الرقمية بنسخته الثانية لعام 2023.
ويعتبر مشروع «المشاورات العامة» التي تتبناه الهيئة أداة مهمة لتعزيز التواصل والحوار البناء بين الجمهور والمسؤولين وصناع القرار، من خلال عملية جمع آراء ومقترحات الجمهور العام وأصحاب المصلحة وتقديمها لصناع القرار، ليتم بعد ذلك تحليلها وإصدار الموقف النهائي من قبل الهيئة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).
ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.