أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض مستقبل الإعلام «فومكس» الذي يأتي ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، مشاركة السوق الدولي للإنتاج المشترك والمحتوى الترفيهي «ميبكوم» في معرض «فومكس» خلال الفترة من 19 حتى 21 فبراير 2024 في الرياض.

ويقام مهرجان «ميبكوم» سنويًا في مدينة كان الفرنسية، ويعدّ أكبر تجمع عالمي في المجال، بمشاركة أكثر من 100 دولة، تأكيداً على أهمية المنتدى السعودي للإعلام وما يصاحبه من فعاليات على المستوى الدولي، كما يشهد "ميبكوم" سنوياً حضور أكثر من 11 ألف مشارك من نحو 100 دولة.

وأكد مدير سوق «ميبكوم» للتلفزيون في منطقة الشرق الأوسط باسل حجار , أن المشاركة الأولى للمهرجان خارج فرنسا جاءت في المنتدى السعودي للإعلام ومعرض مستقبل الإعلام تقديرًا للحدث الذي يعد الأهم على خارطة الإعلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن المنتدى يمثل حاضنة لمجموعة من العلامات الإعلامية البارزة في المملكة والشركات والقطاعات الإنتاجية، حيث بات هذا المنتدى والمعرض محطة أساسية للعديد من شركات الإنتاج والموزعين في الشرق الأوسط.

وقالت مديرة الشرق الأوسط وأفريقيا في «ميبكوم» باسكال لاليماند: إن المنتدى السعودي للإعلام ومعرض مستقبل الإعلام «فومكس»، يشهد نموًا وتطورًا متزايدًا كل عام مع العديد من المشاركات العربية والشرق أوسطية، وثمنت المستوى الراقي لتنظيم المنتدى السعودي للإعلام الذي تنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، خاصة على صعيد الإنتاج الدرامي والجانب الفكري.

يذكر أن هيئة الإذاعة والتلفزيون تنظم معرض مستقبل الإعلام في نسخته الثانية، ترسيخاً لمكانة الرياض كحاضنةً للهوية الإعلامية والاتصالية الدولية، بما يؤكد المستهدفات الريادية التي تسعى المملكة لتحقيقها، في مختلف المجالات، بوصفها قائدة الحضارة المستقبلية، اتساقًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وتشهد النسخة الثانية من المعرض مشاركة أكثر من 200 عارض من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في مجال صناعة وإنتاج المحتوى الإعلامي بالتزامن مع فعاليات المنتدى السعودي للإعلام الذي تقام خلاله العديد من الفعاليات الإعلامية الرائدة حيث يحمل المنتدى والمعرض شعار "الإعلام في عالم يتشكل".

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: فرنسا المنتدى السعودی للإعلام مستقبل الإعلام

إقرأ أيضاً:

إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي

مع استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذّرت إيران من “تغيير مسار برنامج إيران النووي، إذا تعرضت لهجوم”، مؤكّدة للمرة الأولى “أنها قد “تضطر” لإنتاج السلاح النووي تحت ضغط شعبي”.

وقال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن “فتوى المرشد تحرّم السلاح النووي، لكن للعمل السياسي شأن آخر، فإذا أخطأت أمريكا، قد نضطر لإنتاج السلاح تحت ضغط شعبي”.

وأضاف أن “العقلاء الأمريكيين أنفسهم أدركوا أنه إذا هاجموا إيران، فسيدفعونها نحو السلاح النووي”، مقللًا من “تأثير الخيار العسكري على برنامج بلاده النووي”.

وتابع لاريجاني: “حتى لو هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية، منشآتنا، فلن تتمكن من تأخير تقدمنا النووي لأكثر من عام أو عامين، لأننا اتخذنا التدابير اللازمة لهذا الأمر”.

وكان أكد لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن “القادة العسكريين الإيرانيين مستعدون حتى للأحداث غير المحتملة، وأن أي عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية لن تكون بلا عواقب”.

وقال لاريجاني، في بث مباشر على التلفزيون الرسمي الإيراني: “قادتنا العسكريون على درجة عالية من الخبرة، وهم على استعداد تام حتى للأحداث غير المحتملة، لا يمكننا القول إننا غير مستعدين لأننا نعتقد أن شيئًا ما غير محتمل”.

وتابع: “نحن على استعداد تام، لكن لماذا نعتبر “عملية عسكرية أمريكية ضد إيران” غير محتملة؟ لأنه، أولًا وقبل كل شيء، ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك؟ ما لم تدفعهم إسرائيل، أو أن يرتكب “ترامب” خطأ ويريد المخاطرة برؤوس جيشه، لأن عملية عسكرية ضد إيران لن تكون بلا عواقب”.

وفي وقت سابق، قال المرشد لإيراني علي خامنئي، إن “احتمال قيام واشنطن بضرب إيران من الخارج ضئيل، وإذا وجّهت ضربة فستتلقى ردا قاسيا، لكن إذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية إثارة الاضطرابات داخل البلاد، فإن الرد سيأتي إليهم من شعب إيران نفسه”.

وأصدر الجيش الإيراني، يوم أمس، بيانا قال فيه إن “إيران سترد ردًا صارمًا وحاسمًا على أي عدوان على أراضي الجمهورية الإسلامية من قبل أعدائها، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن “طهران رفضت، في رسالة الرد على “ترامب”، إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، مع فتح نافذة للمفاوضات فقط من خلال وساطة دول ثالثة”.

واعتبر الحرس الثوري الإيراني، “تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرب إلى المزاح في ظل ما تمتلكه أمريكا حول إيران”.

وقال قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد حاجي زادة: إن “أمريكا لها 10 قواعد عسكرية و50 ألف جندي في محيط إيران”، مضيفا: “من يملك بيتا من زجاج عليه ألا يرمي الآخرين بالحجارة وعلى الأمريكيين توخي الحذر”.

من جهته، قال نائب قائد الحرس الثوري العميد فدوي، إن “إمكانية إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الأمريكية في البحار كبيرة جداً”، مشيرا إلى “أن هناك 40 % من صادرات نفط العالم تمر عبر مضيق هرمز وإيران هي من تسيطر عليه”.

وكانت استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفير سويسرا لدى طهران، بصفته راعيا للمصالح الأمريكية في إيران، وسلمته مذكرة رسمية تحذر من أي أعمال عدائية، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد الحاسم والفوري على أي تهديد.

مقالات مشابهة

  • تعليم الرياض: بدء الدوام الصيفي الأحد المقبل
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • وسط حضور كبير.. فعاليات متنوعة وأجواء احتفالية في حدائق الرياض
  • شيماء سيف تكشف للمرة الأولى كواليس انفصالها وعودتها لزوجها
  • الترجي يخسر أمام صن داونز للمرة الأولى منذ 25 عاماً
  • إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
  • وجهته الخارجية الأولى للمرة الثانية.. ترامب يزور السعودية الشهر المقبل
  • رامي صبرى يتألق فى حفل عيد الفطر ببورسعيد.. ويقدم الحب عيبنا للمرة الأولى
  • السوريون يحتفلون بعيد الفطر للمرة الأولى بعد سقوط نظام الأسد
  • وزير الزراعة يزور الأسواق الاستهلاكية للمرة الأولى ويلتقي الصيادين