تقرير يكشف قيمة الليلة الواحدة لـ"هارى كين" في مدينة ميونيخ
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
كشفت بعض التقارير البريطانية، عن لحظة وداع الإنجليزي هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألمانى، لفندق الإقامة الذى سكنه فى ميونخ والقيمة الضخمة لإيجاره.
حيث ذكرت صحيفة "صن" البريطانية، أن هاري كين ودع موظفي فندق كمبينسكي بعد أن سكن فيه منذ شهر أغسطس، والتى كانت تبلغ قيمة إيجار الجناح 10 آلاف جنيه إسترليني في الليلة.
كما أشارت الصحيفة أيضا، إلى إن كين قد وجد بالفعل منزل في "بيفرلي هيلز" في بافاريا وتكلفة إيجاره شهريا 70 ألف جنيه إسترليني.
وكانت اللغة هي العائق الوحيد أمام هاري كين فى العيش بمفرده، لأن العيش في الفندق يتيح له التواصل مع العاملين فيه.
انضم كين إلى صفوف بايرن ميونخ الصيف الماضي، قادما من توتنهام هوتسبير في صفقة تاريخية بلغت 110 ملايين يورو، ليصبح الأغلى في البوندسليجا على الإطلاق.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق "واشنطن بوست"، أنه من المرجح أن يتم "خلال النصف الأول من العام الجاري".
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز "بي 2" في "دييغو غارسيا"، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة "بي 2" حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.
والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.
وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.
كما حمل إيران مسؤولية "كل طلقة يطلقها" الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام.