انطلاق فعاليات الاحتفال بالعيد السابع والأربعين لجامعة المنوفية.. صور
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
شهد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية والدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية فعاليات احتفال جامعة المنوفية بعيدها السنوي السابع والأربعين بقاعة الاحتفالات بكلية الحقوق بمدينة شبين الكوم ، بحضور محمد موسي نائب المحافظ ، المستشار إبراهيم أبو زهرة رئيس محكمة شبين الكوم ، والعميد محمد جعفر المستشار العسكرى للمحافظة ، والأنبا بنيامين مطران المنوفية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ، نواب رئيس الجامعة ورؤساء جامعة المنوفية السابقين وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين وطلاب الجامعة ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة .
بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية ، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ جامعة المنوفية ونشأتها وعدد الكليات بالإضافة إلى مسيرتها العلمية والدور الخدمي الذي تقدمه في تنمية المجتمع وخطط الجامعة .
وفي كلمته رحب رئيس جامعة المنوفية بالحضور، معربا عن سعادته بمشاركتهم فى الاحتفال بالعيد السابع والأربعين للجامعة، مقدماً إطلالة عن ما أنجزته جامعة المنوفية فى الأعوام السابقة وما تقدمة من خدمات جليلة جعلتها تحتل مكانة رفيعة وسط الجامعات ، وموضحاً أنه وفق رؤية مصر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم العالي تسير جامعة المنوفية وفق خطة ممنهجة للوصول إلى جامعة ذكية متطورة تطبق آليات التحول الرقمى، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية للجامعة، وتوطين تطبيقات نظم المعلومات الإدارية والبوابة الإلكترونية والدفع الإلكتروني، وتدشين المنصات الإلكترونية والاختبارات الإلكترونية وإستحداث 31 برنامجاً خاصاً بنطام الساعات المعتمدة بكليات ومعاهد الجامعة المختلفة .
وخلال الحفل استعرض رئيس الجامعة بعض المشروعات الاستراتيجية الهامة التي تسعى جامعة المنوفية لاستكمالها لخدمة أهالي المنوفية والمحافظات المجاورة ، ومنها تخصيص ظهير للجامعة بمساحة ٢٠٠ فدان بمدينة السادات، وسيشمل المخطط امتداد للجامعة الأهلية، وإنشاء كليات جديدة، وجامعة دولية وجامعة تكنولوجية، ومراكز بحثية، ومراكز طبية متخصصة ، مؤكداً أن العمل جاري على قدم وساق لإنشاء مدينة جامعة المنوفية الطبية على مساحة 5 أفدنة، وإنشاء مجمع طبي متكامل يضم مستشفى باطنى، مستشفى جراحي، مبنى بحثى، ومبنى إدارى، وكذا تطوير معهد الكبد القديم ليصبح مركز زراعات أعضاء متخصص ، فضلاً عن أنه جارى إنشاء مبنى لمعهد الأورام بجامعة المنوفية ليكون معهد علاجي بحثى متكامل لعلاج مرضى الأورام وخدمة العملية البحثية.
فيما توجه رئيس الجامعة بخالص الشكر والتقدير لمحافظ المنوفية على التعاون الدائم والتنسيق التام بين الجامعة والأجهزة التنفيذية للمحافظة لتنفيذ ودعم خطط التنمية بكافة القطاعات الخدمية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة .
وفي كلمته أعرب محافظ المنوفية عن سعادته للمشاركة في الاحتفال السنوي بعيد جامعة المنوفية السابع والأربعين للجامعة وتكريم المتميزين من منتسبي الجامعة على كافة المستويات ، تلك المنارة العلمية التي تفتخر بها محافظتنا على أرض الدلتا كونها شريكا فاعلا في عملية التنمية التي تتبناها الدولة المصرية وتسخير كافة الإمكانات نحو تعزيز القطاعات التنموية على أرض المحافظة ، فضلا عن عقيدتها السامية التي تحمل نبراس العلم والمعرفة والبناء للعنصر البشري وسعيها في إفتتاح العديد من المنشآت العلمية ومنها جامعة المنوفية الأهلية لتكون صرحاً علمياً إضافياً يستهدف تأهيل جيل قادر على اقتحام سوق العمل في مختلف المجالات العلمية والبحثية.
فيما أشار محافظ المنوفية إلي تطلعه لمزيد من التعاون وتعزيز التنسيق بين المحافظة والجامعة من خلال تعظيم الاستفادة من الكوادر الطبية لتقديم خدمة طبية متميزة لمواطني المحافظة ، مقدماً خالص التهاني لكافة أعضاء أسرة جامعة المنوفية أساتذة وطلابا وعاملين بعيدهم السنوي ومؤكدا علي تقديم الدعم الكامل لكافة الفعاليات التي ترسخ مفهوم المشاركة وتعزيز سبل النهوض بالقطاع التعليمي والجامعي بنطاق المحافظة .
وفى الختام تم تكريم عدد من المتفوقين والمتميزين من عمداء الكليات والقيادات الجامعية ورؤساء الجامعة السابقين وأوائل الطلاب ، والحاصلين علي الدكتوراه والماجستير من الهيئة المعاونة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أعضاء مجلسى النواب والشيوخ التحول الرقمي رئيس جامعة المنوفية محافظ المنوفیة جامعة المنوفیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.