شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن البيوضي الدبيبة سيواجه مأزقاً خطيراً ولن يكون قادرا على مواجهة تداعياته، قال المترشح الرئاسي سليمان البيوضي، إن عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، يواجه الدبيبة لأول مرة تدافعا سياسيا واجتماعيا متسعا .،بحسب ما نشر صحيفة الساعة 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات البيوضي: الدبيبة سيواجه مأزقاً خطيراً ولن يكون قادرا على مواجهة تداعياته، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

البيوضي: الدبيبة سيواجه مأزقاً خطيراً ولن يكون قادرا...

قال المترشح الرئاسي سليمان البيوضي، إن عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، يواجه الدبيبة لأول مرة تدافعا سياسيا واجتماعيا متسعا في رقعته الجغرافية وبحسابات معقدة ودقيقة.

وأضاف البيوضي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” المزيد من التصعيد ضده خلال يومين ( اليوم وغدا) سيعزز من أزمته وسيدفع به نحو مأزق خطير ولن يكون قادرا على مواجهة تداعياته”. وأكد البيوضي، أن صمت الدبيبات يؤكد أنهم يحاولون تدارك الموقف ومعالجة أسباب تشكله لكنهم في النهاية سيمارسون نفس النهج السياسي بعد شهرين وسيعودون لذات المربع وعليه”. ولفت إلى أن امتصاص الحالة القائمة هو شراء للوقت وسيؤدي لتوسيع التحالفات والإصطفافات ضدهم، ولن تسلم الجرة ككل مرة”. واختتم الدبيبة:” في الواقع الدبيبة بحاجة لتغيير نهجه السياسي وتوظيف ما لديه من أوراق تكتيكية ليعيد تموضعه السياسي ويحرج خصومه وإلا فإن مغادرته للمشهد ستكون مسألة وقت حتى وإن امتص الأزمة الحالية”.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام


قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “إنه وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، بدأت واحدة من أحلك صفحات التاريخ الليبي المعاصر، حين أطلقت آلة الحرب عدوانها على العاصمة طرابلس، مقر الشرعية ومأوى مئات الآلاف من الليبيين، 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، حملت معها ثمنًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا لا تزال ليبيا تدفعه حتى اليوم
“.

وأضاف: “لقد فقد بلدنا، خلال هذه الحرب الظالمة، أكثر من 4300 قتيل، بينهم مئات المدنيين من النساء والأطفال، وكذلك آلاف الجرحى والمصابين، من الأبطال المدافعين عن العاصمة ومن المدنيين العزّل، كما اضطر أكثر من 340 ألف مواطن إلى ترك منازلهم قسرًا، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها بلادنا”.

وقال الدبيبة: “لا تزال آثار الحرب الجسيمة ماثلة أمامنا، من مقابر جماعية كُشف عنها في مدينة ترهونة، وقد هزّت ضمير كل ليبي، إلى ألغام ومتفجرات مزروعة في منازل المدنيين ومزارعهم، وهي مازالت، حتى اليوم، تودي بحياة الأبرياء وتُهدد جهود العودة الآمنة للنازحين”.

وأصاف: “أما التكلفة الاقتصادية والمادية للحرب، فهي فادحة بكل المقاييس:

• تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على طرابلس بما يتراوح بين 30 و42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات رسمية، وتشمل الأضرار التي لحقت بالمساكن، والمرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والطرقات، والمقار الحكومية.

• تدمير أو تضرر 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، مما حرم عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم، وقيّد القدرة على الاستجابة الطبية للمدنيين.

• تعطيل مطار معيتيقة الدولي نتيجة القصف المتكرر، وهو ما عزل العاصمة عن العالم مددا طويلة، وعرقل حركة المدنيين والمرضى.

• خسارة ما يزيد عن 9 مليارات دولار من إيرادات النفط، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2020، نتيجة الحصار المفروض على المواني والحقول، في وقت كانت البلاد بأمسّ الحاجة لهذه العائدات.

• انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% خلال عام 2020 وحده.

• ارتفاع الدين العام المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار ليبي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي لا تزال البلاد تتعافى منها إلى يومنا هذا”.

وتابع الدبيبة: “رغم كل ذلك، فإن الإرادة الوطنية لم تنهزم، لقد كان من أولوياتنا، منذ تسلّم المسؤولية، أن نُحوّل مسار الأزمة من صراعٍ مسلح إلى تنافس على البناء والإعمار، ومن لغة السلاح إلى منطق التنمية وخدمة المواطن”.

وأضاف: “تمكّنا، بفضل الله، ثم بجهود أبناء الوطن من فتح ورش العمل في كل مدينة، وتوجيه الطاقات نحو مشروعات الطرق والمطارات والكهرباء، وبناء المدارس والمستشفيات؛ لترتفع راية الأمل فوق ما خلّفته الحرب من دمار”.

وقال: “إننا لا نُذكّر بهذه الأرقام والحقائق إلا لنُجدد العهد لشعبنا بأن تضحياته لن تُنسى، وأن هذه الحرب لن تُكرر، فليبيا تستحق السلام، وأبناؤها يستحقون مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا، لا مكان فيه للدمار والانقسام”، و”الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والنصر لوطننا في معركته من أجل البناء والاستقرار”.

مقالات مشابهة

  • البيوضي: انخفاض سعر برنت لأقل من 60 دولارًا يعني عجز ليبيا عن دفع المرتبات
  • البيوضي: لا تستغربوا التفاوض على استقبال مهاجرين مطرودين في ليبيا
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • العجمة: في ديربي الهلال والنصر واحد من المدربين سيواجه جحيم الجماهير.. فيديو
  • باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
  • «الدبيبة» يستقبل أعيان ومشايخ زليتن لتبادل التهاني بـ«عيد الفطر»
  • سليمان البيوضي: ليبيا أصبحت ساحة تفاوض لاستقبال المهاجرين المطرودين
  • حكومة الوحدة: الدبيبة استقبل عددا من أعيان ومشايخ زليتن
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • مناقشة تعزيز التعاون.. «الدبيبة» يتلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي