موعد انطلاق معرض الكتاب ٢٠٢٤.. 10 المعلومات عن الدورة الـ ٥٥
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
30 يومًا تفصلنا عن افتتاح الدورة 55 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، معقل الثقافة بالشرق الأوسط بل والعالم أجمع، إذ يتشوق رواده من كل بقاع الأرض لزيارته من العالم للعام للتمتع بأجواءه وتنفس الإبداع في أركانه كافة.
يعد معرض الكتاب، الحدث الثقافي الأهم بمصر والوطن العربي، الذي يأتي في شهر يناير من كل عام، حتى أصبح من مميزات الشتاء وبداية العام الميلادي الجديد.
وتنشر "الوفد"، في هذا السياق، 10 معلومات عن معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
معلومات عن معرض الكتاب 2024تنطلق الدورة الـ 55 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، يوم الأربعاء الموافق 24 يناير 2024.
يفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور يوم الخميس 25 يناير 2024، وذلك لمدة 14 يومًا.
يستقبل المعرض المواطنين بداية من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً، فيما عدا الخميس والجمعة يستمر حتى التاسعة مساءً.
يقام المعرض هذا العام تحت شعار "نصنع المعرفة.. نصون الكلمة".
اختيار مملكة النرويج لتكون ضيف شرف الدورة 55.
اختيار الدكتور سليم حسن عميد الأثريين المصريين، ليكون شخصية المعرض هذا العام.
اختيار الكاتب يعقوب الشاروني أحد أهم رواد أدب الطفل، ليكون شخصية معرض الطفل بالدورة الـ 55.
وتستقبل وزارة الشباب والرياضة، طلبات الشباب الراغبين في التطوع بمعرض الكتاب.
تقدم الدورة 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب جوائز في 16 فرعًا.
يسدل معرض الكتاب الستار على الدورة 55، في 6 فبراير 2024.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض الكتاب 2024 معرض القاهرة الدولي للكتاب الثقافة الشرق الاوسط معرض القاهرة الدولی للکتاب معرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
معرض فيصل الثالث عشر للكتاب يناقش الدروس والعبر من غزوة بدر
نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ندوة ثقافية بعنوان «يوم بدر: دروس وعبر»، وذلك ضمن فعاليات معرض فيصل الثالث عشر للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف.
شارك في الندوة فضيلة الشيخ يوسف عثمان، وأدارتها سهام عبد الحميد، مدير إدارة المتابعة بالهيئة المصرية العامة للكتاب.
تناولت الندوة أهمية غزوة بدر الكبرى، التي وقعت في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة، باعتبارها أول مواجهة كبرى بين المسلمين بقيادة النبي محمد ﷺ وقريش. رغم قلة عدد المسلمين وضعف إمكانياتهم، فقد حققوا نصرًا عظيمًا بفضل الإيمان والتخطيط الجيد، مما جعلها محطة فارقة في التاريخ الإسلامي، تحمل الكثير من الدروس والعبر للأفراد والمجتمعات.
انطلق النبي ﷺ ومعه حوالي 313 صحابيًا لاعتراض قافلة تجارية لقريش، لكن المواجهة تحولت إلى معركة حاسمة ضد جيش قريش الذي بلغ عدده نحو 1000 مقاتل. رغم التفوق العددي للمشركين، حقق المسلمون انتصارًا ساحقًا، وقُتل عدد من كبار قادة قريش، من بينهم أبو جهل وأمية بن خلف، كما أُسر العديد من المشركين.
أبرز الدروس المستفادة من غزوة بدر، النصر لا يرتبط بالكثرة العددية، حيث أظهرت المعركة أن الإيمان والثقة بالله يمكن أن يكونا مفتاحًا للنجاح، حتى عند مواجهة خصم يفوق المسلمين في العدد والعدة.
وكذلك التخطيط الجيد والمشاورة، حيث اتخذ النبي ﷺ قرارات استراتيجية، منها اختيار موقع المعركة عند آبار بدر لحرمان العدو من الماء، كما استشار الصحابة، مما يعكس أهمية التخطيط والمشاركة في اتخاذ القرار، وأيضا التوازن بين التوكل على الله وبذل الجهد، فرغم دعاء النبي ﷺ المتواصل بالنصر، إلا أنه لم يكتفِ بالدعاء، بل أعد المسلمين جيدًا للمعركة، مما يؤكد ضرورة الجمع بين العمل والتوكل على الله، والقيادة الحكيمة في الأوقات الحرجة، حيث جسد النبي ﷺ نموذجًا للقائد الناجح الذي يجمع بين الحزم والرحمة، فكان قريبًا من جنوده وشاركهم المعركة، مما عزز روح الفريق بين المسلمين.
بالإضافة إلى الوحدة والانضباط قوة أساسية، والتزم الصحابة بالطاعة والانضباط تحت قيادة النبي ﷺ، مما جعلهم قوة متماسكة قادرة على مواجهة جيش قريش، والأخلاق والوفاء بالعهود في الحرب، فبعد النصر، تعامل النبي ﷺ برحمة مع الأسرى، حيث جعل فداء بعضهم تعليم المسلمين القراءة والكتابة، مما يعكس قيم الإسلام في التسامح حتى في أوقات الحرب.
أكدت الندوة أن غزوة بدر ليست مجرد معركة، بل مدرسة في الإيمان والتخطيط والتعاون والقيادة، وتبقى هذه المعركة مصدر إلهام لكل من يسعى لتحقيق النجاح، بأن الإصرار والعمل الجماعي يمكن أن يصنعا الفارق في مواجهة التحديات.