بعد العودة من رحلة بحرية.. مسافرون يُفاجئون بسياراتهم المتضررة من الفيضانات
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعد رحلةٍ بحرية ماطرة إلى جزر البهاما، عاد بعض ركاب سفينة "كرنفال صن شاين" (Carnival Sunshine) إلى ميناء تشارلستون بولاية ساوث كارولينا الأمريكية، الاثنين، ليجدوا مفاجأة غير سارة، وهي سياراتهم التي غمرتها المياه.
وقالت الراكبة ستيفاني رويال، التي كانت على متن الرحلة البحرية التي استغرقت 4 ليال مع زوجها ويسلي: "تُرِك لنا اكتشاف أنّ سياراتنا لن تعمل، وأنّها دُمِّرت بالكامل".
وأشارت رويال إلى أنّ الركاب لم يتلقوا أي إشعار بما سيواجهونه عند رحلة العودة، والتي تأخرت بمقدار 6 ساعات.
وشهد وسط مدينة تشارلستون هطول الأمطار بشكلٍ قياسي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حيث بلغ منسوبها حوالي 4 بوصات (10 سنتيمترات)، الأحد.
وأدى مستوى الأمطار القياسي والرياح القوية، التي دفعت المياه إلى اليابسة، إلى حدوث فيضانات واسعة النطاق في تشارلستون، الأحد.
وفي البداية، بدا كل شيء على ما يرام عندما عاد ركاب الرحلة البحرية، الاثنين الماضي.
وكانت الشمس مشرقة، ومواقف السيارات خالية.
ولم يقل موظفو خطوط الرحلات البحرية وموظفو الميناء الذين صادفوهم أي شيء عن السيارات أثناء مغادرتهم السفينة، بحسب ما ذكرته رويال.
وقالت: "لم يدرك الأشخاص أنّها (سياراتهم) لم تعمل إلا بعد وصولنا إلى سياراتنا".
ولاحظ الركاب أدلة على حدوث الفيضانات عندما فتحوا سياراتهم، وأفادت رويال أنّ سيارة "تشيفي إكوينوكس" الخاصة بها وزوجها تعطلت، وتوجهت إلى ساحة الخردة بحلول، الجمعة.
وأفادت الخطوط البحرية في بيان: "نأسف أنّ بعض سيارات ضيوفنا المركونة في موقف الميناء تأثرت بالعاصفة الأخيرة"، موجهةً الاستفسارات إلى مسؤولي مواقف السيارات.
وأضافت: "قدّمنا المساعدة ببعض الطرق حيثما أمكننا ذلك، من خلال مساعدة الضيوف على التواصل مع مقدمي خدمات التأمين الخاصة بهم على سبيل المثال، ولكن في النهاية لم تكن هذه منشآتنا".
وتواصلت CNN مع هيئة موانئ ساوث كارولينا للحصول على المزيد من المعلومات.
ولم ترد هيئة الميناء على الفور، لكنها قدمت بيانًا إلى WCIV المتعاونة مع CNN.
وأفاد البيان المُقدَّم إلى WCIV بالتالي: "عمل فريق موانئ ساوث كارولينا بشكلٍ وثيق مع الركاب لتقديم المساعدة منذ لحظة وصولهم حتى مغادرة آخر راكب للمحطة"، مضيفًا أنّه تم تقديم تقارير الشرطة للركاب لتقديمها إلى شركات التأمين الخاصة بهم، وساعد الموظفون في الاتصال بشركات قَطْر السيارات، في العثور على وسائل نقل لتوصيلهم إلى فنادق قريبة.
وذكر البيان: "رُغم أنّ موانئ ساوث كارولينا لا تتحمل مسؤولية المركبات أو الممتلكات الشخصية المتروكة في مناطق ركن الركاب، إلا أننا ملتزمون بمواصلة دعم عملاء الرحلات البحرية الكرام".
وفي تقرير إرشادي شاركته رويال مع CNN، والتي أرسلتها خطوط Carnival Cruise نيابةً عن هيئة موانئ ساوث كارولينا، أفادت موانئ ساوت كارولينا: "لم يكن مسار العاصفة مؤكَدًا إلا بعد انطلاق كرنفال صن شاين في رحلتها، وثَبَت أنّها أكبر مما كان متوقعًا، كما قلّلت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من تقدير ارتفاع المد بأكثر من قدمين (0.7 متر تقريبًا)".
وأكّدت هيئة الموانئ أنّها تُعيد رسوم ركن السيارات إلى الركاب، معترفةً بأنّ الكثير منهم تكبدوا تكاليف إضافية.
وأُبلغت رويال وزوجها، الاثنين الماضي، أنّ هيئة الموانئ لا تستطيع مساعدتهما في عملية النقل والقَطْر، وفقًا لما ذكرته.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رحلات
إقرأ أيضاً:
بحرية الحرس الثوري تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في مياه الخليج
بغداد اليوم- متابعة
أعلنت المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، عن احتجاز ناقلتي نفط أجنبيتين بتهمة تهريب الوقود في مياه الخليج، في خطوة جديدة ضمن عملياتها المستمرة لمكافحة تهريب المواد النفطية.
وقال بيان لقوات البحرية في الحرس الثوري تلقته وكالة "بغداد اليوم"، إنه "تم احتجاز الناقلتين، "استار 1" و"وينتغ"، بعد رصد دقيق عبر عمليات استخباراتية من قبل رصد المعلومات من قبل القوات البحرية التابعة للحرس الثوري".
وأضاف البيان "الناقلتان كانتا تحملان أكثر من ثلاثة ملايين لتر من وقود الديزل المهرب، ويقدر أن 25 فرداً من طاقم الناقلتين كانوا على متنها".
وبحسب البيان فقد "جاءت عملية الاحتجاز بعد مراقبة مستمرة للناقلتين، حيث تم تحديدهما كمشتبه بهما في تهريب الوقود عبر المياه الإقليمية الإيرانية في الخليج. بعد السيطرة على الناقلتين، تم توجيه أمر قضائي بنقلها إلى السكلة النفطية في بوشهر جنوب إيران".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية الأمن البحري في الخليج ومنع تهريب الوقود الذي يعرض البلاد لأضرار اقتصادية كبيرة.
وقد شدد المتحدث باسم الحرس الثوري على أن القوات البحرية ستستمر في ملاحقة كل من يحاول استغلال المياه الإيرانية للتهريب، سواء كان من ناقلات أو سفن تجارية.
ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل دولية، خاصة من الدول التي قد تكون معنية بالتحقيقات حول عمليات تهريب الوقود.
كما أن احتجاز الناقلتين يعكس زيادة في عمليات المراقبة الأمنية الإيرانية للحد من التهريب في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم.