"تنفس الطبيعة".. إطلاق عيادة الإقلاع عن التدخين بالجبيل
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
أطلق برنامج الخدمات الصحية للهيئة الملكية بالجبيل مبادرة عيادة الإقلاع عن التدخين تحت شعار "تنفس الطبيعة" بإقلاعك عن التدخين، وذلك في إطار جهود الهيئة للحد من آفة التدخين ومخاطره على الصحة العامة.
وأوضح الدكتور إبراهيم القرشي، استشاري طب الأسرة بالهيئة، أن العيادة تستقبل المراجعين صباح الثلاثاء وظهر الأربعاء، من كل أسبوع بمركز طب الأسرة بالدفي، على أمل أن تتوسع الخدمة مستقبلًا حسب الاحتياج، وستقدم مجموعة متكاملة من الخدمات التوعوية والعلاجية والاستشارات الطبية والمتابعة ما بعد العلاج.
وأكد أن العيادة تهدف إلى تقديم المساعدة اللازمة للراغبين في الإقلاع عن التدخين، والمتابعة الدورية لتحقيق هدف عدم العودة إليه مرة أخرى، والعمل على الحد من أضراره الصحية المدمرة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يمثل أحد أولويات برنامج الخدمات الصحية بالهيئة الملكية بالجبيل لتحسين الحالة الصحية وتجويد نمط الحياة لكافة شرائح وفئات المجتمع.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الجبيل الجبيل السعودية التدخين المملكة العربية السعودية المنطقة الشرقية السعودية عن التدخین
إقرأ أيضاً:
أحمد محسن: مشروع قانون المسؤولية الطبية يعزز جودة الخدمات الصحية
أكد النائب أحمد محسن، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض، الذي وافق عليه مجلس النواب، يمثل خطوة تشريعية مهمة لتعزيز الثقة في المنظومة الصحية، وتحقيق التوازن بين حقوق المرضى وحماية الأطباء أثناء ممارسة مهنتهم.
وأوضح محسن، في تصريح صحفي اليوم، أن القانون يعد نقلة نوعية طال انتظارها، حيث ينظم العلاقة بين مقدم الخدمة الطبية ومتلقّيها، بما يضمن بيئة آمنة للطرفين، ويتماشى مع التطورات التشريعية في الدول المتقدمة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن إقرار القانون يعكس التزام الدولة بتطوير القطاع الصحي، ليس فقط من خلال توفير البنية التحتية والمعدات الطبية، ولكن أيضًا عبر سن تشريعات تحمي الجميع، قائلًا: "وجود إطار قانوني واضح يحدد المسؤوليات الطبية يسهم في تقليل الأخطاء المهنية، ويمنح الأطباء شعورًا بالأمان الوظيفي، خاصة مع إنشاء لجنة مختصة للنظر في الشكاوى بعيدًا عن الإجراءات الجنائية المباشرة، مما يضمن تحقيق العدالة وحماية الأطباء من أي عقوبات تعسفية".
واختتم النائب أحمد محسن تصريحه بأن القانون يضع المريض في قلب المنظومة الصحية، من خلال تعزيز معايير السلامة وحمايته من أي ممارسات قد تؤثر على صحته، إلى جانب ترسيخ ثقافة الطب المبني على الأدلة والإجراءات المهنية الدقيقة، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية بشكل عام.