اخبار التقنية، تنافس عملاقي تطبيقات التكنولوجيا طرف ثالث هو المستفيد،ميتا ، مكايدة إيلون ماسك، مالك تطبيق تويتر ، بأن عدد الأشخاص الذين تهافتوا على .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تنافس عملاقي تطبيقات التكنولوجيا .. طرف ثالث هو المستفيد، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

تنافس عملاقي تطبيقات التكنولوجيا .. طرف ثالث هو...

ميتا"، مكايدة إيلون ماسك، مالك تطبيق "تويتر"، بأن عدد الأشخاص الذين تهافتوا على الاشتراك في تطبيق "ثريدز" وصل نحو 100مليون في أيام معدودة؛ ما يعني أمله في أن يزيح "تويتر"، إلا أن خبير في تكنولوجيا وأمن المعلومات يتوقع في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية" مستقبلا مختلفا لهذا التنافس.

أحدث المنافسات

الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي؛ لتوليد المزيد من الإعلانات والإيرادات السحابية، والاستحواذ على النفوذ، شهدت الأيام الأخيرة:

• يوليو الجاري، أطلقت شركة "ميتا" تطبيق "ثريدز"، وهو منصة تواصل اجتماعي نصية تنافس تطبيق "تويتر" المملوك لإيلون ماسك.

غوغل ومايكروسوفت.

عوامل جذب

بحسب خبير التحول والرقمي وأمن المعلومات، زياد عبد التواب، فإن إيلون ماسك لم يصرح رسميا بإطلاق تطبيق منافس لـ"تشات جي بي تي"، ولكنه أعلن عن إنشاء شركة "إكس إيه آي" رغم توقيعه على الوثيقة التي وقع عليها 1300 من خبراء التكنولوجيا في أبريل، مطالبين بالتوقف عن تطوير اي منظومات متعلقة بالذكاء الاصطناعي لمدة 6 أشهر حتى وضع قوانين لضمان عدم تحوله لأداة لهدم البشر.

ويواصل عبد التواب، "بالطبع لن يقف مكتوف الأيدي في ظل هذا التنافس، وقد يطور تطبيقا منافسا لـ"تشات جي بي تي" أكثر جاذبية من النسخة الحالية.

"الكعكة للجميع"

ولكن لصالح من سينتهي هذا التنافس، وهل يكون هناك محتكر؟ يجيب عبد التواب:

• التنافس سيسفر عن مزايا يستفيد منها المستخدمون، وهم من سيحددون كفة أي شركة أو تطبيق ستميل أكثر.

• لكن المتوقع ألا تميل الكفة إلى أحدهما أكثر من الآخر؛ لأن مجال تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاته متنوعة ومتغيرة، ومن السهل استمرار التطوير وإضافة المزايا التي تجذب المستخدمين، وهو ما سيمنع هؤلاء المستخدمين من الاستمرار مع شركة والابتعاد عن الشركة المنافسة.

• ربما يتم الوصول مستقبلا إلى توافق بين عملاقي التكنولوجيا برعاية المستخدمين على تقسيم الكعكة العالمية الخاصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي، ويكون هذا التقسيم مرضيا للأطراف الثلاثة، طرف إيلون ماسك (مالك تويتر) ومارك زيكوربيرج (مالك ثريدز) وطرف المستخدمين.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إیلون ماسک

إقرأ أيضاً:

بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا

ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي، وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.


وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وأكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كلمات دلالية الربط الكهربائي المغرب الوزيرة بنعلي فرنسا مشروع

مقالات مشابهة

  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • خلل في تحديث iOS 18.4 يعيد تطبيقات آيفون المحذوفة
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
  • بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
  • التوترات التجارية عبر الأطلسي: دعوات أوروبية لإعادة النظر في شراكات التكنولوجيا مع أمريكا
  • تنافس تيك توك.. «إنستجرام» تضيف ميزة جديدة للمستخدمين
  • العيد بين الماضي والحاضر.. طرق الاحتفال وتأثير التكنولوجيا عليها
  • علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"