لجمال شعرك.. «زيت الخردل» كنز الطبيعة متفرقات
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
متفرقات، لجمال شعرك زيت الخردل كنز الطبيعة،لجمال شعرك زيت الخردل كنز الطبيعة زيت الخردل أوضح .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر لجمال شعرك.. «زيت الخردل» كنز الطبيعة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
لجمال شعرك.. «زيت الخردل» كنز الطبيعة
لجمال شعرك.. «زيت الخردل» كنز الطبيعة زيت الخردل
أوضح د. أحمد الغريب، الأستاذ بكلية الزراعة جامعة الأزهر، أن زيت الخردل يعد كنز الطبيعة، لما يقدمه من فوائد عديدة ورائعة تفيد الجسم بالكامل.
فهو مفيد كدهان موضعي لآلام العظام والمفاصل، كما أنه يساعد على الاسترخاء في جلسات المساج وماء الاستحمام، فضلا عن فاعليته الكبيرة في تطويل الشعر وجذب الدم بقوه للتدفق في فروة الرأس وتعمل على تأخير ظهور الشيب.
اقرأ أيضًا| «جحيم» مناجم الفحم الهندية يشتعل منذ قرن
وأضاف أنه يقوم أيضا بملئ الفراغات، ويمنع تقصف الشعر وتساقطه بنسبة عالية جدا، كما أنه يزيد من وصول الأكسجين والغذاء للخلايا والبوصيلات.
وأخيرا يطهر فروة الرأس من القشرة والحساسية والالتهابات لاحتوائه على مضاد للبكتريا والفطريات.
الكلمات الدالة : جامعة الأزهر كلية الزراعة زيت الخردل الأكسجينالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.