جريدة زمان التركية:
2025-02-22@21:10:54 GMT

تركيا.. اعتقال 42 من أعضاء الحزب الكردي

تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT

تركيا.. اعتقال 42 من أعضاء الحزب الكردي

أنقرة (زمان التركية)-اعتقلت قوات الأمن التركية، 42 عضواً في حزب المساواة والديمقراطية الشعبية الموالي للأكراد في ديار بكر، واتهمتهم بالتصرف “بخلاف القانون”.

عقد حزب الحركة الديموقراطية الديمقراطية مؤتمره العادي الأول لمجلس شبابه في ديار بكر وم السبت. وحضر الحفل الرئيس المشارك للحزب تونجر باكيرهان.

وقال مكتب حاكم ديار بكر في بيان يوم الأحد، إنه تم احتجاز 42 شخصًا شاركوا في المؤتمر، بدعوى أنهم “تصرفوا بشكل مخالف للقانون، وألقوا الحجارة على الشرطة، وقاوموا”.

وأطلق مكتب المدعي العام بالمحافظة “تحقيقا قضائيا” ضد المشتبه فيهم، بحسب مكتب المحافظ.

وقال وزير العدل التركي يلماز تونج، إن مكتب المدعي العام “بدأ التحقيق القضائي اللازم ضد المشتبه فيهم بارتكاب جرائم “الإشادة بالجريمة والمذنب” و”الدعاية لمنظمة إرهابية”، مضيفًا أن أوامر الاعتقال صدرت كما صدرت أحكام ضد بعض المشتبه بهم،

ولم يعلق الحزب المؤيد للأكراد بعد على الاعتقالات، فيما نقلته يئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التركية عن مصدر داخل حزب الديمقراطيين الديمقراطيين أنه تم اعتقال 57 شخصًا وإرسالهم إلى مديرية أمن المحافظة للإدلاء بأقوالهم.

وتأتي الاعتقالات في الوقت الذي تحزن فيه تركيا على مقتل 12 من جنودها على يد حزب العمال الكردستاني (PKK) في إقليم كردستان العراق.

ويتهم منافسو الحزب الديمقراطي الديمقراطي على نطاق واسع داخل تركيا بأنه الامتداد السياسي لحزب العمال الكردستاني.

وخلال المؤتمر، انتقد بكرهان القادة الأتراك معرباً عن تضامنه مع أهالي الجنود القتلى، قائلاً إن الفقراء هم الذين ماتوا، ولم يكن أي من أبناء القادة في الخطوط الأمامية، وقال:“من فقدوا أرواحهم هم أبناء العمال والفقراء.. إنهم أبناء من تفتقر منازلهم إلى دفء الموقد ومن لا يستطيعون تشغيل التدفئة بسبب الفقر”، مضيفا أن “الحزب سيتحمل مسؤولية حل القضية الكردية بالطرق الديمقراطية.

وأعربت المجموعة البرلمانية لحزب الحركة الديمقراطية في بيان لها يوم الأحد عن حزنها إزاء “الخسائر الفادحة في الأرواح” في الأيام القليلة الماضية، ودعت إلى حل “ديمقراطي وسلمي” يصل إلى جذور المشكلة”.

وأثار مقتل الجنود الأتراك الـ12 غضباً عارماً بين الرأي العام والسياسيين الأتراك على حدٍ سواء، ووقعت أربعة أحزاب في البرلمان، من المعسكرين الحاكم والمعارضة، على إعلان مشترك يدين هجمات حزب العمال الكردستاني على القوات التركية، في حين دعا حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، إلى استدعاء وزير الدفاع يشار جولر إلى البرلمان، في جلسة خلف الأبواب المغلقة.

وقد انتقلت ساحة المعركة الرئيسية في الصراع إلى خارج حدود تركيا وإلى شمال إقليم كردستان، حيث كثف حزب العمال الكردستاني والقوات التركية مؤخرًا هجماتهما على الطرف الآخر، وكثيراً ما تستهدف تركيا أيضاً القوات الكردية في شمال شرق سوريا التي تقول إنها فروع لحزب العمال الكردستاني.

Tags: اعتقالتركياحزب المساواة والديمقراطية الشعبية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: اعتقال تركيا حزب المساواة والديمقراطية الشعبية حزب العمال الکردستانی

إقرأ أيضاً:

أكبر أحزاب المعارضة في تركيا يواجه مزاعم بالفساد وصراعا على الزعامة

أنقرة- بينما يستعد حزب الشعب الجمهوري لمواجهة استحقاقات انتخابية حاسمة، وجد نفسه عالقا في دوامة من الأزمات الداخلية التي تهدد تماسكه ومستقبله السياسي.

فبعدما كشفت تحقيقات قضائية عن مزاعم فساد في انتخابات الحزب الداخلية، تصاعد الجدل داخله حول المحسوبية في التعيينات البلدية، ليكشف ذلك عن صراع أعمق على القيادة والسلطة.

ومن الاتهامات بشراء الأصوات لصالح أوزغور أوزال، إلى استقطابات حادة بين أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش في السباق على زعامة الحزب، تتشابك الخلافات الداخلية مع التحديات السياسية التي يواجهها الحزب في سعيه للحفاظ على صورته كبديل قوي أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم.

فهل يستطيع تجاوز هذه الأزمات قبل أن تتحول إلى نقطة ضعف قاتلة في الانتخابات المقبلة؟

الحزب يواجه الآن تحقيقا قضائيا بتهم تتعلق بشراء أصوات خلال انتخاباته الداخلية الأخيرة (مواقع التواصل) فساد انتخابي

يواجه حزب الشعب الجمهوري تحقيقا قضائيا بعد مزاعم بحدوث عمليات شراء أصوات خلال انتخاباته الداخلية التي جرت يومي الرابع والخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وأسفرت عن فوز أوزغور أوزال برئاسة الحزب خلفا لكمال كليجدار أوغلو. وتدور الاتهامات حول قيام بعض الأطراف بتقديم مبالغ مالية ومزايا وظيفية لعدد من المندوبين مقابل تصويتهم لصالح أوزال.

إعلان

وهذه الادعاءات أثارتها اتهامات رئيس فرع الشباب السابق للحزب في ولاية موش، إركان تشاكير، إضافة إلى تصريحات أعضاء آخرين، أشاروا إلى أن رجل أعمال في إسطنبول كان المصدر الرئيسي لهذه الأموال، مقابل حصوله على عقود مع البلديات التي يديرها الحزب.

وبدأ التحقيق رسميا عندما تلقت النيابة العامة في أنقرة شكوى تتعلق بانتهاكات خلال الانتخابات الحزبية، استنادا إلى المادة (112) من قانون الأحزاب السياسية، التي تحظر التلاعب في عمليات التصويت الداخلية.

وفي حين تنظر السلطات إلى الملف من زاوية قضائية، فإن قيادة الحزب اعتبرته محاولة سياسية للنيل من الحزب وإحداث شرخ داخلي بين جناح أوزال وأنصار كليجدار أوغلو. إلا أن كليجدار أوغلو طالب الحزب بموقف أكثر شفافية، مما أدى إلى زيادة التوترات داخل الحزب، حيث يرى البعض أن عدم الرد بشكل واضح قد يؤدي إلى إضعاف مصداقية الحزب أمام الناخبين.

وفي هذا السياق، تواصلت الجزيرة نت مع مسؤولين في الحزب للحصول على تعليق بشأن الأزمة، إلا أنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريحات.

صراع على الزعامة

لم يكد حزب الشعب الجمهوري يلتقط أنفاسه بعد أزمة الانتخابات الداخلية، حتى وجد نفسه في قلب جدل آخر أكثر حساسية يتعلق بـالتعيينات داخل البلديات التي يديرها.

ولطالما رفع الحزب راية الشفافية والعدالة الاجتماعية في مواجهة حزب العدالة والتنمية، لكن التسريبات الأخيرة بشأن تعيينات مثيرة للجدل داخل بعض البلديات التي يحكمها الحزب كشفت عن إخفاق في تطبيق الشعارات داخل بيته الداخلي.

وكانت القضية الأبرز تعيين مستشار إعلامي سابق، براتب مرتفع رغم استقالته سابقا وسط جدل حول أدائه خلال الحملات الانتخابية. وأثارت هذه الخطوة انتقادات لاذعة داخل الحزب، حيث اعتبرها البعض مكافأة سياسية على حساب الكفاءة، مما أعاد للأذهان اتهامات مماثلة كان الحزب يوجهها لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

إعلان

لكن هذه ليست سوى رأس جبل الجليد، إذ كشفت تقارير عن توظيف أفراد مقربين من قيادات الحزب في مناصب مرموقة داخل البلديات، في وقت تعاني فيه البلديات نفسها من أزمة مالية خانقة. وهو ما أثار غضب القواعد الحزبية، خصوصا أن الحزب بنى خطابه السياسي على محاربة المحسوبية والفساد الإداري.

وحتى الآن، لم تقدم قيادة الحزب توضيحا مقنعا بشأن آلية التعيينات، مكتفية بالتأكيد على أن جميع التعيينات تتم وفقا للمعايير القانونية. لكن مع تصاعد الاستياء الداخلي، بدأت بعض الأصوات تطالب بإجراء مراجعة شاملة لسياسات الحزب في إدارة البلديات، محذرة من أن هذه الأزمة قد تكون ثغرة قاتلة في مواجهة الحملات الانتخابية المقبلة.

ويستعد الحزب لعقد انتخابات تمهيدية داخلية لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية في 23 مارس/آذار المقبل، في إطار إستراتيجيته للدفع نحو انتخابات رئاسية مبكرة لمنافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم. لكن هذه الانتخابات الداخلية كشفت عن انقسام عميق بين تيارين رئيسيين داخل الحزب:

الأول، يقف خلف إمام أوغلو، الذي يحظى بدعم واسع بين رؤساء البلديات. أما الثاني، فيساند منصور يافاش، المدعوم بقوة من مسؤولين في أنقرة، والذي يرفض خوض الانتخابات الداخلية، وسط تكهنات بأنه قد يترشح بدعم من خارج الحزب أو حتى كمستقل إذا لم يحظ بتأييد كافٍ داخليا.

وتصاعدت التوترات مع بدء جمع التوقيعات لدعم المرشحين، حيث نجح إمام أوغلو في تأمين دعم عدد من نواب الحزب، بينما كثف مسؤولو البلديات في أنقرة بيانات التأييد لمنصور يافاش، مما زاد من حدة الانقسام الداخلي.

كمال كليجدار أوغلو يتحدث خلال الانتخابات الداخلية للحزب (مواقع التواصل) أزمة متفاقمة

من جانبه، يرى المحلل السياسي جنك سراج أوغلو أن الأزمات التي يواجهها حزب الشعب الجمهوري، من مزاعم الفساد الانتخابي إلى اتهامات بالمحسوبية في التعيينات البلدية، لا تهدد فقط تماسكه الداخلي، بل قد تؤثر على فرصه السياسية في الاستحقاقات المقبلة.

إعلان

ويؤكد في حديث للجزيرة نت أن الحزب أمام اختبار صعب، حيث يحتاج إلى تحركات سريعة لاستعادة ثقة ناخبيه قبل أن تتحول هذه القضايا إلى نقطة ضعف قاتلة أمام خصومه السياسيين.

ويشير الباحث إلى أن الحزب يتهم العدالة والتنمية بالوقوف وراء هذه الأزمات لتقويضه سياسيا، لكنه يرى أن هذا الاتهام غير منطقي، لأن المشكلات التي يعاني منها الحزب هي أخطاء داخلية تراكمت بسبب ضعف الإدارة والانقسامات الحادة داخل قيادته.

ومع ذلك، يؤكد أن الحزب الحاكم لن يفوّت فرصة استغلال هذه الأزمات بأفضل طريقة ممكنة، سواء من خلال تصعيد التحقيقات المتعلقة بالفساد الانتخابي أو عبر إبراز الانقسامات الداخلية في الإعلام، مما سيضعف موقف حزب الشعب أمام الناخبين.

أما فيما يتعلق بالخلاف بين أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش حول الترشح للرئاسة، فيرى سراج أوغلو أن الحزب أصبح ساحة معركة بين تيارين متباينين، مما يزيد من مخاطر حدوث انشقاقات. ويؤكد أن استمرار هذا الصراع دون توافق سيجعل الحزب يبدو غير منظم وغير قادر على تقديم بديل حقيقي لحزب العدالة والتنمية، وهو ما قد يضعف المعارضة ككل.

مقالات مشابهة

  • فرنسا تشيد باعتقال "الذبابة"
  • تركيا تعلن تحييد 5 عناصر من حزب العمال الكردستاني شمال العراق
  • تركيا تعلن تحييد مسلحين أكراد في شمال العراق
  • تركيا تساعد الولايات المتحدة على تجاوز الأزمة
  • أكبر أحزاب المعارضة في تركيا يواجه مزاعم بالفساد وصراعا على الزعامة
  • تركيا تعلن قتل 9 من عناصر حزب العمال الكردستاني شمالي العراق
  • تركيا تغتال عنصرين من العمال الكوردستاني في العراق
  • تركيا: تحييد عنصرين من حزب العمال الكردستاني في العراق
  • إدارة الضرائب الأميركية تطرد 6 آلاف موظف وسط أستمرار مجاولات ترامب بتقليص عدد الموظفين الفيدراليين
  • بـ11.1 مليار دولار.. تركيا تضاعف صادراتها إلى الجمهوريات التركية