مع اشتداد المعارك الضارية في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع التي أحكمت سيطرتها على ولاية الجزيرة وسط اتهامات لقوات الدعم السريع وصلت إلى حد الاعتداءات والاغتصاب نشط على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #أنقذوا_السودان أظهر خلاله المتفاعلون تضامنهم مع الشعب السوداني والمأساة الإنسانية التي يتعرض لها السودانيون.



وكتبت الأديبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي على حسابها في موقع إكس تغريدة تضامنت فيها مع الشعب السوداني ومحنته المستمرة منذ نحو عام.

وقال أحلام: قلوبنا مع إخوتنا السودانيين، ما نسيناهم ولا نسينا مأساتهم، فقط شغلتنا عنهم مصائب وفواجع إخوتنا في فلسطين. بيني وبين الشعب السوداني محبة أزلية متبادلة، لذا تحزنني حربهم المنسيّة إعلاميا.
قلوبنا مع إخوتنا السودانيين ، ما نسيناهم ولا نسينا مأساتهم ، فقط شغلتنا عنهم مصائب و فواجع إخوتنا في فلسطين . بيني و بين الشعب السوداني محبة أزلية متبادلة ، لذا تحزنني حربهم المنسيّة إعلاميًا .
الوضع في السودان أصبح لا يطاق ، قتل ونزوح ونهب ممتلكات ودمار للمؤسسات العامة… pic.twitter.com/6SKH7oaQHl — ???? أحلام مستغانمي (@AhlamMostghanmi) December 23, 2023
وأضافت مستغانمي: الوضع في السودان أصبح لا يطاق، قتل ونزوح ونهب ممتلكات ودمار للمؤسسات العامة والخاصة، وسبيّ واغتصاب للمحصنات، وهذا تحت تعتيم إعلامي يدوم منذ ٨ أشهر.

وختمت بالقول اللّهم احفظ السودان الحبيب شعبًا وأرضًا من كل فتنة، واصرف عنهم كل شرّ، صُنّ شرف بناتهن اللواتي يعانين عزّلاً من السبيّ والاغتصاب!

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية السودان الدعم السريع أحلام مستغانمي السودان أحلام مستغانمي الجيش السوداني الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشعب السودانی

إقرأ أيضاً:

حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود

كان يمكن لحميدتى لو كان ذكيا ان يكسب الشعب السودانى وان يكون مقبولاً لديه كحاكم هو ودعمه السريع لو تعامل تعاملاً جميلاًفالاخوان المسلمين ( الكيزان ) الذين حكموا السودان ٣٠ عاماً اصبحوا مرفوضين ومكروهين تماماً من الشعب السودانى وقد كرههم الشعب السودانى تماماً اما قوى الحريه والتغيير ( قحت ) فقد كانوا ضعيفين ولديهم مشكله فى اتخاذ القرار وليس لديهم برنامج جاهز لحكم السودان وتائهين وتنقصهم الخبره السياسيه فقد فوجئوا بسقوط الإنقاذ فشغلتهم الدهشه والمفاجئه عن اى شيء آخر ولم يكون لديهم برنامج بديل جاهز لحكم السودان بل لم يكن لديهم كوادر جاهزه ليحلوا محل كوادر الإنقاذ التى مكثت فى الحكم ٣٠ سنه فاكتسبت بعض الخبره فى الحكم مع ان كوادرهم كانت فاسده ومشغوله بجمع المال الحرام اما القحاته فلم يكن لديهم اى خبره فى الحكم او تجربه فهم بعيدين عن السلطه ٣٠ عاماً وابعدت الإنقاذ اى معارض او محايد عن المناصب واحتكرت المناصب والسلطه لنفسها لذلك عندما لاحت السلطه والمناصب اصبح القحاته لديهم نهم ووله للمناصب وللسلطه معاً لذلك فقد هرولوا نحو الكراسى فى جوع وعطش ونهم شديد وانشغلوا بالهروله وبالكراسى والمناصب وتركوا الثوره وحيده وبلا حمايه فاختطفها الكيزان وهذا ماجعل الشعب السودانى يكره قحت اما الدعم السريع فعيبهم الاساسى انهم لم يستهدفوا الكيزان وانما استهدفوا كل من هو شمالى فى عنصريه غبيه وبغيضه وحولوا الصراع من صراع سياسى لصراع اثنى بغيض وهذا غباء مابعده غباء ياحميدتى وفقدت بذلك تعاطف الشعب السودانى واصبحت مكروها ياحميدتى انت ودعمك السريع فى الشمال النيلى والشرق والوسط وكنتم تفتقدون الخبره وحسن التعامل مع السودانيين وكنتم اجلاف وجهلاء واستغل ذلك الكيزان فلماذا استهدف دعمك السريع الشماليين كنوع وكجنس وكعنصر معين ؟ وبذلك حولت الحرب من حرب سياسيه لحرب عنصريه اثنيه فالدعم وقياداته فاقد تعليمى وثقافى وهذا مااضرهم كثيراً فهم ليس لديهم كوادر مثقفه ومتعلمه وذات خبره ووعى سياسي حتى قياداتهم العليا تفتقر لذلك ولاحظوا ان حميدتى وقواته حتى الآن لم يستهدفوا الكيزان فقد حدثنى بعض اقربائى فى بعض المدن ان قيادات وجنود الدعم السريع عندما يدخلون المدن والاحياء يبحثون اولاً عن المال والذهب ويسالون الاهالى اين يجدون المال والذهب ويلهثون لهث حول المال والذهب ولا يسألون عن الكيزان المجرمين ويستهدفونهم فهم ينهبون المواطن المسكين الشمالى وفى الوسط والشرق وهو المغلوب على امره اولاً ويستهدفونه وهذا منتهى الغباء والجهل ياحميدتى فقد فقدتم بهذا السلوك العنصرى واللصوصى ياحميدتى اغلبية اللشعب السودانى وخاصه فى الشمال والشرق ووسط السودان فقد كان سلوككم عنصرى ونفعى وغير حميد واستفزازى بغيض وبذلك أعطيتم الكيزان فرصه اخرى لا ستخدام الجيش السودانى كمظيه والبرهان كغطاء والعوده لكراسى السلطه تحت هذا الغطاء الجديد خاصه ان قياداتنا السياسيه الحاليه ضعيفه وفاسده وتفتقد للخبره والمعرفه والحنكه السياسيه والوعى والاستقلال وتسيطر عليها المخابرات المصريه ولها عليها الآن فضل ( ومؤتمر قحت عقد فى هيلتون القاهره ! من اين لهم بالمال ؟ ! )وتاثيراً كبيراً وتتحكم فيها والبرهان ضعيف وينقصه الوعى السياسى مع ملاحظة ان كل قياداتنا العسكريه والسياسيه أسرهم فى مصر ومنهم البرهان وكباشى وهذه نقطة ضعف كبيره لا ينتبه اليها الكثيرون
واتمنى ان تفيق قياداتنا السياسيه والعسكريه من هذا التوهان وان يوحدوا صفوفهم من اجل السودان والسودان الآن يغرق … يغرق … يغرق فانقذوه. .

محمد الحسن محمد عثمان

omdurman13@msn.com  

مقالات مشابهة

  • منذ 5 سنوات.. ماذا قدم الأهلي في آخر ظهور له بموريتانيا قبل مواجهة الهلال السوداني؟
  • الكشف عن تفاصيل أسلحة نوعية قدمتها إيران إلى الجيش السوداني 
  • نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة
  • تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
  • ربنا استجاب لدعواتكم.. ماذا قالت منى ممدوح بعد خروج والدها من العناية المركزة؟
  • حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود
  • "الدعم السريع" تعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • قريبا.. زيارات متبادلة بين السوداني واردوغان لمناقشة هذه الملفات
  • ريال مدريد في نهائي كأس الملك.. ماذا قالت الصحف الإسبانية؟