مسقط- الرؤية

بدأت صباح أمس الأحد في مركز التدريب التابع لهيئة الطيران المدني ورشة عمل حول ريادة الأعمال بقطاع الفضاء، والتي تنظمها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو".

وتستهدف الورشة رواد الأعمال المهتمين بقطاع الفضاء للحصول على خدمات وتطبيقات محتملة، والعاملين بالشركات الصغيرة والمتوسطة المختصة بتقنيات الفضاء وطلبة الجامعات، وتستمر أربعة أيام. وتهدف الورشة- التي تُعقد على مرحلتين تأسيسية ومتقدمة- إلى تعريف المشاركين بأساسيات تقنيات الفضاء وبأهمية صناعة الفضاء ودورها المتنامي محليًا وإقليميًا وعالميًا، وتشجيعهم على الإسهام في تحقيق استراتيجية الفضاء بإيجاد بنية خدمية للقطاع واستغلال الفرص الواعدة به، وبالتعريف بمفهوم اقتصاد الفضاء، ومجالاته، والاطلاع على تحديات الأعمال في هذا القطاع وتقييم المشاريع الفضائية، ودراسة جدواها، ودراسة احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية لتطبيقات وخدمات فضائية عصرية. بالإضافة إلى مناقشة التعاون الإقليمي والدولي لتقليل الكلفة العالية والتعقيدات الفنية لتنفيذ مهام فضائية مشتركة.

وخلال حفل افتتاح الورشة، ألقى الدكتور محمد شريف مستشار بقطاع العلوم والتقنية بمنظمة "الإيسيسكو" كلمة، تطرق فيها إلى جهود الإيسيسكو في مجال قطاع الفضاء وفي تدريب الكوادر في الدول الأعضاء في مختلف المجالات العلمية بما فيها بهذا المجال، والتحديات التي تواجه الدول والحكومات لتأسيس برامج وطنية تُعني بهذا القطاع، وكيفية تحويل التحديات لفرص حقيقية ومن بينها التعاون بين الدول لمواكبة آخر المستجدات.

وقال سعود بن حميد الشعيلي مدير عام المديرية العامة للسياسات والحوكمة رئيس البرنامج الوطني للفضاء إن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورش التدريبية لبناء القدرات الوطنية في السياسة الوطنة للفضاء؛ حيث تولي سلطنة عُمان اهتماما بهذا القطاع بالتعاون مع مختلف الجهات الوطنية والإقليمية، كما أطلقت في يناير 2023م السياسة الوطنية للفضاء؛ والتي تسعى لتأسيس بوابة إقليمية لخدمات وعلوم الفضاء.

وأكد الدكتور صالح بن سعيد الشيذاني مدير عام شركة "ابتكارات السماء" أن تنظيم الورشة يسهم في تعريف المهتمين بأحدث التقنيات الفضائية، والتوجهات المحلية والإقليمية في هذا القطاع، والنمو المتسارع في اقتصاد الفضاء، وتدريب المشاركين على صياغة نماذج أعمال تنسجم بشكل متكامل مع التطلعات المحلية لتأسيس بنية تحتية لبرنامج الفضاء الوطني يلبي الاحتياجات المحلية والإقليمية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير

توقعت مجموعة ماكواري الأسترالية المحدودة تراجع سعر النفط إلى أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مع استمرار فائض المعروض في الأسواق، وأشارت إلى أن قطاع التكرير يعاني أكثر وسط الحرب التجارية الحالية.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت في وقت سابق من هذا الشهر أدنى مستوى لها في 3 سنوات عند حوالي 68 دولارًا، إذ زاد تدهور التوقعات الاقتصادية العالمية من المخاوف بشأن الطلب في عام يُتوقع فيه أن يتجاوز نمو إنتاج النفط العالمي زيادة الاستهلاك بشكل كبير.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سعر الذهب يتجاوز 3100 دولار لأول مرةlist 2 of 2رويترز: واشنطن أوقفت مساهماتها المالية لمنظمة التجارة العالميةend of list

ويمثل هذا التطور عكسًا لما سجّله النفط في منتصف يناير/كانون الأول الماضي عندما تجاوز سعر البرميل 80 دولارًا، مدفوعا بالعقوبات الأميركية الكبيرة على روسيا.

السعر المتوقع

ونقلت بلومبيرغ عن فيكاس دويفيدي، الخبير الاقتصادي العالمي في مجال النفط والغاز في ماكواري، قوله "ما زلنا متشائمين، لكننا لسنا بالتشاؤم ذاته الذي كنا عليه عند 80 دولارًا لأسباب واضحة.. تتعلق أهدافنا السعرية بمستوى السعر الذي يمكن الحفاظ عليه، وبالنسبة لنا هو في الستينات (دون 70 دولارًا)".

ويتعرض الطلب العالمي على النفط لضغوط جراء تصاعد الحرب التجارية، في الوقت الذي تُعيد فيه أوبك بلس إنتاجها، وذكرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر أن هذا يُهدد بتعميق فائض المعروض، وكانت مجموعة غولدمان ساكس من بين الشركات التي خفضت توقعاتها لأسعار النفط مؤخرًا.

إعلان

مع ذلك، استبعد دويفيدي أن ينخفض ​​سعر النفط الخام أكثر بكثير من أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، مع احتمال تباطؤ الإمدادات الإضافية من الولايات المتحدة ومن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها إذا انخفضت الأسعار كثيرًا عن 60 دولارًا.

وفي أحدث تعاملات، ارتفع سعر برميل خام برنت 0.72% إلى 74.15 دولارا للبرميل، كما زاد برميل الخام الأميركي 0.37% إلى 69.62 دولارا.

إمدادات أوبك قد تنخفض إذا نزلت الأسعار إلى 60 دولارا للبرميل (شترستوك)

كما أظهر استطلاع لرويترز أن أسعار النفط ستظل تحت ضغط في عام 2025، إذ تؤثر الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ النمو الاقتصادي في الهند والصين على الطلب، في حين تمضي مجموعة أوبك بلس قدما في خططها لزيادة الإنتاج.

وتوقع الاستطلاع أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 72.94 دولارا للبرميل في عام 2025، بانخفاض عن تقديرات فبراير/شباط الماضي البالغة 74.63 دولارا.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​سعر الخام الأميركي 69.16 دولارا للبرميل بانخفاض طفيف عن توقعات الشهر الماضي البالغة 70 دولارا.

وقال فلوريان جرونبرجر كبير المحللين لدى كبلر إنه مع توقع اتساع أرصدة النفط الخام العالمية 300 ألف برميل يوميا هذا العام، يتأرجح السوق على حافة فائض.

وأضاف "يعود هذا التحول إلى ضعف التوقعات الاقتصادية الكلية في الصين وضعف الطلب من الهند، مما عوض بل تجاوز التحسن الطفيف في الطلب الأوروبي".

أزمة قطاع التكرير

وقال دويفيدي إن البنك "متشائم" بشأن هوامش التكرير والديزل، مضيفًا أن الوقود "يعاني أكثر" في الحرب التجارية، مع ذلك سلّط الضوء كذلك على إغلاق بعض المصانع الصينية، مُذكرا بأنه إذا انخفضت طاقة معالجة النفط في النهاية بوتيرة أسرع من الطلب على البترول، فإن التوقعات الطويلة الأجل للمنتجات المُكررة قد تكون أكثر إيجابية.

إعلان

وقال "بدءًا من العام المقبل، لن يكون ثمة كثير من طاقة تكرير النفط الجديدة المستقبلية". لذا، يكفي أن لا يكون الطلب على النفط سيئا للغاية، وعندها يُمكن تحقيق توازنات مالية أكثر صرامة.

مقالات مشابهة

  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • الإمارات الأولى عالمياً للعام الرابع في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال
  • إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض
  • البحث العلمي تعلن عقد ورش إتقان الدبلوماسية العالمية.. تفاصيل التقديم
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
  • «كانت معايا بـ مسسل الحلانجي».. أيتن عامر تعرب عن صدمتها لـ فقد إيناس النجار
  • إيلون ماسك يرد على التقليل الإعلامي من دوره في إنقاذ رواد «ناسا».. ما القصة؟
  • طائرة خاصة لنقل الجثمان.. أيمن عزب لـ «الأسبوع»: جنازة إيناس النجار في تونس
  • بعد رحيلها اليوم.. أبرز أعمال الفنانة إيناس النجار
  • توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير