الرياض

حصل معهد اللغة الإنجليزية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، على الاعتماد الأكاديمي المشروط لمدة سنة كاملة من هيئة اعتماد برامج اللغة الإنجليزية الأمريكية (CEA).

ويأتي ذلك نظير التزام المعهد بتقديم برامج لغة إنجليزية متوافقة مع معايير الجودة العالمية، وذلك بعد اجتماع اللجنة المقرِّرة في بداية شهر ديسمبر 2023م.

ومنح المعهد الاعتماد الأكاديمي بعد استيفائه جميع متطلبات الاعتماد التي تُطبقها الهيئة على برامج اللغة الإنجليزية، بما في ذلك المعايير الـ 11 للاعتماد، ومناقشة الدراسة الذاتية التي تقدَم بها المعهد إلى اللجنة المُقررة، واكتمال أعمال الزيارة التفتيشية للمعهد.

وجاء اعتماد الهيئة بعد تطبيق المعهد أفضل المعايير والممارسات في تدريس اللغة الإنجليزية لغةً ثانية، واتساق خططه ومناهجه مع أفضل المعايير الدولية، واستمراريته في تحقيق التميُّز والريادة والجودة.

ويأتي ذلك بالإضافة إلى حصول المعهد على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسة “إيكوالز” الأوروبية في عام 2020م، ولمدة أربع سنوات حتى نهاية عام 2024م.

ويأتي ذلك في إطار سعي معهد اللغة الإنجليزية للإسهام في تحقيق أهداف خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الإستراتيجية 2025م، من خلال تقديم تعليم نوعي، وبناء القدرات العلميّة والتعليمية، عبر تبنِّي أحدث الممارسات العالمية في التعليم والتعلُّم.

ولمزيد من المعلومات عن معهد اللغة الإنجليزية يرجى زيارة الرابط التالي : هنا.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: القدرات العلمي ة المعايير الدولية جامعة الأميرة نورة معايير الجودة معهد اللغة الإنجليزية معهد اللغة الإنجلیزیة

إقرأ أيضاً:

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار

قال الشاعر:

ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد

التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:

أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.

ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.

ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.

رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:

• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.

الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.

يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • الأمير أحمد بن سلطان يحتفل بزواجه من الأميرة حصة بنت فيصل ..فيديو
  • الزراعة تستعرض إنجازات معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية خلال شهر مارس
  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • محافظ القليوبية يتفقد مراكز تجميع الألبان ويؤكد: إنتاجكم يضاهي المعايير العالمية
  • ‎هيئة التخصصات الصحية تعلن 3 برامج تدريب منتهي بالتوظيف
  • بعد قرار القضاء الفرنسي.. إدارة السد تعلن دعمها المطلق لـ عطال وتُدين ازدواجية المعايير
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • شاهد بالفيديو.. تركها “الدعامة” وهربوا.. الجيش يحصل على غنائم ثمينة بحي الرياض بالخرطوم عبارة عن منظومة دفاع جوي متطورة ومدافع ثقيلة كان تستخدمها المليشيا في إسقاط الطائرات وتدوين أم درمان
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب