"سيدة الإبادة الجماعية".. نقد مهين لرئيسة المفوضية الأوروبية بسبب الحرب على غزة
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
وجهت النائبة البرلمانية الإيرلندية كلير دالي نقدا لاذعا لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، واعتبرتها المسؤولة عن تأجيج االحرب والإبادة في قطاع غزة.
وقالت النائبة الأيرلندية خلال كلمتها، إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هي المسؤولة عن الوضع في قطاع غزة.
وأضافت في كلمتها "مع هؤلاء المدافعين عن الديمقراطية" (مثل فون دير لين)... أعتقد أنني سأعبر عن رأي العديد من المواطنين الأوروبيين عندما أقول: لا شكر لك، يا سيدة الإبادة الجماعية".
هكذا علقت دالي على أنشطة رئيسة المفوضية الأوروبية، التي أدت، بحسب رأيها، إلى حرب وحشية وإبادة جماعية في قطاع غزة.
وقد أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تأييدها لإسرائيل، وأبدت موقفا أثار حفيظة بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عندما عرضت في إسرائيل، بعد عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر موقفا أكثر تأييدا لتل أبيب من موقف الدول الأعضاء الـ 27.
وانتقد موظفو الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم رئيسة المفوضية الأوروبية على موقفها الذي يظهر "دعمها غير المشروط" لإسرائيل.
هذا وقد بلغ عدد الضحايا في قطاع غزة بسبب القصف الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي على غزة منذ الـ 7 من أكتوبر 20424 قتيلا و54036 جريحا، معظمهم من النساء والأطفال.
ويعيش سكان القطاع وضعا إنسانيا كارثيا وفقا لمعايير الأمم المتحدة ومنظمات دولية في ظل الحصار الإسرائيلي للقطاع والقصف المتواصل ونفاد المواد الغذائية واستهداف المرافق الصحية.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي الحرب على غزة بروكسل تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة رئیسة المفوضیة الأوروبیة فون دیر لاین فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.