أبو عبيدة: كتائب القسام قتلت 48 جندياً صهيونياً ودمرت 35 آلية خلال 4 أيام
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
الجديد برس:
أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الأحد، عن عدد من الإنجازات العسكرية حققها مجاهدو القسام، خلال الأيام الأربع الماضية.
وكشف أبو عبيدة في بيان نشره على “تليغرام” عن تدمير 35 آلية عسكرية للاحتلال كلياً أو جزئياً، وقتل 48 جندياً صهيونياً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وذكر أنه تم تنفيذ 24 مهمة عسكرية، تم خلالها استهداف القوات الصهيونية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد، والاشتباك معهم من مسافة صفر واستهداف فرق الإنقاذ التابعة لهم.
كما جاء في بيانه، أنه جرى تفخيخ نفقين في وحدة “يهلوم”، وحقل ألغام في آليات وجنود الاحتلال، إضافةً لـ 6 عمليات قنص استهدفت جنود العدو.
يأتي ذلك إضافةً لدك مقرات وغرف القيادة الميدانية والتحشدات العسكرية، بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال في قطاع غزة، فضلاً عن الرشقات الصاروخية التي أمطرت “القسام” بها مدينة “تل أبيب”، وفق البيان.
وفي وقت سابق الأحد، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط مدرعات احتياط في معارك شمالي قطاع غزة كما أقر قبل ذلك، بمقتل جندي في قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى العسكريين منذ الـ 24 الساعةة الماضية في المعارك الدائرة مع المقاومين إلى 15، بحسب بياناته.
ويأتي الاعتراف بمقتل جندي جديد بعدما أقر جيش الاحتلال في وقت سابق الأحد، بمقتل 8 ضباط جدد في صفوفه، ووقوع 6 إصابات خطرة، وذلك في المعارك البرية الدائرة مع المقاومة الفلسطينية جنوبي قطاع غزة ووسطه.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“الأورومتوسطي”: إسرائيل تنفذ برفح أكبر إعدام جماعي للإغاثيين
غزة – أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، امس الاثنين، إن إسرائيل ارتكبت “أكبر عملية إعدام جماعي لعاملين إنسانيين في تاريخ الحروب الحديثة” بعد قتلها 15 فردا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة في قطاع غزة.
وأضاف المرصد الحقوقي (مقره في جنيف)، في بيان، أن “إسرائيل قتلت عمدا 15 مسعفا ومستجيبا أولا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا” في مدينة رفح.
ووصف هذه الجريمة بـ”أكبر عملية إعدام جماعي لعاملين إنسانيين في تاريخ الحروب الحديثة”.
وأكد أن “الأدلة الميدانية تشير إلى أنّ القوات الإسرائيلية أعدمت ميدانيًا جميع الضحايا، ثم دفنت معظم جثثهم في حفرة عميقة طُمرت بالرمال، بعد أن دَمّرت مركباتهم بالكامل، في مشهد مروّع يشكّل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني”.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ “هذه الجريمة تأتي امتدادا لسلسلة من الاعتداءات المتعمدة التي استهدفت الكوادر الطبية والإنسانية منذ 7 أكتوبر 2023، إذ قتلت إسرائيل 111 من عناصر الدفاع المدني، و27 من مسعفي الهلال الأحمر، وأكثر من 1400 من أفراد الطواقم الطبية”.
وذكر أن عمليات القتل تلك جاءت “ضمن حملة منظّمة تستهدف شلّ البنية الصحية والإغاثية في قطاع غزة، كوسيلة لتدمير الفلسطينيين في غزة وتفكيك مقومات بقائهم”.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول