بعد انقطاع منذ عام 2020.. وصول أول رحلة جوية مباشرة من موسكو إلى هافانا
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
هبطت بعد ظهر يوم الأحد طائرة تابعة للخطوط الجوية "روسيا" (جزء من مجموعة إيروفلوت) في مطار خوسيه مارتي الدولي في العاصمة الكوبية هافانا.
وهذه هي أول رحلة جوية مباشرة بين عاصمتي روسيا وكوبا منذ عام 2020، عندما تم تعليق الحركة الجوية بسبب جائحة فيروس كورونا، ووصل على متن الطائرة أكثر من 300 راكب، واستقبلتهم حفلة موسيقية لمجموعة من الموسيقيين الكوبيين.
وبحسب جدول شركة الطيران، سيتم تسيير الرحلات يومي الأربعاء والأحد، ونظرا للطلب المتزايد، من المقرر تسيير رحلة إضافية يوم السبت 30 ديسمبر.
ومنذ هذا الصيف، واصلت روسيا تسيير رحلات جوية مباشرة إلى منتجعات فاراديرو، وعلى مدى خمسة أشهر استفاد أكثر من 40 ألف مسافر من رحلات الشركة من موسكو إلى كوبا.
يعد الطريق الجوي بين روسيا وكوبا أحد أقدم الطرق في تاريخ شركة "إيروفلوت" الروسية، وتم إجراء أول رحلة منتظمة إلى كوبا في 10 يوليو 1962 على متن طائرة من طراز "تو-114".
وبعد ذلك، توقفت الحركة الجوية بين الدول خلال جائحة كوفيد-19، وبعد فرض العقوبات على روسيا من قبل الدول غير الصديقة، في شهر مايو، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري تشيرنيشينكو أن روسيا سوف تستأنف الرحلات الجوية المنتظمة مع كوبا اعتبارا من الأول من يوليو، وأُعطيت التوجيهات بذلك لشركة "إيروفلوت".
وبحسب تقييمه، فإن تدفق السياح الروس إلى كوبا عبر الرحلات الجوية المنتظمة والمستأجرة قد يتجاوز مستوى ما قبل الوباء ويصل إلى أكثر من 150 ألف سائح.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: حظر التجوال فيروس كورونا كوفيد 19 موسكو هافانا
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تهبط بأكبر تراجع لمؤشر داو جونز منذ 2020
انخفض مؤشر داو جونز 1680 نقطة في أكبر تراجع له منذ عام 2020، حيث هزت مخاوف تداعيات رسوم ترامب الجمركية على الأسواق، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.8%..
وتترنح الأسواق المالية حول العالم في أعقاب أحدث وأشد موجة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما يكون سوق الأسهم الأمريكي هو الأكثر تضررًا، بحسب ما أوردته وكالة أسوشتيد برس الأمريكية.
لم ينجُ الكثير من المخاوف العالمية من ارتفاع التضخم المحتمل وضعف النمو الاقتصادي الذي قد تُسببه الرسوم الجمركية.
وانخفضت أسعار كل شيء، من النفط الخام وأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الشركات الصغيرة التي تستثمر فقط في العقارات الأمريكية.