أكد الإعلامي والكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، أهمية أن يعيش الإنسان كل شيء في وقته وألا يستدعي الأشياء في غير وقتها، مشيرًا إلى أنه حينما كان صغيرًا انبهر بأحد المسلسلات لكنه عندما كبر وشاهده علم أنّ العمل كان سيئًا.

وأضاف «الباز»، في حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى عمار، مقدم برنامج «ملعب الفن»، المذاع عبر راديو «أون سبورت إف إم»، أنّ الدراما كانت مصدر المعرفة الأساسي في الريف عندما كان صغيرًا، موضحًا: «كنا نتابع المسلسلات بحالة شغف ظلت تصاحبنا، وتعرضت لمقلب فظيع».

خدعة الطفولة 

وأردف: «عزت العلايلي كان بطل مسلسل النديم، وكان لديّ إحساسًا بأن هذا المسلسل هو الأعظم، حتى وجدته على يوتيوب شاهدته وحزنت للغاية، فقد فشلت في محاولة استعادة حالة النشوة التي كنت أشعر بها عندما كنت صغيرًا».

وتابع الإعلامي والكاتب الصحفي: «نحن نعيش كل شيء في وقته، فلا يجب أن نستدعي الأشياء في غير وقتها، وعندما كنت صغيرًا كنت منبهرًا بهذا المسلسل وأحببت الشخصية للغاية، لكنني عندما كبرت وشاهدته شعرت بأنه سيء، لكن الأبنودي لخصه تلخيصًا عظيمًا في التتر، كانت أغاني المسلسل عظيمة، لكن المسلسل كان سيئًا بالنسبة لي».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد الباز عزت العلايلي النديم مصطفى عمار صغیر ا

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.

وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.

 منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عامًا من الريادة في نشر تعاليم الإسلاموزير الأوقاف: إذاعة القرآن الكريم لعبت دورا مميزا في نشر الفكر الوسطي

مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.

في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.

مقالات مشابهة

  • استمرار توافد نجوم الفن على عزاء زوجة نضال الشافعي
  • بحضور نجوم الفن والمشاهير.. الصور الأولى من عزاء زوجة الفنان نضال الشافعي
  • حقيقة مشهد عائلة سيمبسون الذي يتنبأ بموت ترامب
  • شكراً ابننا وتلميذنا محمد علي جمال فقد وضعت وساما علي شخصي الضعيف
  • نجوم الفن في وداع هند محمد على زوجة نضال الشافعي (صور)
  • بحضور نجوم الفن.. وصول جثمان زوجة نضال الشافعي لأداء صلاة الجنازة
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • مصرية جدعة .. لماذا تركت هند محمد علي زوجة نضال الشافعي الفن
  • بعد نجاح مسلسل عايشة الدور فرح عزت تشارك صورا من كواليس تصوير المسلسل
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين