قال الإعلامي والكاتب الصحفي، الدكتور محمد الباز، إنّ عزت حنفي طلب منه المجيء إلى مقر إقامته من أجل الكتابة عنه، لكنه رفض وفضّل الكتابة عنه من خلال المكالمات الهاتفية، مشيرًا إلى أنه ندم على عدم الذهاب إليه.

«كأنه أنا» ليس سيرة ذاتية

وأضاف «الباز»، في حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى عمار، مقدم برنامج «ملعب الفن»، المذاع عبر راديو «أون سبورت إف إم»، أنّه مغرم بالكتابة عن الأشخاص، مشيرًا إلى أنّ كتابه الأخير «كأنه أنا» ليس سيرة ذاتية، لكنها تحمل بعض الجوانب والملامح النفسية.

فلسفة الحياة عند محمد الباز 

وتابع الإعلامي والكاتب الصحفي: «هناك حكمة تتراكم عبر السنوات يمكن إسنادها إلى مشاهد، مثلًا، قبل إتمام الخمسين عامًا بـ3 سنوات كنت أدرب نفسي على أن الحياة التي نعيشها لا تنتهي في عمر واحد، لكنها في حاجة إلى أكثر من عمر كي نعيشها، لذلك، قررت ألا أقرأ كتابًا مرتين أو أشاهد مسلسلًا أو فيلمًا أكثر من مرة، وقبل إتمام الخمسين عامًا بشهرين لم أكن طبقت هذا القرار بعد، لكنني استطعت تطبيقها منذ 3 أو 4 شهور وهذا أمر رائع للغاية».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد الباز مصطفى عمار أون سبورت إف إم

إقرأ أيضاً:

هل هناك علاقة بين العمل الصحفي والعلوم الاجتماعية؟

يرتبط عمل الصحفي ارتباطا وثيقا بالعلوم الاجتماعية عامة وبالسوسيولوجيا خاصة لا سيما أن هناك تداخل في الأسئلة والإشكالات والمواضيع المتناولة من جهة وتشابه المقاربات والآليات والأدوات الميدانية المعتمدة من جهة أخرى.

فيما يمت إلى الإشكالات فهي غالبا تتعلق بالديناميات المجتمعية في علاقتها بحقول بعينها كحقل السياسة والثقافة والاقتصاد والرياضة والفن والحرب والنزاعات … وهذه الحقول مجتمعة يتم التعاطي معها من خلال منهجية وأدوات تعتمد في السوسيولوجيا من قبيل المقابلة والاستمارة والملاحظة بالمشاركة والانغماس وتحليل المضمون وجمع المعطيات الإحصائية وتحليل التقارير الدولية…

من هذه الزاوية هل يمكن للتداخل والترابط والتشابه في المواضيع والمنهجية أن يفضي إلى توازي في مستوى اللغة وطبقات الخطاب ونمط التحليل ويأثر في مآلات الكتابة والسرد الصحفي؟

للإجابة على هذا التساؤل من الضروري التمييز بين مستويين من الكتابة، الأولى أكاديمية والثانية صحفية. فالأولى التي تتماشى مع السوسيولوجيا تقتفي المصادر والمراجع والإحالات في أفق التوصيف والفهم والتفسير والتأويل بالاعتماد على منهج ومنهجية وإطار نظري لضبط المسافة الموضوعية مع أسئلة البحث.

أما الثانية فهي كتابة تروم تقديم وجهة نظر أواستكشاف آراء أو تقديم أومشاركة خبر من زاوية متفردة وذاتية بالارتكاز على منهجية تستمد أدواتها وتقنياتها من تموقع مجتمعي يفصح الصحفي على تلاوينه وأسلوبه وانسلاخه عن المألوف الخطابي من خلال اختياراته اللغوية والمعجمية والتركيبية.

انطلاقا من هذا التمييز يصبح لزاما على الصحفي موازنة الوظيفة الاختزالية للصحافة مع فاعلية وجدوى المنهجية السوسيولوجية للترافع عن القضايا والإقناع والتأثير في محيطه ومجتمعه، ذلك لأن نجاعة الأدوات والآليات الموظفة في انتاج المادة الصحفية يمكن أن تفضي إلى تبديد الغموض الذي قد يحدثه عدم الالتزام بالمسافة الموضوعية اللازمة في فعل الكتابة.

مقالات مشابهة

  • هل هناك علاقة بين العمل الصحفي والعلوم الاجتماعية؟
  • البكيري: أخبروا الحظ أن النصر حي فليطرق بابه
  • العويس يلهو بالثلج في تدريبات الهلال قبل مواجهة باختاكور .. فيديو
  • جونسون: إما أن يعود زيلينسكي إلى رشده أو يجب أن يقود أوكرانيا شخص آخر
  • إيناس الدغيدي: محمد السبكي سبب هبوط الفن المصري وتحديدا الأفلام الروائية
  • بمشاركة مروان الصحفي بيرشخوت يفوز على ميشيلن
  • اليوم.. الأهلي يستأنف التدريبات استعدادا لمواجهة الطلائع في الدوري
  • نشرة الفن| محمد رمضان يعلن عن المسابقة الجديدة في مدفع رمضان .. إياد نصار: لم أقلل من المرأة الأردنية
  • الظروف فرضت عليّ القبول .. عايدة رياض تكشف عن عمل فني ندمت عليه
  • مسلسل النص الحلقة 1.. شقيق النص يضعه في ورطة الخمسين جنيه