القدس المحتلة-سانا

اعترف الاحتلال الإسرائيلي اليوم بمقتل 15 من جنوده بينهم ضباط وإصابة 44 آخرين بجروح 10 منهم في حالة خطرة خلال الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ومع إعلان الاحتلال مقتل 15 من جنوده يرتفع عدد قتلاه الذين اعترف بهم منذ بدء توغله البري في القطاع إلى 160 قتيلاً ومئات المصابين.

ولا يعترف الاحتلال بأعداد قتلاه وخسائره الحقيقية في الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية التي تواصل التصدي لقواته في القطاع.

بدورها قالت المقاومة في بيان اليوم إن مقاتليها تمكنوا خلال الأيام الأربعة الماضية من تدمير 35 آلية عسكرية للعدو الصهيون كلياً أو جزئياً، والقضاء على 48 جندياً وإصابة العشرات بجروح، وتنفيذ 24 مهمة عسكرية تم فيها استهداف القوات المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والاشتباك معهم من مسافة صفر.

وأوضحت المقاومة أنها استهدفت دبابتين للعدو الصهيوني بقذائف الياسين 105 على مشارف منطقة جباليا البلد شمال غزة، ودبابة ثالثة بقذيفة الياسين 105 إضافة إلى قنص ثلاثة جنود في حي القصاصيب بمخيم جباليا.

وأشارت المقاومة إلى أن مقاتليها استهدفوا تحشيدات العدو شرق خان يونس برشقة صاروخية وقذائف الهاون، كما استهدفوا بقذيفة “تي بي جي” مضادة للتحصينات قوة خاصة للاحتلال مكونة من 10 جنود تحصنوا داخل مبنى في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة وأوقعوا أفرادها بين قتيل ومصاب.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم

 

 

الثورة / وكالات

أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.

مقالات مشابهة

  • استشهاد 9 فلسطينيين واصابة آخرين بقصف للعدو استهدف شرق مدينة رفح جنوب غزة
  • قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
  • نزاع عشائري في البصرة يتسبب بمقتل وإصابة 9 أشخاص
  • عيد البصرة يبدأ بمقتل وإصابة 9 أشخاص إثر شجار بين أبناء عمومة
  • 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط وشمالي قطاع غزة
  • ثاني أيام العيد.. قتلى بقصف إسرائيلي وسط وشمال غزة