منافع ومخاوف تحيط باستخدام الإنترنت الفضائي في ليبيا
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
ليبيا- سلط تقرير معلوماتي نشره موقع “أني يواك ميديا” الإخباري البولندي الناطق بالإنجليزية على معاناة ليبيا في الوصول إلى الإنترنت.
التقرير الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من معلومات صحيفة المرصد تحدث عن هذه المعاناة الممتدة لسنوات مشيرا إلى أنها مركبة وتتمثل في في صعوبة الاتصال بالإنترنت من جهة والسرعات بطيئة ومحدودية الوصول إلى شبكات موثوقة من جهة أخرى.
وتناول التقرير الدور المهم الذي تلعبه خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستار لينك” المقدمة من قبل مجموعة “سبيس أكس” الأميركية للأنظمة الاتصالاتية المتعددة وما يمكن أن تحدثه من ثورة في عالم الاتصال بالإنترنت في البلاد.
ووفقا للتقرير تمثل “ستارلينك” كوكبة من الأقمار الصناعية الدائرة حول الأرض على ارتفاع منخفض ما يوفر إمكانية الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة للمناطق النائية والمحرومة مشيرا إلى أنها في مرحلة الاختبار التجريبي حاليا.
وتابع التقرير إن المستخدمين التجريبيين أبلغوا عن سرعات تصل إلى 150 ميغابايت في الثانية ما يعني أسرع بكثير من متوسط سرعة الإنترنت في ليبيا ويمثل حالة تأثير كبير في المناطق الريفية حيث يكون الاتصال بالشبكة العنكبوتية محدودا.
وأضاف التقرير إن الوصول بشكل أسرع وأكثر موثوقية سيمكن الشركات والأفراد من الحصول إعلى خدمات الإنترنت والتواصل مع العملاء والزملاء ونيل الموارد التعليمية في وقت يمكن فيه لـ”ستار لينك” تجاوز تأثير تحديات نقص الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات.
وبين التقرير إن هذا النقص المسجل بسبب عدم الاستقرار السياسي والصراع مُعيق لتطوير شبكة موثوقة وفعالة ما يعني إن “ستار لينك” ستقدم خدمة لا تحتاج لبنية تحتية مادية تقليدية لاسيما في مناطق اتصالاتها السلكية واللاسلكية محدودة أو غير موجودة.
وبحسب التقرير تمتار “ستار لينك” بـ”الكُمون المنخفض” أي وقت انتقال البيانات من نقطة إلى أخرى ما يجعل أنشطة مؤتمرات الفيديو والألعاب عبر الإنترنت سريعة في وت تبرز فيه مخاوف من التكلفة لمرحلة الاختبار التجريبي للخدمة.
ووفقا للتقرير تبلغ هذه التكلفة 99 دولار شهريا فضلا عن رسوم لمرة واحدة قدرها 499 للمعدات اللازمة للوصول إلى الخدمة ما يعني أسعارا باهضة بالنسبة للعديد من الليبيين وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية حيث الدخل أقل.
وأوضح التقرير إن الوظائف قد تتراجع في قطاع شركات الاتصالات ما يجعها في محل التنافس الشديد لمجاراة هذه الخدمة الفضائية فيما تتمثل الفوائد المحتملة لـ”ستار لينك” في دفع النمو الاقتصادي وتحسين الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: التقریر إن الوصول إلى ستار لینک
إقرأ أيضاً:
باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
استخدم مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، حسابه الخاص على بريد “جيميل” الإلكتروني في مراسلات رسمية”، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن “والتز شارك على حساب بريده الإلكتروني الخاص معلومات رسمية لكنها غير حساسة، مثل برنامجه اليومي ووثائق أخرى تتعلق بعمله”.
والثلاثاء، لفتت “واشنطن بوست” إلى أن “خدمة بريد “جيميل” الإلكتروني التابعة لـ”غوغل” أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها “سيغنال”.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، براين هيوز، أن “والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في “جيميل” لكنه “لم” يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة”.
وقال هيوز لشبكة “فوكس نيوز”: “دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات”.
وأضاف هيوز: “لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” “يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر “جيميل””.
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن “مساعد والتز انخرط في “محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر” عبر حساب شخصي على “جيميل”.
وقال هيوز “إن صحيفة “واشنطن بوست” “رفضت مشاركة أي جزء من الوثيقة المذكورة وبالتالي لا يمكنها التحقق من صحة ادعاء الصحيفة”، وتابع: “يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أسبوع من خرق أمني فاضح هز البيت الأبيض، وكان بطله أيضا والتز الذي ضم من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية أنشأها على منصة “سيغنال”، لتنسيق شن غارات على اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا “عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها “محرجة”.
ويؤكد الرئيس والبيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة الذين كانوا في مجموعة الدردشة المشفرة أنه “لم تتم مناقشة أي معلومات سرية في سلسلة الرسائل التي تضمنت عن غير قصد الصحفي المناهض لترامب”.
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف “أدنى مستوى” في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة “سيغنال”.
ومع ذلك، صرح والتز لمقدمة برنامج “إنغراهام أنجل” على قناة “فوكس نيوز” لورا إنغراهام أن “أحد الموظفين لم يكن مسؤولا”، ولم يستجب البيت الأبيض لطلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.