بدور القاسمي تشهد إنجاز الدراسة الثالثة للنقوش الصخرية
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةشهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، إنجاز هيئة الشارقة للآثار للدراسة التخصصية الثالثة لحصر وتوثيق النقوش الصخرية بالإمارة، والتي شملت تنظيم دورة تدريبية حول «تقنيات توثيق الفن الصخري من التقليدية إلى الرقمية»، بهدف رفع كفاءة كادر «الهيئة» المختص بدراسة النقوش الصخرية وتشكيل فريق محلي متعاون للتوثيق.
ونظمت «الهيئة» حفلاً ختامياً مميزاً للدورة التدريبية، بحضور عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، وسالم عمر سالم، المدير الإقليمي لـ«الإيسيسكو» بالشارقة، وذلك في إطار نشر الوعي بتراث إمارة الشارقة الثقافي والمادي والحضاري على الصعيدين المحلي والعالمي.
وكرّمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، كافة الخبراء للدورة التدريبية المنظمة والمتدربين وأعضاء اللجنة التنظيمية، وتجولت في أرجاء مبنى هيئة الشارقة للآثار مطلعةً على المكتشفات الأثرية المهمة لـ«الهيئة»، وزيارة مختبر ترميم وصيانة القطع الأثرية المكتشفة، تعريفاً بدور «الهيئة» في إثراء النشاط الأثري لإمارة الشارقة، والحفاظ عليه وتعزيز الهوية الأثرية لإمارة الشارقة.
إبراز التُراث الثقافي
وعقد البرنامج التدريبي بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمركز الإقليمي العربي بالبحرين للتراث العالمي على مدار خمسة أيام، في الفترة من 17 إلى 21 ديسمبر الجاري، حيث حاضر في البرنامج مجموعة من الأكاديميين من جمعية خطى الإنسان الأثرية في إيطاليا عضو في IFRAO، وهو الاتحاد الدولي لمنظمات الفنون الصخرية.
وقال الدكتور أنجيلو فوساتي، خبير النقوش الصخرية بجامعة القلب المقدس بميلانو، رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات الفنون الصخرية، حول نتائج دراسات النقوش الصخرية في إمارة الشارقة، إن النقوش الصخرية في إمارة الشارقة تعتبر أول موقع فن صخري يُكتشف في منطقة جبال الحجر في مطلع القرن الماضي، حيث توثق الدراسة مجموعات فنون صخرية تقدر بمئات النقوش المكتشفة والمحفورة على صخور الجابرو في موقع خطم الملاحة بكلباء ومواقع المديفي واللؤلؤية ووادي شي بخورفكان.
وأكد عيسى يوسف، أن «الهيئة» تولي أهمية كبيرة لدراسات النقوش الصخرية تحقيقاً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ولما يوفره الفن الصخري من أساس مهم لفهمنا للمجتمعات السابقة في شبه الجزيرة العربية، وأرشيف تصويري هائل يمكن استخدامه لفهم الأحداث التاريخية والاقتصادية والتقاليد والمعتقدات الدينية بشكل أفضل من بين العديد من الجوانب الأخرى للمجتمعات السابقة، بالإضافة إلى أن النقوش الصخرية تلعب دوراً مُهماً في إبراز تُراثنا الثقافي المادي وحضارتنا العريقة عبر العصور، تعريفاً لأجيال المستقبل بتاريخ إمارتنا الباسمة ونشره عبر الأساليب العلمية والتقنية.
مبادرة مهمة
وقال الشيخ إبراهيم آل خليفة، مدير المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي بالبحرين: تعتبر الدورة الدولية التدريبية حول تقنيات توثيق الفن الصخري من الطرق التقليدية إلى الرقمية إحدى المبادرات المهمة على مستوى الوطن العربي لتنمية الكوادر العربية، وتطوير منظومة العمل في مجال توثيق الفن الصخري، والتعرف على التقنيات الحديثة في هذا المجال، وسُعدنا في المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي بالشراكة مع الجهة المنظمة هيئة الشارقة للآثار في تنظيم هذه الدورة التي تؤكد الدور البارز الذي تقوم به «الهيئة» في تنمية الكوادر ليس فقط على المستوى المحلي، بل على الصعيد الإقليمي أيضاً.
مبادرات وبرامج
أشار سالم عمر سالم، إلى أن «الإيسيسكو» تنفذ عدداً من المبادرات والبرامج، وتعقد دورات تدريبية لبناء قدرات الشباب، سعياً إلى تمكين أدوارهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة العاملين في المجال الثقافي، بالإضافة إلى أنه يأتي ضمن استراتيجية المنظمة، تعزيزاً لأهمية بناء علاقات التعاون المتبادل والشراكة الهادفة بين الجانبين لتبني وتنفيذ المزيد من المبادرات والمشاريع الفاعلة على صعيد التراث الثقافي والمعارف والمهارات المرتبطة بهما، كونه أول برنامج تعاون مشترك بين «الإيسيسكو» وهيئة الشارقة للآثار، وستلحقه برامج أخرى، تأكيداً على دعم التراث الثقافي وحمايته عن طريق بناء القدرات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بدور القاسمي الشارقة للآثار شروق هیئة الشارقة للآثار النقوش الصخریة
إقرأ أيضاً:
المجمع الثقافي ينظم معرضاً عالمياً للفن الماليزي المعاصر
ينظم المجمع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، معرض "أن تكتشف ماليزيا هو أن تحب ماليزيا: من مقتنيات علياء وفاروق خان"، خلال الفترة من 10 أبريل الجاري حتى 10 سبتمبر 2025، ويقدم خلاله مجموعة من أهم الأعمال الفنية لفنانين ماليزيين مُعاصرين رائدين مما يثري الأجندة الثقافية للدولة ويُرسّخ مكانة أبوظبي مركزا رائدا للحوار الفني العالمي.
ويتضمن المعرض مجموعة مقتنيات علياء وفاروق خان، التي أطلقاها في منتصف التسعينيات، وتعتبر المجموعة الأشمل للجيل الأول من الفن الماليزي المعاصر، وتم إنتاجها خلال العصر الذهبي للفن الماليزي المعاصر.
ويبرز المعرض التطور الفكري والأسلوبي للفنانين، بالإضافة إلى مساهماتهما القيّمة في منظومة التعليم الفني والنشر في ماليزيا.
أخبار ذات صلةويتناول المعرض، الذي يتم تنظيمه بناء على خمسة محاور، جوانب جوهرية من مسيرة الفن الماليزي ، بما في ذلك نشأة حركة الفن الماليزي المعاصر، وتأملات في الحقائق التاريخية والأحداث الاجتماعية والسياسية من الماضي والحاضر، والتحولات الثقافية والتحولات البيئية، والتعبيرية والسريالية المبُكرة.
ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الجيل الأول من الفنانين المعاصرين، ويهدف إلى خلق وتحقيق فهم أعمق ومتعدد الأبعاد للمجتمع الماليزي المعاصر.
وتضم قائمة الفنانين الذين سيتم عرض أعمالهم أيضا في المعرض كلًا من أحمد شكري محمد، وأحمد فؤاد عثمان، وعلي نورزمال، وأنيكيتيني مدين، وفوزان عمر، وحمير صعيب، ومسنور رملي، وشوشي سليمان، ويوسف غني، وذو الكفل يوسف.
المصدر: وام