الفارسي: الدبيبة يتخوف من أي طرح لحوار جديد أو مشروع يخرجه خارج المشهد
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
ليبيا – قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة درنة يوسف الفارسي إن عادة عبد الحميد الدبيبة في المناسبات، أن يتحدث عن أنه لن يسلم السلطة إلا عبر الانتخابات.
الفارسي أشار في تصريح لصحيفة “العين الإخبارية”، أن الدبيبة يتخوف من أي طرح لحوار جديد أو مشروع يخرجه خارج المشهد، لافتا إلى أن ليبيا الآن في حاجة ملحة إلى حكومة موحدة لإجراء الانتخابات حتى نستطيع الخروج من الحلقة المفرغة.
واعتبر أن الدبيبة يرى أن المشروع المقبل للمبعوث الأممي مدعوم من المجتمع الدولي، وأن تشكيل حكومة أمر قادم لا محالة، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يريد إنهاء الفترة الانتقالية في ليبيا وتحقيق الاستقرار للبلد الأفريقي في ظل الأزمات الدولية.
ورأى أن تزامن تصريحات الدبيبة مع اجتماع القاهرة تعكس شعوره بالقلق على منصبه بالاتفاق مع رئيس مجلس الدولة محمد تكالة، موضحا أن اجتماع القاهرة نجح في دفع الزخم لإنجاح مبادرة باتيلي، وإنتاج حكومة موحدة جديدة، مما دفعه لعرقلة تلك الخطوة بأي شيء.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخفيفي: 29 مليون قطعة سلاح تهدد المصالحة في ليبيا
ليبيا – الخفيفي: الاتحاد الأفريقي يسعى لتفعيل دوره.. والمصالحة تواجه عراقيل خارجية ومحلية
???? جهود الاتحاد الأفريقي تصطدم بالتدخلات ورفض بعض الأطراف توقيع الوثائق ✍️
قال الباحث السياسي الليبي عبدالله الخفيفي إن الاتحاد الأفريقي يحاول تفعيل دوره في ليبيا، مستندًا إلى أهمية البلاد الاقتصادية والاستراتيجية داخل القارة، لكنه يواجه معوقات خارجية وداخلية، أبرزها التدخلات الدولية التي تحاول عرقلة جهود المصالحة الوطنية، إلى جانب رفض بعض الأطراف المحلية التوقيع على وثائق المصالحة نتيجة ضغوط خارجية.
???? مصالحة شاملة تبدأ بجبر الضرر وتسوية الخلافات ونزع السلاح ⚖️
الخفيفي وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أكد أن تحقيق المصالحة الليبية يتطلب خطوات استباقية، تشمل:
جبر الضرر والتعويضات للمتضررين من الصراع
تسوية قانونية للخلافات
نزع سلاح المليشيات وإخراجها من المدن
استعادة السيطرة على قرابة 29 مليون قطعة سلاح منتشرة خارج سيطرة الدولة
???? الأنظار نحو الانتخابات بدلًا من المصالحة رغم أسبقيتها في الاتفاق السياسي ????️
وأشار الخفيفي إلى أن الجهود الدولية تركّز حاليًا على إجراء الانتخابات، بدلاً من المصالحة الوطنية، رغم أن الاتفاق السياسي ينص صراحة على أولوية المصالحة لضمان استقرار البلاد قبل المضي في أي استحقاق انتخابي.