التصدير لإفريقيا ودول الشرق الأوسط.. فاكسيرا: هدفنا توطين صناعة اللقاحات في مصر
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
قال شريف الفيل، العضو المنتدب التنفيذي لشركة "فاكسيرا"، إن "فاكسيرا" هي الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات، وهي مملوكة بالكامل للدولة، وتحت قيادة وإشراف وزارة الصحة.
واسترسل "الفيل"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "CBC"، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي،: وزير الصحة هو رئيس الجمعية العامة للشركة، مشيرا إلى أن الشركة لها دور كبير في التصدي للجائحات والأمراض.
وأضاف أن فاكسيرا من أكثر الشركات تصديًا لعملية تصنيع اللقاحات، وتوطين صناعة اللقاح في مصر، مؤكدا أن هناك التوجيهات السياسية التي نقلها وزير الصحة اليوم، تتضمن التسريع بعملية التوطين.
وأكمل: الشركة في أثناء جائحة كورونا تصدت بشكل قوي للغاية واستطاعت خلال 123 يوما تعبئة 45 مليون جرعة من المصل المضاد، وهذا إنجاز ساعد في تطعيم المواطنين والتصدي للجائحة.
وأشار إلى أن الشركة تبحث في أقرب فرصة لتقوم بعملية التوطين بحيث تُنْتَج اللقاحات الخاصة بمصر، التي تحقق الاكتفاء الذاتي للدولة والزيادات تُصَدَّر لإفريقيا أو دول الشرق الأوسط.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاكسيرا وزارة الصحة جائحة كورونا كورونا
إقرأ أيضاً:
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".
The Pentagon has ordered more air squadrons to the Middle East, extended the USS Harry S. Truman’s deployment, and redirected the USS Carl Vinson Carrier Strike Group to the region.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/36xbDs0eUC
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
وأعلنت واشنطن في 15 مارس (أذار) الماضي، عن عملية عسكرية ضد المتمردين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم. ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان سوياً في الشرق الأوسط.
وفي بيانه، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة، من شأنها أن تعزّز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي". ولدى البحرية الأمريكية حوالي 10 حاملات طائرات.