بورتسودان – نبض السودان

وقف والي ولاية البحر الأحمر المكلف اللواء ركن م مصطفى محمد نور ميدانياً على مواقع الإرتكازات العسكرية بمحليات الولاية في إطار الخطة التأمينيه للولاية لكل مداخل ومخارج الولاية وذلك بمعية اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر بحضور رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية بالولاية،وقائد الفرقة ١٠١ مشاه بالإنابة والجهات ذات الصلة حيث شملت الزيارة الميدانية عقبتي يأس ونكسيب.

وفي تصريح للمكتب الإعلامي قال والي الولاية اللواء ركن م مصطفى محمد نور بأن الزيارة تأتي مواصلة للزيارات التفقديه بمعية اللجنة الأمنية بالولاية وقادة الوحدات العسكرية للمواقع العسكرية والإرتكازات للوقوف على جاهزية القوات، والإطمئنان على جاهزية القوات.

وعلى صعيد متصّل أبان الوالي اللواء ركن مصطفى محمد نور بأنه تم التنسيق مع شرطة الولاية وجهاز المخابرات العامة والإستخبارات لقيام اللجان المجتمعية داخل أحياء الولاية ، مناشداً المواطنين بالأحياء بتكوين اللجان المجتمعية لحراسة وتأمين الحي بالتنسيق مع الجهات الرسمية بهدف القيام بتأمين الأحياء.

من جهته اوضح قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية اللواء ركن محمد عثمان حمد بأن الزيارة التفقديه للمواقع بمعية والي ولاية البحرالأحمر واللجنة الأمنية وقائد الفرقة ١٠١ مشأة، ورئيس شعبة الإستخبارات العسكرية بالولاية ، مبينا ان زيارتهم لعقبة يأس بحضور لجنة عقبة يأس بغرض الوقوف على مداخل ومخارج الولاية، وكذلك الوقوف علي عقبة نكسيب وتفقد القوات بالعقبة، مبيناً بأن ذلك يأتي وفق الخطة الموضوعة لقيادة منطقة البحر الأحمر العسكرية لتأمين عقبة نكسيب.

وقال قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية اللواء ركن محمد عثمان حمد نؤكد لكل المواطنين بأن القوات المسلحة بمنطقة البحر الأحمر تعمل على قفل وتأمين كل المداخل والمخارج بالولاية،مضيفاً بأننا نعمل على تأمين الولاية ضد كل مرتزقة أو خونة تسّول له نفسه للدخول للولاية.

من جهته أفاد قائد الفرقة ١٠١ مشأة بالإنابة عميد ركن إبراهيم الناير بأن الزيارة الميدانية لتفقد قوات الفرقة ١٠١ مشأة بحرية المنفتحة في منطقة المسئوليه في كل من عقبتي يأس ونكسيب؛مؤكداً بأن القوات في كامل الجاهزية والروح المعنوية عالية.

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: الأحمر البحر ميدانيا والي يقف منطقة البحر الأحمر اللواء رکن

إقرأ أيضاً:

المنطقة العسكرية الرابعة تنفذ مناورة معقدة بعنوان “الطوفان المدمر”

الثورة نت|

نفذت وحدات من قوات المنطقة العسكرية الرابعة مناورة معقدة بعنوان “مناورة الطوفان المدمر”، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد الغماري، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء عبد اللطيف المهدي، ومحافظ ذمار محمد البخيتي، وعدد من المسؤولين في وزارة الدفاع والشخصيات الاجتماعية.

شاركت في المناورة عدة وحدات عسكرية منها سلاح الجو المسير، ووحدات المدفعية، والقناصة، وضد الدروع، وقوات المشاة، وسلاح المدرعات، والهندسة. وتم تقسيم منطقة المسؤولية إلى موضعين (الهجوم – الدفاع)، مع التركيز على القيادة والسيطرة والتنسيق بين مختلف الوحدات.

وبدأت المناورة بالهجوم على معسكرات العدو الإسرائيلي والبريطاني الافتراضية، واستعراض المستوى العالي من التدريب والتنسيق بين القوات اليمنية المهاجمة، والتكتيكات القتالية المتنوعة ومستوى المرونة والأداء القتالي لديها.

وقامت الطائرات المسيرة في المرحلة الأولى من الهجوم باستهداف الرقابات والنوب داخل المعسكر الإسرائيلي البريطاني بقذائف نوع 120 ملم، بينما استهدفت الطائرات الأخرى آليات العدو المتواجدة داخل وخارج المعسكر وتدميرها وإخراجها عن الجهوزية، وتعطيل أجهزة الرقابة والرصد، وفي الوقت نفسه تم استهداف غرف القيادة والسيطرة للعدو وقتل قادته، مما أدى إلى إرباكه وفقدانه السيطرة على الوضع وعزله عن باقي القوة لديه.

وفي المرحلة الثانية، قامت وحدة المدفعية باستهداف غرفة القيادة والسيطرة لسلاح مدفعية العدو وتعطيلها عن تقديم أي مساندة لقواتها وذلك بالتزامن مع استهداف مكثف لمرابض وبطاريات مدفعية العدو بواسطة حُزم نارية دقيقة.

بينما استهدفت وحدات القناصة في المرحلة الثالثة، كاميرات المراقبة المتمركزة فوق المباني بقناصات عيار 50 بدقه عالية وتعطيلها لمساعدة القوات المهاجمة على التقدم وتجنيبها أي رصد أو استهداف، واستمر الزخم في الهجوم المتزامن على معسكر العدو المفترض مع استمرار النيران والتنسيق بين القوات المهاجمة.

وفي المرحلة الرابعة، قامت سرية من سلاح ضد الدروع رماة آر بي جي (RPG) بالتحرك والخروج من الأنفاق السرية تحت الأرض وتوزيع الفصائل لمهاجمة الأهداف على سور المعسكر، واستهداف قوات العدو المتواجدة في المباني، وتدمير الآليات المتبقية داخل وخارج المعسكر.

فيما قام الفصيل الثاني من ضد الدروع باستكمال استهداف الأهداف المتبقية على سور المعسكر وفوق المباني، في حين تقدم الفصيل الثالث باتجاه المعسكر واستهدف الثكنات المتواجدة في الدور الأول من مبانيه.

وفي الوقت نفسه، تم تحريك فصيل آخر من ضد الدروع فوق وسائل متحركة (دراجات نارية) بعد خروجهم من الأنفاق باتجاه المعسكر عبر مسارين من الميمنة والميسرة لاستهداف الأهداف المتواجدة في حامية المعسكر وكذلك الآليات العسكرية المتبقية للعدو والرجوع إلى أماكنهم.

وبعد تدمير جميع الأهداف في مباني وسور المعسكر الإسرائيلي وتدمير آلياته وأسلحته، بدأت المرحلة الخامسة بتطهير المعسكر والسيطرة الكاملة عليه باستخدام قوات المشاة والآليات، حيث تم نقل فصيل نوعي من قوات المشاة على عربات مدرعة من نوع (بي أم بي) عبر مسارين للإطباق على المعسكر وتحقيق التماس مع العدو.

وتم تنفيذ الخطة الهجومية بنجاح وفي زمن محدد يحاكي الواقع الحقيقي للقوات المناورة، وتم خلاله تقديم نموذج من التكتيك القتالي في العمليات الهجومية التي تحاكي طبيعة المهمة، ثم انتقلت المناورة إلى موضع الدفاع عن منطقة المسؤولية التي تسيطر عليها القوات اليمنية، وفق خطة دفاعية لجميع الاحتمالات والسيناريوهات التي يستخدمها العدو في الهجوم.

حيث قام العدو الافتراضي بالهجوم والتمشيط المكثف باستخدام الآليات والمشاة لاستعادة السيطرة على المواقع، وقامت القوات المدافعة باستدراج العدو إلى كمين محكم، وتم تنفيذ عدة مراحل للقضاء الكامل على قوات العدو وتدمير آلياته وقتل أفراده.

وتضمنت المرحلة الأولى أعمال العدو المحتملة والتكتيك القتالي، حيث قام بتمشيط مواقع القوات المدافعة باستخدام الأسلحة والمدفعية في حين قامت القوات المدافعة باستدراج العدو وإخلاء المواقع والاختباء في الحفر والخنادق المجهزة مسبقاً.

وفي المرحلة التالية، قام العدو مع استمراره في التمشيط بالزحف على مواقع القوات المدافعة والسيطرة عليها، ومع توغل الآليات (مدرعة ودبابة وناقلة جند) في منطقة المسؤولية والتقدم عبر الخط العام في وسط المدينة وسيطرته على العوارض الحساسة، قامت القوات المدافعة بتفجير الخديد في مقدمة الكمين لعزل قوات العدو ومحاصرتها بالكامل، ثم قام فصيل مشاة باستعادة المواقع والعوارض الحساسة التي سيطر عليها العدو.

وفي المرحلة الأخيرة، قام فصيلان من سلاح ضد الدروع رماة آر بي جي (RPG) باستهداف آليات العدو المحاصرة وتدميرها، واستهداف المباني التي تمركز فيها العدو وقتل أفراده وإحراق آلياته.

وفي النهاية بعد هروب أفراد العدو إلى المباني المجاورة لمنطقة الكمين، قام فريق من سلاح الهندسة بتفجير تلك المباني التي يتحصن فيها العدو وتدميرها بالكامل.

 

 

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينشر صورًا تؤكد مشاركة السعودية في العدوان على اليمن
  • بعد تزايد مخاطر استهدافها.. بريطانيا تسحب آخر قطعها العسكرية من البحر الأحمر
  • المنطقة العسكرية الرابعة تنفذ مناورة معقدة بعنوان “الطوفان المدمر”
  • المنطقة العسكرية الرابعة تنفذ مناورة الطوفان المدمر
  • الجيش الروسي يدمر 7 مقاتلات ومروحية و451 مسيرة أوكرانية خلال أسبوع
  • القوات البحرية تستقبل وفدا رفيع المستوى من الأمم المتحدة برئاسة الدكتورة غادة والي
  • والي كسلا يشيد بمبادرة المهن الموسيقية في دعم القوات المسلحة
  • فعالية لقيادة محور إب والشرطة العسكرية بذكرى يوم الولاية
  • الدفاع الروسية… استهداف شركات أسلحة ومصفاة نفط أوكرانية
  • أطول المحافظين بقاءً.. مَن هو اللواء محمد الزملوط؟