انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة نشر مقاطع فيديو من حفلات خاصة ومنها غناء العروسين ورقصهما في ليلة العرس، لا اعتراض على ذلك فهي موضة منتشرة منذ سنوات، لكن المدهش في الأمر هو الاستغناء عن الأغنيات من نوعية "يا دبلة الخطوبة"، و"مكسوفة منك" وغيرها من الأغنيات الرومانسية، والاتجاه إلى أغنيات أقل ما يمكن وصفها بأنها (وصلة ردح)!!
من الذي أقنع العروسين أن كلمات مثل "انت لو كان عندك دم، ابعد عني انا مش طايقاك، انت نص كلامك كدب، مش عايزة ابقى معاك.
والأعجب من ذلك أن يتم تشغيلها في حفلات التخرج!! تتمايل الفتاة راقصة مع أبيها وتشير إليه وهي تغني صارخة: مش طايقاك!! فيتهلل وجهه ويضحك فرحا بتخرج ابنته خفيفة الظل وكأنه لا يسمع ولا يدرك معني الكلمات السوقية التي ترددها، وما تحمله من إهانة له!!
تذكرت شخصية الباشا غير السوي نفسيا في فيلم درب الهوى، والتي أداها ببراعة حسن عابدين وجملته الشهيرة "أنا عايز واحدة تهزأني تهزأني تهزأني".
ما هذا التدني والهراء؟! أين أخلاق الأسرة المصرية وقيمها؟ والمنظومة الأخلاقية المجتمعية؟! وحياء العروس وخجلها؟! فمن الذي غرس في نفوس الشباب هذه السوقية والابتذال؟! ما المتوقع من علاقة زواج بدأت بـ (ردح متنكر في صورة أغنية)؟! وما نوع التربية التي سيقدمونها لأبنائهم مستقبلا؟ وما سمات الجيل المقبل من أمهات وآباء "ما تورنيش وشك تاني"؟!
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
حسام موافي يحذر من خطر ارتفاع الكوليسترول في الـدم
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة ارتفاع الكوليسترول في الدم، مؤكدًا أنه مرض صامت لا تظهر أعراضه إلا في مراحل متقدمة، مما يجعله يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضح موافي، خلال برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الكوليسترول ينقسم إلى نوعين رئيسيين:
الكوليسترول الجيد (HDL): وهو النوع الذي يعتمد عليه الجسم لإنتاج الهرمونات المهمة.
الكوليسترول الضار (LDL): الذي قد يؤدي إلى ضيق الشرايين إذا ترسب في جدرانها، مما يعيق تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الأعضاء الحيوية.
أهمية قياس نسبة الكوليسترول بانتظاموأكد الدكتور حسام موافي، على ضرورة قياس نسبة الكوليسترول بانتظام، خصوصًا بعد سن الأربعين، مشيرًا إلى أن المستويات الطبيعية للكوليسترول الكلي يجب ألا تتجاوز 200 ملليجرام/ ديسيلتر.
القطيعة الأسرية وتأثيرها على الصحة النفسية والدينيةإلى جانب التحذير من ارتفاع الكوليسترول، شدد الدكتور حسام موافي على أهمية استغلال عيد الفطر المبارك في لمّ الشمل وصلة الرحم. وأكد أن قطيعة الوالدين تعد من الأمور الخطيرة التي تؤثر على الإنسان دينيًا ونفسيًا.
وأوضح موافي أن البعض قد يبتعد عن والديه لأسباب مختلفة، مشيرًا إلى أن العيد يمثل فرصة لا تعوض لإصلاح العلاقات ومد جسور الود والتسامح، مؤكدًا أنه لا يمكن للإنسان أن يقابل ربه وهو مقاطع لأمه أو أبيه.
وأضاف موافي أن الإسلام رفع من شأن الوالدين إلى درجة غير مسبوقة، حيث لا يُطلب منهما إذن لدخول بيت ابنهما، على خلاف أي شخص آخر.
وأشار إلى أن الأب مهما فعل الابن، فإنه يظل غاليًا على قلبه، وأن الوالد له منزلة عظيمة لا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها.
الرحمة والتسامح في القرآن الكريموختم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد، أن الرحمة قد ذُكرت في القرآن الكريم 315 مرة، مما يبرز أهميتها في حياة الإنسان.
ودعا الجميع إلى استغلال عيد الفطر في نشر المحبة والتسامح بين الأهل والأقارب، مشيرًا إلى أن العيد يعد فرصة عظيمة لتعزيز العلاقات الإنسانية والروحانية.