انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة نشر مقاطع فيديو من حفلات خاصة ومنها غناء العروسين ورقصهما في ليلة العرس، لا اعتراض على ذلك فهي موضة منتشرة منذ سنوات، لكن المدهش في الأمر هو الاستغناء عن الأغنيات من نوعية "يا دبلة الخطوبة"، و"مكسوفة منك" وغيرها من الأغنيات الرومانسية، والاتجاه إلى أغنيات أقل ما يمكن وصفها بأنها (وصلة ردح)!!
من الذي أقنع العروسين أن كلمات مثل "انت لو كان عندك دم، ابعد عني انا مش طايقاك، انت نص كلامك كدب، مش عايزة ابقى معاك.
والأعجب من ذلك أن يتم تشغيلها في حفلات التخرج!! تتمايل الفتاة راقصة مع أبيها وتشير إليه وهي تغني صارخة: مش طايقاك!! فيتهلل وجهه ويضحك فرحا بتخرج ابنته خفيفة الظل وكأنه لا يسمع ولا يدرك معني الكلمات السوقية التي ترددها، وما تحمله من إهانة له!!
تذكرت شخصية الباشا غير السوي نفسيا في فيلم درب الهوى، والتي أداها ببراعة حسن عابدين وجملته الشهيرة "أنا عايز واحدة تهزأني تهزأني تهزأني".
ما هذا التدني والهراء؟! أين أخلاق الأسرة المصرية وقيمها؟ والمنظومة الأخلاقية المجتمعية؟! وحياء العروس وخجلها؟! فمن الذي غرس في نفوس الشباب هذه السوقية والابتذال؟! ما المتوقع من علاقة زواج بدأت بـ (ردح متنكر في صورة أغنية)؟! وما نوع التربية التي سيقدمونها لأبنائهم مستقبلا؟ وما سمات الجيل المقبل من أمهات وآباء "ما تورنيش وشك تاني"؟!
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟
اقترح أخصائي الأعصاب إيان ماكدونو طريقة فعّالة لتنشيط عملية "تنظيف الدماغ"، ومنع تراكم النفايات المسببة للخرف والزهايمر.
وقال ماكدونو: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطاً بشكل خاص، حيث يطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على الدماغ نظيفاً وصحياً، تمامًا مثل التنظيف الليلي، الذي يمنع التراكم والضرر المحتمل".
ولكن مع التقدم في السن تتباطأ هذه الأنظمة.
الجهاز اللمفاويووفق "ديلي ميل"، يبدو أن كل ما يتطلبه الأمر هو تعزيز الجهاز اللمفاوي للقيام بذلك.
ومع أن هذا قد يبدو بسيطاً، إلا أن هذا العلاج الجديد لا يزال في مراحله الأولى، إذ إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها باحثون من الوصول إلى حاجز الدم الدماغي - المسؤول عن فصل الدم عن أنسجة الدماغ.
وأشار ماكدونو إلى أبحاث أجريت على الفئران المسنة، أظهرت أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام يمكن أن تعزز وظيفة الجهاز الليمفاوي.
وأوضح ماكدونو أن هذا الجهاز هو شبكة تنظيف الدماغ، ويعززها تحسين تدفق الدم ونبض الشرايين.
أما النفايات، فهي، ما يُنتج الدماغ من نواتج ثانوية، مثل البروتينات الزائدة، والحطام الخلوي، والسموم، وذلك عندما تؤدي خلايا الدماغ وظائفها.
وأضاف ماكدونو: "قد تساعد عدة عوامل متعلقة بنمط الحياة الدماغ على التخلص من فضلاتنا بشكل طبيعي، مثل تحسين جودة النوم".
وأضاف: "أثناء النوم، يصبح الجهاز الليمفاوي نشطًا بشكل خاص، فيطرد المواد غير المرغوب فيها للحفاظ على نظافة الدماغ وصحته، تماماً مثل التنظيف الليلي الذي يمنع تراكمها والضرر المحتمل".