طوائف الكاثوليك والروم الأرثوذكس في الإسكندرية يحتفلون بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
وسط أجواء الفرح والسعادة عمت على جميع المصلين، احتفلت الطوائف المسيحية الكاثوليكية والروم الأرثوذكس في الإسكندرية، مساء يوم الأحد، 24 ديسمبر 2023، بعيد الميلاد المجيد، وذلك بإقامة قداسات عشية العيد في الكنائس، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة.
بدأت الاحتفالات في كاتدرائية القيامة المجيدة بالإسكندرية، حيث ترأس القمص أنطونيوس غطاس، الوكيل البطريركى الكاثوليكي في الإسكندرية، قداس عشية عيد الميلاد المجيد، وسط حضور كبير من المصلين وعدد من نواب مجلس الشعب والأجهزة التنفيذية.
بدأ المصلون في الوصول إلى الكنيسة قبل الصلاة حيث تم تخصيص أماكن خاصة لهم في محيط الكنيسة. وحرص المصلون على ارتداء ملابسهم الرسمية، وحمل الهدايا والطعام الاحتفالي.
بدأ القداس بدخول القمص أنطونيوس غطاس، والشعب، إلى الكنيسة، وسط ترديد الأناشيد الدينية المسيحية وألقى عظة القداس، تحدث فيها عن أهمية عيد الميلاد المجيد، وميلاد السيد المسيح، الذي جاء إلى العالم ليخلص البشرية من الخطيئة.
يعد عيد الميلاد المجيد من أهم الأعياد المسيحية، ويحتفل به المسيحيون في جميع أنحاء العالم، ويوافق يوم 25 ديسمبر من كل عام. ويحتفل المسيحيون بعيد الميلاد المجيد بذكرى ميلاد السيد المسيح، الذي يؤمنون أنه ابن الله، وأنه جاء إلى العالم ليخلص البشرية من الخطيئة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية عيد الميلاد المجيد الكنيسة الكاثوليكية الروم الأرثوذكس المیلاد المجید
إقرأ أيضاً:
بالكحك.. متحف الإسكندرية القومى يحتفل مع زواره بعيد الفطر
شهد متحف الإسكندرية القومي توافدًا مميزًا للزوار في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث اصطحب أمناء المتحف الزوار في جولات إرشادية مشوقة، لاستكشاف عظمة تاريخ مصر وحضارتها الخالدة.
وضمن ترتيبات احتفال المتحف بالعيد شارك أمناء المتحف زوارهم فرحة العيد بتقديم كحك العيد لنصنع معا ذكريات جميلة تجمع بين التاريخ والبهجة .
متحف الإسكندرية القوميويُعد المتحف تحفة معمارية فريدة، وكان في الأصل قصراً لأسعد باسيلي باشا، وأقام فيه حتى عام 1954، ثم تم تحويله إلى متحف عام 2003، ليضم مجموعة متميزة من القطع الأثرية لمختلف الحقب التاريخية من الحضارة المصرية.
ويتميز سيناريو العرض المتحفي له بالتسلسل الزمني حيث ينقسم المتحف لثلاثة أقسام من الأقدم للأحدث: القسم المصري القديم، والقسم اليوناني الروماني، والقسم القبطي، والقسم الإسلامي، والقسم الحديث.
ومن أهم القطع الأثرية المعروضة به تمثال للمعبود آمون، ورأس تمثال الملك أخناتون، ورأس تمثال الملكة حتشبسوت، ورأس تمثال الإسكندر الأكبر، وتمثال للمعبود سيرابيس، وتماثيل عدد من الأباطرة الرومان، وغطاء إنجيل، وأيقونة العشاء الأخير، ومشكاة من الزجاج، وخوذة من العصر العثماني، ميدالية جامعة فاروق الأول.