كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن مصر واقعة في أكبر منطقة صحراوية في العالم وهي الصحراء الكبرى في القارة الأفريقية

وتابع خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر الأولى عالميا في الجفاف ونهر النيل غير الموقع الجغرافي

وأكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أن مصر تحتاج لإنتاج غذاء بنفس كميات المياه السابقة لـ 105 ملايين مصري إضافة لـ 10 ملايين ضيف.

ولفت إلى أن الدولة تعمل على إنتاج سلالات عالية الإنتاجية ومنخفضة الاستهلاك للمياه، مشيرا إلى أن مصر من أفضل 10 دول في إنتاج المحاصيل الزراعية.

كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، سبب انخفاض القمح والذرة في الخارج مقارنة بمصر بدرجة تصل للنصف، لأنهم يعتمدون على الأمطار في الري وبالتالي تكون التكلفة منعدمة.

واختتم الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، أنه بإمكان مصر إنتاج ذرة تغطي كافة الاحتياج المحلي، ولكن تفضل زراعة العنب والزيتون لتصديره واستيراد الذرة، لأن تصدير الغالي واستيراد الرخيص يجعل هناك فائض.

اقرأ أيضاًمحافظ الشرقية يُهنئ فريقي مدرستي السويدي ومنيا القمح الرسمية للغات لفوزهما بكأس العباقرة

وزير الزراعة ومحافظ الشرقية يُدشنان مبادرة احلم لتمويل رؤوس الأبقار الحلوب بقرية التلين بمنيا القمح

بحضور بكري.. وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ومحافظ الشرقية يُدشنون مبادرة «إحلم» لتمويل رؤوس الأبقار الحلوب بقرية التلين بمنيا القمح

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القمح القارة الإفريقية الزيتون الجيولوجيا العنب الصحراء الكبرى الدکتور عباس شراقی أن مصر

إقرأ أيضاً:

«خلية نحل» وصلت إلى العالمية.. حكاية قرية شنراق المُلقبة بـ«قلعة الزبيب المصري»

«خلية نحل».. هكذا تحولت مصانع قرية «شنراق» بمحافظة الغربية إلى قلعة لإنتاج الزبيب الأكثر طلباً في رمضان ومعظم شهور العام، وباتت نموذجاً يُحتذى به، ليس فقط لتغطيتها احتياجات السوق المحلية، بل لتصديرها نسبة كبيرة من إنتاجها إلى الخارج، ما يسهم في تعزيز مكانة المنتج المصري عالمياً.

عادل حمودة، شيخ مهنة صناعة الزبيب، أكد أن قرية شنراق هي قلعة زراعة العنب، ومع انتشار زراعته في عدد من المحافظات، أصبح معدل الاستهلاك أقل من معدل الإنتاج، ووجود كميات وفيرة في السوق المصرية أدت إلى تكبد المزارعين خسائر، بسبب البيع بأقل من سعر التكلفة.

تاريخ دخول الزبيب 

وأشار «حمودة» في تصريح لـ «الوطن» إلى أنه منذ 40 عاماً جاءت له فكرة صناعة الزبيب داخل مصر، على غرار الزبيب الإيراني والسوري واليمني الذي كانت تستورده مصر: «أدخلت صناعة الزبيب إلى مصر من 40 سنة، وتعلمها أبناء القرية، وبدأت المهنة تنتشر في القرى المجاورة وبعض المحافظات، ومنذ 3 سنوات تم فتح باب التصدير، لمنافسة الزبيب الإيراني والسوري واليمنى والصيني».

وبحسب «حمودة»، الزبيب المستورد وخاصة الإيراني، كان يتفوق على المصري، والسبب يرجع إلى آليات وطرق التصنيع، إذ كانت المعدات بدائية مقارنة بطرق تصنيع المنتج المستورد، ومع أعمال التطوير أصبحت هناك منافسة في الأسواق العالمية وليس فقط السوق المحلية: «لما طورنا في المعدات وطرق التصنيع الحديثة غطينا السوق المحلي، وكمان بنصدّر لعديد من الدول العربية والأوروبية».

اكتفاء ذاتي شهدته السوق من الزبيب خلال العام الماضي، وتم تصدير أكثر من 10 آلاف طن، «حالياً إحنا بنافس الزبيب الإيراني والمنتج المصري يتميز بالجودة ونوع التربة المصرية»، يقولها «حمودة»، مشيراً إلى أن مهنة صناعة الزبيب تساعد حالياً على توفير العملة الصعبة.

وأوضح شيخ مهنة صناعة الزبيب أن الدولة مؤخراً تهتم بالقطاع الصناعي ومن بينه صناعة الزبيب، وتم استضافة شيوخ وكبار المهنة تحت قبة البرلمان، والاستماع إلى مطالبهم وآليات تقنين أوضاع مصانع الزبيب، ما يساعد على تطوير عجلة الإنتاج والاقتصاد الوطني.

روى شريف بدير، صاحب أحد مصانع إنتاج الزبيب، لـ«الوطن» أن الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة يعلمون في صناعة الزبيب داخل مصانع القرية، والبالغ عددها نحو 75 مصنعاً، وهناك عمالة تأتي من المحافظات المجاورة، وهي مصدر دخل رئيسي للأسر والعائلات بالمنطقة.

خطوات إنتاج الزبيب 

وعن خطوات إنتاج الزبيب، قال «بدير» إنه يمر بعدة مراحل، بداية من جني محصول العنب من المزارع خلال شهري يونيو ويوليو، يعقبه أعمال التجفيف ثم الغسيل بالماء، ومن بعدها أعمال الفرز والتعبئة، ثم البيع محلياً والتصدير للخارج.

وأشارت فاطمة عبدالله، إحدى العاملات في مصانع إنتاج الزبيب، أن المهنة أصبحت مصدر دخل لغالبية أهالي القرية والقرى المجاورة: «مفيش بيت خالي من عامل في مصانع الزبيب، والعمل بيكون جميع أوقات السنة».

يوسف أمين، يعمل في صناعة الزبيب منذ 8 سنوات، واستطاع أن يتزوج من عمله فيها، ويُعد مصدر دخله الرئيسى: «شغلنا يبدأ في الثامنة صباحاً، ويستمر حتى الخامسة مساءً، وهي فرصة عمل كويسة للشباب، وقدرت أتزوج منها».

مقالات مشابهة

  • الدكتور الربيعة يلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • أستاذ علاج أورام: مناقشة 136 بحثًا جديدًا في المؤتمر الـ16 لجامعة أسيوط
  • «زراعة المنوفية» تُصدر 7 توصيات لمواجهة صدأ القمح وزيادة الإنتاجية
  • الغذاء والدواء توافق على خطوط إنتاج جديدة لسبكتروفارما
  • الحكومة الفلسطينية: رؤية الرئيس عباس في قمة القاهرة تتضمن 6 محاور رئيسية
  • "معلومات الوزراء" يستعرض في تحليل جديد دور التجارة العالمية في تعزيز الأمن الغذائي.. 25٪ من إجمالي الإنتاج الغذائي يتم تداوله على مستوى العالم بشكل يعكس أهمية التجارة الدولية للأغذية في توفير الغذاء
  • «خلية نحل» وصلت إلى العالمية.. حكاية قرية شنراق المُلقبة بـ«قلعة الزبيب المصري»
  • معلومات الوزراء يستعرض في تحليل جديد دور التجارة العالمية بتعزيز الأمن الغذائي
  • «معلومات الوزراء» يستعرض دور التجارة العالمية في تعزيز الأمن الغذائي
  • وزير التموين يكشف تكلفة استيراد القمح والزيوت