"اعترضت على ارتداء بنتي الحجاب".. تصريح صادم من مروة عبد المنعم
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
حلت الفنانة مروة عبد المنعم، وابنتها حور، ضيفتين على الإعلامية نورين شحاتة، في برنامجها “البيه والهانم”، الذي تقدمه مع الإعلامي ممدوح الشناوي، عبر شاشة “القاهرة والناس”.
وتحدثت مروة عبد المنعم عن ارتداء ابنتها "حور"، التي تبلغ 14 عامًا، الحجاب، والانتقادات التي تعرضت لها كونها لم ترتدِه هي الأخرى.
وقالت مروة عبد المنعم “الموضوع كان مفاجأة بالنسبة لي، وحور كانت بتقف قدام المراية وتلبس الحجاب وتقول لي إيه رأيك، أقول لها لطيف، والموضوع بالنسبة لي بتلعب وتهرج، وفجأة قررت أنها تلبسه وقالت لي اشتري لي حالًا حجاب”.
وأضافت مروة عبد المنعم “اعترضت في البداية لأني عارفة دماغ بنتي لأنها أبعد ما تكون عن الحجاب لأن حور بتحب الحياة وعاوزة تعيش وتلبس، وكنت بتخانق معاها أن لبسها قصير، وفجأة قلت لها أنتي هتتحجبي فعلًا ده قرار صعب، قالت لي ماما أنا مخضوضة ما تخوفنيش، قلت لها خدي القرار زي ما أنتي عاوزة، وهي دايمًا كده في قراراتها لما تكون عاوزة الحاجة لازم تحصل”.
وعن سبب نشرها فيديو خلال ارتداء ابنتها الحجاب لأول مرة ومشاركة عائلتها، قالت "حبيت الفكرة دي لأني بشوف بنات بتتحجب وبيعملوا كده مع أهاليهم، وكان مهم أعرف رد فعل كل عائلتي، وكلهم ما تخيلوش أن حور ممكن تتحجب".
وعن الانتقادات التي تعرضت لها بعد نشرها الفيديو قالت: كل واحد أدرى ببيته وولاده، وحور وهي داخلة عليا قلت لها إيه الهبل ده، وده طبيعي أنا وبنتي بنتكلم، الناس خدوها إيه الهبل ده على أني بتكلم عن الحجاب، وقالوا إزاي تقولي كده، ولكن ده حوار بيني وبين بنتي ومش قصدي أقول عبط على الحجاب بقول إيه العبط ده يعني ما تهزريش في الموضوع ده.
مروة عبد المنعم: مؤمنة أن بنتي لازم تعيش التجاربواستكملت: أنا أكيد بشجع بنتي، ولكن أنا أدرى واحدة ببنتي وأنها متقلبة المزاج، لكن أنا مؤمنة أنها لازم تعيش كل التجارب، وفيه مرة قالت لي عاوزة أصبغ شعري قلت لها هيدمر، قالت لي صحابي عملوا كده، وبعد نصايح كتير ليها، قلت خلاص خليها تخوض تجاربها بنفسها والموضوع طالما بره الأخلاق والدين مفيش مشكلة، ولما خاضت تجربة صبغ شعرها، باظ وادمر رجعته أسود تاني وبتعالجه، والتجارب دي لما تكبر هتخليها تشبعت من كل حاجة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مروة عبد المنعم ممدوح الشناوي مروة عبد المنعم قالت لی
إقرأ أيضاً:
توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
العاصمة اليمنية صنعاء (وكالات)
توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن تشهد اليمن في الأيام القادمة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة واستمرارًا للجفاف في معظم المناطق، وخاصة في الشرق والسواحل الغربية.
وفي تقريرها الصادر يوم الخميس تحت عنوان "نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية"، أوضحت المنظمة أن الفترة من 1 إلى 10 أبريل/نيسان ستشهد ارتفاعًا عامًا في درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد.
اقرأ أيضاً الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران 3 أبريل، 2025 بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025وأشارت النشرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك محافظات حجة والحديدة وتعز، وكذلك المناطق الداخلية من حضرموت والمهرة، درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى تسارع تبخر رطوبة التربة.
هذا الأمر من شأنه أن يسبب ضغطًا على محاصيل الحبوب والخضراوات، ويؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الماشية التي ستعاني من الإجهاد الحراري، مما يخفض إنتاجها.
كما سيتسبب الجفاف في زيادة الطلب على الأعلاف المكملة، والتي ستكون باهظة الثمن، فضلًا عن تفاقم مشكلة ندرة المياه، خاصة بالنسبة للمزارعين الذين يعتمدون على الري التقليدي.
وأوضحت المنظمة أن الجفاف سيستمر في معظم أنحاء اليمن، وبالأخص في حضرموت والمهرة، بسبب نقص هطول الأمطار.
هذا الوضع سيزيد من إجهاد التربة المائي، ويؤثر سلبًا على نمو المحاصيل، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار.
كما أن المزارعين الذين يعتمدون على الأمطار الموسمية قد يواجهون تأخيرات في الزراعة وانخفاضًا في الإنتاج. وفي المناطق الصحراوية، ستؤدي ندرة المياه إلى تقليل فرص الري، مما يضاعف الأعباء على الفئات الضعيفة.
كما حذرت "الفاو" من احتمال ظهور أسراب من الجراد الصحراوي على سواحل خليج عدن وبحر العرب، خاصة في المناطق الشرقية، حيث قد تنتقل بعض هذه الأسراب إلى الداخل، بما في ذلك الهضبة الشرقية. الظروف الحالية توفر بيئة مناسبة لدورة تكاثر محدودة للجراد، قد تؤثر على المحاصيل الزراعية.
وفي ختام التقرير، دعت "الفاو" إلى اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام تقنيات ري حديثة لتوفير المياه، وحماية الماشية من الحرائق بتوفير المياه والظل، وزراعة محاصيل مقاومة للحرارة. كما أوصت بضرورة إبلاغ السلطات المحلية في حال ملاحظة أي نشاط للجراد الصحراوي، لتيسير عمليات المكافحة الفعالة.