حقيقة تعطيل الدراسة غدا في الإسكندرية بسبب سقوط أمطار نوة الميلاد
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
أمطار غزيرة تضرب الإسكندرية منذ أيام وما زالت مستمرة حتى اليوم بل ومتوقع استمرارها غدا أيضا، الأمر الذي يتبعه تساؤل حول حقيقة تعطيل الدراسة غدا الاثنين في الإسكندرية، بسبب سوء الأحوال الجوية التي تشهدها عروس البحر الأبيض المتوسط نتيجة أمطار نوة الميلاد الحالية.
وقال مصدر مطلع بمحافظة الإسكندرية، إنه لا يوجد أي قرار بشأن تعطيل الدراسة غدا في الإسكندرية بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث إن الطقس في الإسكندرية لا يستدعي أي قرار بشأنه تعطيل الدراسة.
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الدراسة مستمرة غدا في مدارس الإسكندرية بنظاميها، لافتاً إلى أن المحافظة لن تتأخر عن تعطيل الدراسة في حال كان الأمر يستدعي ذلك حرصا على سلامة الطلاب في المدارس.
يأتي ذلك بعدما كشفت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية ورود توقعات هيئة الأرصاد الجوية بسقوط أمطار خفيفة غدا على الإسكندرية، وهو ما لم يستدع أي قرار بشأن تعطيل الدراسة في ظل إجراء الامتحانات العملية والمواد الإضافية خلال تلك الأيام لعدد من المراحل الدراسية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تعطيل الدراسة تعطيل الدراسة في الإسكندرية تعطيل الدراسة في الإسكندرية غدا أمطار الإسكندرية أمطار الإسكندرية اليوم تعطیل الدراسة غدا فی الإسکندریة غدا فی
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص