لجريدة عمان:
2025-04-06@18:16:56 GMT

الإدارة المحلية.. خطوات نحو أهداف أكبر

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

الإدارة المحلية.. خطوات نحو أهداف أكبر

تواصل سلطنة عمان العمل بشكل ممنهج إلى تطبيق استراتيجية «اللامركزية» في إدارة المحافظات عبر الاشتغال على كل الأدوات الممكنة لتطبيق الإستراتيجية، فإضافة إلى استمرار التأكيدات الصادرة من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- على المضي قدما في التحول إلى نمط الإدارة اللامركزية وتهيئة المجتمع المحلي لهذا النوع من الإدارة الذي يتشارك فيه الجميع لما فيه المصلحة العامة تنظم عُمان سلسلة من الندوات والمؤتمرات التي تناقش على مستوى عالٍ من الطرح آليات العمل في إطار اللامركزية الإدارية.

ومن بين أهم أدوات تطبيق اللامركزية تأتي المجالس البلدية في مقدمة تلك الأدوات التي يمكن عبرها العمل في نمط اللامركزية.

وأمس افتتح صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب ندوة المجالس البلدية ٢٠٢٣، كما دشن سموه تطبيق «تنمية» الذي يعتبر حلقة وصل بين المجتمع وبين المجالس البلدية، حيث يتم عبره تبادل الأفكار والمقترحات والرؤى بين المواطنين وبين المجالس البلدية ليتحقق أحد أهداف المشاركة المجتمعية في إدارة المحافظات في إطار من الشفافية وتعدد الأفكار .

إن موضوع الإدارة المحلية أحد المشاريع التي تشغل القيادة العليا في سلطنة عُمان باعتبارها نمطا متقدما من الإدارة يتجاوز البيروقراطية الإدارية لكنه أيضا يشارك أفراد المجتمع في بناء التصورات سواء عبر المجالس البلدية المنتخبة أو عبر التشارك في طرح أفكار مبتكرة خاصة من جهة الشباب الذين يحملون الكثير من الطاقات والأفكار الجديدة التي تتناسب مع متطلبات المرحلة، كما أن هذا الأسلوب من الإدارة يشعر الجميع بالمسؤولية التشاركية سواء في طرح الأفكار أو في تحمل النتائج والعمل الجاد على إنجاحها.

لا شك أن الأمر ليس بتلك السهولة لكن مع توفر الإرادة السياسية وتمكين الأدوات يمكن أن تصل سلطنة عمان في القريب العاجل إلى نتائج مهمة ليس أقلها إحداث تغيير جوهري في المجتمعات لتكون أكثر فاعلية في إدارة محافظاتها وبيئتها المحلية وإذكاء روح التنافس بين مختلف المحافظات من أجل الظهور بالمظهر المتميز وجني النتائج التي تنعكس على حياة الناس اليومية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المجالس البلدیة

إقرأ أيضاً:

منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن

قالت منظمة الهجرة الدولية، إن الحصول على المياه تعد أحد أكثر التحديات إلحاحًا في مأرب (شرق اليمن)، حيث موطن أكبر عدد من النازحين في البلاد.

وذكرت المنظمة في تقرير لها، اليوم الأحد، 6 أبريل 2025 إنها تعمل وبتمويل من الحكومة الألمانية على تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة لنحو 118,000 شخص في مدينة مأرب، بمن فيهم العائلات النازحة التي تعيش في مخيم الجفينة، أكبر تجمع للنازحين في اليمن.

وأضافت أن المشروع يشمل ربط بئر جديد بشبكة المياه الرئيسية في المدينة، ومد أنابيب لتوفير مصدر موثوق للمياه النظيفة لآلاف العائلات.

وقال عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "الماء ضروري للبقاء على قيد الحياة، ومع ذلك، فإن العثور على ما يكفي من المياه النظيفة يُعدّ معاناة يومية للعديد من الأسر النازحة في مأرب".

وأضاف: "يُمثّل هذا المشروع خطوة مهمة نحو ضمان حصول النازحين والمجتمعات المضيفة على مياه شرب آمنة وموثوقة، مما يُساعدهم على الحفاظ على صحتهم، ورعاية أسرهم، وإعادة بناء حياتهم بكرامة".

وأشارت المنظمة إلى أن المشروع الذي يستهدف مخيم الجفينة سيوفر للأسر النازحة مصدرًا ثابتًا للمياه، مع تخفيف الضغط على شبكة المدينة.

مقالات مشابهة

  • تعيين الدكتور محمد العقاد رئيسًا لـ«المجالس الطبية المتخصصة»
  • الاقتصاد الاجتماعي.. رافعة لتمكين التنمية المحلية في سلطنة عمان
  • المفوضية تصدر مجموعة قرارات بخصوص المرشحين لـ«انتخابات المجالس البلدية»
  • منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
  • للمرّة الثانية.. تمديد مرحلة التسجيل بانتخابات المجالس البلدية
  • المفوضية تصدر إعلاناً بشأن «انتخابات المجالس البلدية»
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • ترامب: سنحاول حل مشكلة غزة التي دامت لعقود طويلة
  • منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
  • منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق - عاجل