صدى البلد:
2025-04-01@05:51:33 GMT

أوكرانيا تكشف موعد تسريح المجندين بشكل كامل

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

كشف وزير الدفاع الأوكراني، رستم عميروف، اليوم الأحد، أن تسريح المجندين بشكل كامل لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الحرب في بلاده، مؤكدًا أنه يتم العمل على تغيير المنظور في عملية التعبئة.

وحسب ما نقلته “روسيا اليوم”، قال عميروف لقناة "أوبشيستفيوني" التلفزيونية الأوكرانية: “لا يمكننا استخدام كلمة -تسريح- إلا بعد انتهاء الحرب”.

وأضاف "لقد وجدنا حلولا ستمكن الشخص الذي ظل في الخدمة لمدة عامين من فهم القواعد التي سيتمكن بموجبها من أخذ قسط من الراحة أو أن يتم تسريحه جزئيا، ونحن نعمل على ذلك قانونيا وتشريعيا وفنيا”.

واشتكى وزير الدفاع الأوكراني من أن عملية التعبئة في أوكرانيا قد تمت "شيطنتها" وأن الخدمة العسكرية أصبحت تعتبر بمثابة عقاب. 

ولفت إلى أنه تم وضع مشروع قانون لتغيير هذه النظرة، وسيتم تسجيله في البرلمان الأوكراني في المستقبل القريب.

وكان الضابط الأوكراني، فاسيلي ساموفار، الذي يقود قوات الطيران والدفاع الجوي في لواء العاصفة المنفصل، قال إنه من المرجح أن تلجأ أوكرانيا إلى “التعبئة الكاملة” العام المقبل في محاولة لاحتواء روسيا.

وفي مقابلته مع قناة “دنيبرو” الأوكرانية، أكد ساموفار أنه “على الأوكرانيين الاستعداد للتعبئة الكاملة وشتاء بارد”.

وأضاف أن العام المقبل “سيكون للأسف أصعب بكثير من عامي 2023 و2022 مجتمعين”، موضحًا أن روسيا تعمل بنشاط على بناء قواتها وتكييف اقتصادها مع احتياجات جيشها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدفاع الأوكراني أوكرانيا التعبئة الخدمة العسكرية التعبئة في أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

روسيا تواصل هجمات المسيرات وتتقدم في قرى شرق أوكرانيا وجنوبها

كييف."وكالات":

أفادت السلطات الأوكرانية اليوم أن سلسلة غارات جوية روسية بطائرات مسيرة استهدفت احداها مستشفى عسكريا في مدينة خاركيف بشمال شرق البلاد، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 30 آخرين.

وقال دميترو تشوبينكو المتحدث باسم مكتب المدعي العام للمدينة في مقطع فيديو نُشر على تليغرام، إن ست غارات استهدفت مساء السبت حيين في المدينة الواقعة في شمال شرق البلاد والتي كانت تعد ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد قبل الغزو الروسي.وأضاف أن شخصين لقيا حتفهما في منزليهما.

وذكرت وزارة الطوارئ أن الغارات دمرت مباني سكنية وأخرى تضم مكاتب ومركزا طبيا ومحلات تجارية ومرائب وسيارات.

وقال حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف إن القتيلين هما رجل يبلغ 67 عاما وامرأة تبلغ 70 عاما، في حين أصيبت فتاة تبلغ 15 عاما بجروح خطيرة.وقال الجيش الأوكراني إن مستشفى عسكريا تعرض للقصف و"هناك إصابات بين عسكريين كانوا يتلقون العلاج"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول عددهم.ولا تكشف كييف عادة عن بيانات بشأن الخسائر العسكرية.

واتهم الجيش روسيا بارتكاب "جريمة حرب" و"انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي".

ويأتي هذا الاتهام فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في أسرع وقت، وقد أجرت محادثات مع مسؤولين روس وأوكرانيين.

ولم تسفر المحادثات حتى الآن عن أي تقدم، رغم موافقة الجانبين في وقت سابق من هذا الأسبوع على مقترح هدنة في البحر الأسود.

وبعد ثلاث سنوات من الهجوم الذي شنّه الكرملين، أدت عودة دونالد ترامب الذي جدد الحوار مع فلاديمير بوتين وكسر العزلة التي فرضت عليه، إلى إعادة خلط الأوراق في ما يخص الصراع.

ويسعى ترامب إلى إنهاء النزاع بسرعة، لكن إدارته فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس رغم المحادثات غير المباشرة مع الجانبين.

واتفقت موسكو وكييف من حيث المبدأ على هدنة في البحر الأسود عقب محادثات مع مسؤولين أميركيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن روسيا حذّرت لاحقا من أن الهدنة لن تدخل حيز التنفيذ حتى ترفع الدول الغربية عددا من العقوبات.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن روسيا لم ترد بشكل مناسب على الجهود الأميركية للتفاوض على وقف إطلاق النار في أوكرانيا بسبب غياب "ضغط حقيقي" عليها.

وصرّح زيلينسكي في خطابه المسائي "لقد ظل الاقتراح الأميركي بوقف إطلاق النار غير المشروط مطروحا على الطاولة لفترة طويلة للغاية بدون رد مناسب من روسيا".

واعتبر أن "وقف إطلاق النار كان من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ لو كان هناك ضغط حقيقي على روسيا"، موجها الشكر إلى الدول "التي تفهم هذا" وشددت العقوبات على موسكو.

وفي كلمته المصورة المسائية أمس السبت، بالتزامن مع تطورات هجوم خاركيف، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تتوقع "ردا جادا" من الدول الغربية على الهجمات شبه اليومية.

وقال "يتعين على شركائنا أن يدركوا أن هذه الضربات الروسية لا تستهدف شعبنا فحسب، بل جميع الجهود الدولية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب".

وخلال قمة عُقدت في باريس الأسبوع الماضي، تعهد القادة الأوروبيون بتعزيز جيش كييف، بينما حاولت فرنسا وبريطانيا توسيع نطاق دعمهما لما يعرف باسم "قوة طمأنة" أجنبية مُخطط لها في حال التوصل إلى هدنة مع روسيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عبر منصة إكس اليوم الأحد "وافقت أوكرانيا على وقف إطلاق النار الذي اقترحته الولايات المتحدة. لكن روسيا تواصل جرائم الحرب مثلما حدث في خاركيف. من الذي لا يزال يصدق أن فلاديمير بوتين يريد السلام؟".

وكان الرئيس فلاديمير بوتين رفض مقترحا أميركيا-أوكرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما واقترح الجمعة إقالة زيلينسكي كجزء من عملية السلام، ما أثار غضب كييف.

ورفضت روسيا اتفاقا شاملا ووافقت على هدنة تقضي بوقف الضربات على مواقع الطاقة، إلا أن موسكو وكييف تبادلتا الاتهامات باستهداف منشآت للطاقة في كلا الجانبين.

ميدانيا، أشار الرئيس الروسي إلى أنّ قواته تحافظ على "المبادرة الاستراتيجية" على خط المواجهة في أوكرانيا.

وأعلن الجيش الروسي السبت سيطرته على قريتين في شرق أوكرانيا وجنوبها، هما شتشبراكي في منطقة زابوريجيا (جنوب) وبانتيلييمونيفكا في منطقة دونيتسك (شرق).

مقالات مشابهة

  • عكس ترامب..حلفاء أوكرانيا يخططون لعقوبات جديدة على روسيا
  • الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا للموافقة على إنهاء حرب أوكرانيا
  • روسيا تواصل هجمات المسيرات وتتقدم في قرى شرق أوكرانيا وجنوبها
  • روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت طاقة
  • أوكرانيا تتهم روسيا بقصف مستشفى عسكري في خاركيف
  • زيلينسكي: روسيا لم ترد بشكل مناسب على مقترح الهدنة
  • روسيا تستعد لهجوم جديد على أوكرانيا
  • روسيا تعلن تحقيق تقدم ميداني جديد في أوكرانيا
  • روسيا تسلم أوكرانيا جثامين 909 جنود
  • روسيا تعلن "تحرير" بلدتين في شرق أوكرانيا