الأربعاء.. عرض فيلم رحلة العائلة المقدسة بمركز الثقافة السينمائية
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
يقيم مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما برئاسة مدير التصوير د.حسين بكر أمسية سينمائية يعرض خلالها فيلم رحلة العائلة المقدسة للمخرجة سميحة الغنيمى، وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيد والاحتفال ببداية العام الجديد.
الفيلم ينتمي إلى نوعية الأفلام الوثائقية الطويلة إنتاج اتحاد الاذاعة والتليفزيون.
كان الفيلم قد حصل على عدد من الإشادات الدولية و المصرية والعربية وتم ترجمته إلي العديد من اللغات
أيضا، وقال عنه البابا شنودة للمخرجة سميحة الغنيمى فور انتهائها منه وعرضه: "أشعرتينا بالفعل أن المسيح يسير ويتحرك."
رحلة العائلة المقدسة يعد من روائع السينما التسجيلية وتم تصويره بالقدس فى التسعينيات حيث تجولت مخرجته بالكاميرا فى عدة أماكن دينية مهمة لم تدخلها كاميرات أخرى غيرها، وتعرضت لمخاطر كثيرة ولم تعر اهتماما بما تواجهه من عقبات، ومن الأماكن التى صورت بها ولم تدخلها أى كاميرات أخرى دير المحرق وكنيسة المهد وكنيسة هيرودوت وغيرها من المواقع الحقيقية التى تظهر بالفيلم والتى ولد ومر بها السيد المسيح عليه السلام اثناء رحلته المقدسة.
ومن جانبه أشار مدير التصوير د.حسين بكر إلي أن مركز الثقافة السينمائية ٣٦ ش شريف يحرص دائما علي تنوع الأنشطة التي يقيمها من خلال العروض السينمائية والندوات والورش المتخصصة حتي تتناسب مع متطلبات الجمهور من محبي وعشاق السينما.
و يعقب عرض الفيلم مناقشة للجمهور مع القمص إبرام عبد الشهيد راعى كنيسة مارجرجس بروض الفرج وتديرها الكاتبة / أمل عبد المجيد حيث يتناول خلالها رحلة العائلة إلي مصر والتي أستمرت ٣ سنوات .
جدير بالذكر أن الفعاليات تقام تحت اشراف الكاتبة/ امل عبد المجيد مدير عام مركز الثقافة السينمائية ٣٦ ش شريف . وذلك الأربعاء الموافق ٢٧ ديسمبر في تمام السادسة مساء.
يذكر ان جميع الفعاليات التي يقيمها المركز القومي للسينما مجانية للجمهور العام من محبي السينما،
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأفلام الوثائقية الطويلة الأفلام الوثائقية السينما التسجيلية رحلة العائلة المقدسة الثقافة السینمائیة رحلة العائلة
إقرأ أيضاً:
سكورسيزي وسبيلبرغ يناشدان ميلوني لإنقاذ دور السينما في روما
ناشد عمالقة هوليوود رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني منع قانون جديد قد يحول أقدم دور السينما في روما إلى مراكز تسوق.
إذ قد يؤدي قانون إيطالي جديد إلى تحويل ما يصل إلى 50 من أقدم دور السينما المغلقة في روما إلى مراكز تسوق ومحلات تجارية وفنادق.
وقد صرح المهندس المعماري الإيطالي الشهير رينزو بيانو، الذي صمم مركز بومبيدو في باريس والشارد في لندن، أن دور السينما هي "رئة الأكسجين الأخيرة لمدننا التي تتشبع بشكل متزايد بالسيارات ومراكز التسوق والفنادق ومنازل العطلات".
وقد شارك المهندس المعماري البالغ من العمر 87 عامًا رسالة إلى صحيفة لا ريبوبليكا، التي نشرتها، وفيها تناشد فيها مجموعة شخصيات مهمة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا لإنقاذ دور السينما التي يعود تاريخ بعضها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، ومن هؤلاء صانعو الأفلام مارتن سكورسيزيوستيفن سبيلبرغوجين كامبيونوسبايك ليوفرانسيس فورد كوبولا، على اعتبار أن القانون المقترح سيمثل "تدنيساً عميقاً للمقدسات".
Relatedمهرجان برلين السينمائي: ما مدى معرفتك بمهرجان برلين السينمائي؟أكاديمية السينما الفرنسية تنسحب من منصة إكس: "تصرفات ماسك لا تتماشى مع قيمنا"مهرجان غويا للسينما في دورته الـ39.. ما هي الأعمال التي حصدت أكبر عدد من الجوائز؟وجاء في الرسالة المفتوحة التي وقعها مخرجون آخرون مثل ديفيد كروننبرغويورجوس لانثيموسوتود هاينزوويس أندرسونوكين لوتش بالإضافة إلى ممثلين مثل إيزابيلا روسيليني ومارك روفالو وليا سيدو: "إن محاولة إعادة توظيف المساحات المخصصة للنهضة الثقافية المحتملة للمدينة الخالدة، إلى فنادق ومراكز تسوق ومحلات تجارية، أمر غير مقبول على الإطلاق".
وتضيف الرسالة: "سيمثل مثل هذا التحوّل خسارة لا يمكن تعويضه، وهو ما يمثل تدنيسًا عميقًا ليس فقط لتاريخ المدينة الغني، بل أيضًا للإرث الثقافي للأجيال القادمة". و"من واجبنا أن نحول هذه "الكاتدرائيات المهجورة في الصحراء" إلى معابد ثقافية حقيقية، أماكن قادرة على تغذية أرواح الأجيال الحالية والمستقبلية على حد سواء".
ووقّع أكثر من 500 من صانعي الأفلام على نداء في الصحافة الإيطالية، بما في ذلك مدير مهرجان البندقية السينمائيألبرتو باربيرا، الذي انضم إليه أيضًا لاعب كرة القدم الإيطالي الشهير فرانشيسكو توتي.
وذكر قائد نادي روما السابق أن "دور السينما في طفولتنا لا يمكن أن تصبح أكثر من مراكز تسوق"، واصفًا دور السينما بأنها "أماكن للذكريات والسحر وأحلام اليقظة".
وقال توتي: "إن تذكر اللحظات التي قضيناها في السينما في سن المراهقة والطفولة، هي تقليد وقيمة يجب أن ننقلها إلى الأجيال الجديدة". وأضاف: "نحن بحاجة إلى أماكن للرياضة والثقافة ورياض الأطفال والمدارس، وليس المزيد من مراكز التسوق".
المصادر الإضافية • la Repubblica
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الفيلم النرويجي "أحلام: حب الجنس" يحصد جائزة الدب الذهبي في مهرجان برليناله 2025 "حفنة عسل" في برليناله 2025: رحلة مظلمة لتفكيك أسرار الحب والإخلاص مهرجان برلين السينمائي: ما مدى معرفتك بمهرجان برلين السينمائي؟ جورجيا ميلونيإيطالياتصويتسينما