أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية بتشغيل وصيانة مهرجان ربيع بريدة
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
المناطق_واس
طرحت أمانة منطقة القصيم ممثلة بالإدارة العامة للاستثمارات فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص، في المجال الأنشطة الرياضية والترفيهية، والتي تتعلق بتشغيل وصيانة مهرجان ربيع بريدة بمنتزه الملك عبدالله الوطني بمدينة بريدة لمدة شهر.
أخبار قد تهمك أمانة القصيم توقّع شراكة مجتمعية مع جمعية التمور ببريدة 14 ديسمبر 2023 - 2:39 مساءً أمانة القصيم تنجز المتطلبات الكاملة للمرحلة الأولى من مشروع التخطيط الإستراتيجي للقوى العاملة لعام 2023م 14 ديسمبر 2023 - 12:43 مساءً
وتقع الفرصة الاستثمارية المطروحة مؤخرًا على مساحة 380.
وأوضحت الأمانة أن بيانات الفرص الاستثمارية متاحة لكافة المستثمرين عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية (فرص) الإلكترونية حيث بإمكان المستثمر الاطلاع على كافة تفاصيل الفرصة والموقع الجغرافي لها.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة القصيم
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام