جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@04:34:18 GMT

"زينة" تتوَّج بجائزة "أفضل وكالة 2023"

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

'زينة' تتوَّج بجائزة 'أفضل وكالة 2023'

 

مسقط- الرؤية

فازت وكالة زينة بجائزة "الوكالة الأفضل للعام 2023" وذلك ضمن حفل توزيع جوائز "أرابيان ستوريز TAS" للأعمال، حيث يُعتبر هذا التكريم بمثابة شهادة مهنية على تميز زينة كمركز للإبداع يجمع بين الفهم العميق لاحتياجات السوق المحلي، والقدرة الكاملة على ابتكار حلول تسويقية متكاملة للعملاء، والتأكيد على الدور الكبير التي قامت به زينة في إبراز وتسويق الهويات التجارية لمختلف المؤسسات في البلاد.

وقال محمد بن يحيى الفرعي الرئيس التنفيذي لوكالة زينة: "نعتمد فلسفة تركز على الإبداع وابتكار حلول فعّالة للتحديات التسويقية، وهذا التكريم يعزز من اتجاهنا الاستراتيجي والروح الابتكارية في فريقنا".

وذكرت مارلين بينر المدير العام لوكالة زينة: "فخورون بالفوز بهذه الجائزة المرموقة والتي تأتي بالتزامن مع احتفالنا بالذكرى العشرين لتأسيس الوكالة، وهذا التكريم يعتبر تقديرًا لجهود الفريق في تلبية متطلبات هذه الصناعة المتطورة وتجاوز الحدود التقليدية للإبداع".

ومنذ تأسيسها في 2003، نجحت الوكالة في الحفاظ على ريادتها للسوق كوكالة اتصالات ديناميكية ومتكاملة، حيث تُقدم خبرتها العالمية بلمسة محلية فريدة، إذ يتمثل هدفها الرئيسي في خلق قيم دائمة للعلامات التجارية التي تتعاون معها، وتتجلى هذه المهمة يوميًا من خلال الابتكار والتواصل الفعّال عبر الأفراد والأفكار والجودة المتميزة.

وبينت مارلين: "نتميز في زينة بفهمنا العميق للسوق، الذي تم تنميته بشكل استراتيجي منذ تأسيسنا في عام 2003، وبفضل تجاربنا المتنوعة نقدم أفكارًا ورؤى جديدة تساعد علامتك التجارية على التألق على مستوى القطاع والمنطقة معاً، كما يضمن نهجنا المتكامل فعالية التكلفة وتنفيذ المشاريع بسلاسة، وتتجلى إبداعاتنا في تفكيرنا ومفاهيمنا وتنفيذنا، حيث تتمركز جميعها حول إيجاد أفضل الحلول للتحديات التي يواجهها العميل".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

دعوى قضائية ضد الوكالة الأميركية للإعلام بسبب حجب التمويل المخصص من الكونغرس

تطالب الدعوى المحكمة بإلزام عدد من المسؤولين الأميركيين والوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وكالة USAGM، ومكتب الإدارة والميزانية، ووزارة الخزانة الأميركية، بإعادة التمويل الذي أقره الكونغرس على الفور.

التغيير: وكالات

رفعت شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، يوم الأربعاء، دعوى قضائية فيدرالية ضد وكالتها الأم، الوكالة الأميركية للإعلام الدولي (USAGM)، بعد أن قامت الأخيرة بحجب التمويل الذي خصصه الكونغرس الأميركي لـ MBN.

وجاءت هذه الخطوة من قبل MBN عقب اتخاذ خطوات قانونية مشابهة من قبل شبكاتها الشقيقة، راديو أوروبا الحرة وراديو آسيا الحرة، وهما أيضًا ممولتان من قبل الكونغرس عبر وكالة USAGM.

واختارت MBN شركتي المحاماة “مونغر، تولز & أولسون LLP” و”ديموكراسي فورورد” لتمثيلها في القضية ضد وكالة USAGM.

وفي الدعوى، اتهمت MBN الوكالة بـ”الحجب غير القانوني للأموال المخصصة من الكونغرس لدعم الصحافة المستقلة التي تقدمها MBN في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، وفقا لبيان صحفي أصدرته الشبكة صباح الأربعاء.

وتُعد MBN منظمة إعلامية غير ربحية تم إنشاؤها في عام 2003، بتمويل من الحكومة الأميركية من خلال منحة تديرها وكالة USAGM، التي تشرف أيضا على إذاعة صوت أميركا (VOA) .

وتدير MBN قناة “الحرة” التلفزيونية بالإضافة إلى موقع “الحرة.كوم”.

عملت قناة الحرة وبقية منصات شبكة الشرق الأوسط للإرسال من تأسيسها عام 2004 لتقديم صحافة مستقلة وصادقة في منطقة الشرق الأوسط، وبالفعل قدمت تغطية شاملة للأحداث وكانت المنصة لعرض وجهات نظر متنوعة، لتعتبر من أبرز وسائل الإعلام في المنطقة.

مطالبة بإعادة التمويل

وتطالب الدعوى المحكمة بإلزام عدد من المسؤولين الأميركيين والوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وكالة USAGM، ومكتب الإدارة والميزانية، ووزارة الخزانة الأميركية، بإعادة التمويل الذي أقره الكونغرس على الفور، وفقًا للبيان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقفت وكالة USAGM تمويل MBN، مستندة إلى أمر تنفيذي صادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي زعم أن منحة الشبكة “لم تعد تخدم أولويات الوكالة”، على الرغم من “التوجيه الواضح من الكونغرس والمتطلبات القانونية لتمويل أنشطة الشبكة”، وفقا لما جاء في بيان MBN .

وبسبب قرار USAGM، اضطرت MBN إلى وضع موظفيها العاملين داخل الولايات المتحدة في إجازة غير مدفوعة.

وفيما يتعلق بالدعوى، قال رئيس ومدير عام شبكة MBN جيفري غدمن: “نشعر بالحزن لأننا اضطررنا إلى اتخاذ هذا الخطوة، ولكن لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يتم إسكات صوت أميركا في المنطقة”.

وأضاف غدمن في بيان الشبكة: “يواجه صحفيونا الشجعان تهديدات أثناء قيامهم بعملهم – ويستحقون كامل دعمنا. جمهورنا يعتمد على تقارير MBN الموثوقة والمسؤولة”.

وصرحت روبي ثورستون، المديرة القانونية في منظمة “ديموكراسي فورورد” التي تمثل MBN في القضية، قائلة: “أسس الكونغرس MBN لتوفير الأخبار المستقلة للدول التي تعاني من ضعف أمام التضليل والدعاية. وقف تمويل الشبكة يخالف مبدأ الفصل بين السلطات في بلدنا”.

وأضافت: “عندما تقرر وكالة حكومية أنها يمكنها حجب الأموال الموجهة من الكونغرس، فإن ذلك لا يهدد مستقبل MBN فقط، بل يقوّض أيضًا نزاهة نظامنا الدستوري”.

وتطلب دعوى MBN من المحكمة تعليق إنهاء منحة الشبكة فورا وضمان استعادة MBN الوصول إلى الأموال المخصصة لها من الكونغرس لمواصلة مهمتها وحماية صحفييها.

وأكدت الشبكة أنها على مدار عقدين من الزمن، قدمت لملايين المشاهدين في الشرق الأوسط تقارير دقيقة ومستقلة في بيئات تفتقر إلى حرية الصحافة أو تنعدم فيها تماما.

وأضافت MBN أنها “تعتمد بالكامل على الاعتمادات المالية من الكونغرس، والتي بموجب القانون يجب أن تُوزّع من خلال وكالة USAGM” .

تأتي الخطوة القانونية التي اتخذتها MBN في أعقاب خطوات مشابهة اتخذتها شبكات شقيقة تحت مظلة USAGM، بما في ذلك راديو أوروبا الحرة (RFE/RL) وصوت أميركا (VOA) وراديو آسيا الحرة (RFA)، بعد أن تأثرت جميعها بقرار الوكالة بحجب التمويل المخصص من الكونغرس.

تقليص إلى أقصى حد

قررت USAGM حجب التمويل عن هذه المنظمات بعد أن وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يدعو إلى تقليص حجم سبع وكالات أميركية، بما في ذلك USAGM، “إلى أقصى حد يتماشى مع القانون المعمول به”.

وبعد الدعوى التي رفعتها RFE/RL، أمر قاضٍ فيدرالي بإطلاق جزء من التمويل المخصص لها. ومع ذلك، في 28 مارس، أعلنت الشبكة أنها لا تزال تنتظر استلام الأموال وتواصل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لضمان احترام توجيهات الكونغرس.

وفي بيان لها، قالت RFE/RL: “نتطلع إلى تلقي التمويل المخصص لنا من الكونغرس عبر USAGM. وحتى ذلك الحين، سنستمر في اتخاذ جميع الخطوات القانونية اللازمة لضمان احترام إرادة الكونغرس”.

بعدما رفعت VOA دعواها القضائية، أصدر قاضٍ فيدرالي في نيويورك أمرًا قضائيًا مؤقتًا في 28 مارس يمنع وكالة USAGM من “أي محاولة لإنهاء الخدمة، أو تقليص القوى العاملة، أو وضع الموظفين أو المتعاقدين في إجازة، أو تنفيذ عمليات تسريح”، كما منعت الوكالة من إغلاق أي مكاتب أو إجبار الموظفين في الخارج على العودة إلى الولايات المتحدة.

الوسومالكونجرس الامريكي الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • النجم البرتغالي فيرنانديش يفوز بجائزة أفضل لاعب في الشهر بـالبريمير ليغ
  • سانتو يتوج بجائزة أفضل مدرب في الشهر بالدوري الإنجليزي
  • نونو سانتو يتوج بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي لشهر مارس
  • مصطفي عسل وهانيا الحمامي يتوجا بجائزة أفضل لاعبين فى شهر مارس
  • سوداني أفضل لاعب للشهر في الدوري السلوفيني
  • نونو سانتو يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس
  • دعوى قضائية ضد الوكالة الأميركية للإعلام بسبب حجب التمويل المخصص من الكونغرس
  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
  • مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا