مسقط- الرؤية

أعلن بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان- تعاونه مع الخطوط الجوية القطرية الحائزة على العديد من الجوائز المرموقة، لإطلاق خصم حصري للزبائن الذين يستخدمون بطاقات الائتمان أو الخصم المباشر أو البطاقات مسبقة الدفع من بنك مسقط عند دفع حجوزات التذاكر.

وستقدم الخطوط الجوية القطرية لزبائن البنك خصمًا يصل إلى 12% على جميع تذاكر الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال التي يتم حجزها، ويمكن الحصول على خصومات مميزة على عدد كبير من الوجهات في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأستراليا وشمال آسيا، وسيتمكن الزبائن الذين يخططون للسفر خلال فترة العطلة الصيفية القادمة من الاستفادة من هذه العروض الحصرية وحجز تذاكرهم حتى 31 مايو 2024م وحرية السفر في أي وقت حتى 7 نوفمبر 2024م.

وقال عبدالله بن تمان المعشني مدير عام المنتجات ببنك مسقط، إن البنك يواصل إطلاق مبادراته المتميزة والحرص على الاستماع إلى احتياجات زبائنه لتقديم المنتجات والخدمات والعروض والمزايا التي تتماشى مع تطلعاتهم على أكمل وجه، مضيفا: "يسعدنا أن نقدم خصومات رائعة بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية لتقديم أفضل قيمة ممكنة بما يتواكب مع رؤيتنا التي ترتكز على الزبائن".

ويمكن لجميع حاملي بطاقات الائتمان والخصم المباشر والبطاقات مسبقة الدفع من بنك مسقط الاستفادة من الخصم المميز على الخطوط الجوية القطرية باستخدام الرمز الترويجي "QRBM23" عند حجز تذاكرهم من خلال الموقع الإلكتروني للخطوط الجوية القطرية أو تطبيق الهاتف النقال، ويشكل هذا العرض إضافة أخرى إلى المزايا وعروض السفر الحصرية التي يقدمها البنك باستمرار لزبائنه، وتشمل هذه التجربة المصرفية الاستثنائية حاملي بطاقات أصالة المصرفية المميزة والجوهر للخدمات المصرفية الحصرية.

كما يمكن لحاملي بطاقة أصالة فيزا سيجنتشر الائتمانية الاستمتاع بمزايا عدة منها ميزة الدخول إلى صالات المطارات في أكثر من 1000 صالة في جميع أنحاء العالم تتضمن صالات مطار مسقط وصلالة وخدمة السائق الخاص المجانية من وإلى مطار مسقط وصلالة. كما يستفيد الزبائن من تأمين مجاني على السفر يشمل التأمين على فقدان الأمتعة والأموال وجواز السفر وإلغاء السفر وتأخير الأمتعة والمسؤولية الشخصية والمصاريف القانونية، إضافة إلى خدمات الإحالة الطبية والقانونية حول العالم، إضافة إلى خدمة كونسيرج عالمية تقدم المساعدة الشخصية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع من خلال قنوات عدة منها الهاتف النقال والبريد الإلكتروني والواتساب كما يستمتع حاملو البطاقة باسترداد نقدي نسبته 1% على المشتريات ومزايا حصرية في أكثر من 900 فندق فاخر حول العالم.

أما زبائن الأعمال المصرفية الحصرية "الجوهر" فيمكنهم الاستفادة من تسهيلات التأمين المجانية والوصول إلى 25 صالة فاخرة حول العالم بالإضافة إلى الصالات في مطار مسقط وصلالة، كما يمكن لحاملي البطاقات أيضًا الحصول على استرداد نقدي بنسبة 1٪ على المعاملات المحلية والدولية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • الأنواء الجوية تحذر من شدة العواصف الرعدية وتدعو الى تجنب السفر
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • تخفيضات جديدة على الفائدة في البنوك.. ما أعلى شهادة إدخار حاليا؟
  • فيفا يطلق حزم تذاكر كأس العالم للأندية
  • "الناشرين الإماراتيين" في بولونيا تقدم حكايا الطفل إلى العالم
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • فرصة لا تُفوت: 36 ألف شاب مقيم في تركيا سيحصلون على تذاكر مجانية للسفر الى أوروبا
  • السجن لمدة عامين لشخص انتقم من فتاة بجعلها هدفاً لزبائن تطبيقات المواعدة