اللواء بكراوي:????️ الحرب الآن أصبحت إعلامية أكثر من كونها معارك عسكرية
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
اللواء بكراوي يكتب :
????️ الحرب الآن أصبحت إعلامية أكثر من كونها معارك عسكرية على أرض الميدان ..
????️ ما يحدث لقوات المليشيا الآن في مدنى تحاول الغرف الإعلامية التابعة لها التغطية عليه بهذه الشائعات المنتشرة عبر السويشال ميديا وذلك لبث الرعب والخوف في المدن الآمنة ..
????️ لو كانت المليشيا تستطيع أن تنتصر عسكريا لفعلت ذلك في الخرطوم في معارك المدرعات وسلاح الإشارة وسلاح المهندسين والكدرو والعيلفون وحطاب و وادى سيدنا وكل معارك القيادة العامة حيث هدفهم الإستراتيجي لهذه الحرب .
????️ الحرب الإعلامية التى تديرها الغرف الإعلامية للمليشيا الآن هى محاولة هروب الى الأمام من عدم قدرتهم على تحقيق الهدف الإستراتيجي من الحرب ..
????️تحاول المليشيا الآن إستعطاف الحواضن المجتمعية فى مدن وقرى الجزيرة لنقبل وجودها بينهم لأنها توغلت عميقا وسط حاضنة شعبية غير متقبلة لكل أطروحاتها مهما تجملت وصارت كالحمل الوديع لأن سلوك أفرادها يدحض حديث قادتها .
????️ ما حدث في مدنى أوقد جزوة المقاومة الشعبية في نفوس كل الحواضن الشعبية في السودان وتنادت القبائل في ولايات الشرق ونهر النيل والولاية الشمالية بأن هلموا الى حماية أرضكم وعرضكم وقد بدأت ملامح هذه المقاومة الشعبية مبكرا في ولايات كردفان الكبرى ثم أنتقلت الى عموم قبائل الجموعية الممتدة من غرب أمدرمان وحتى ولاية النيل الأبيض ..
????️ أصبحت هذه المقاومة الشعبية واقعا يتشكل على الأرض وتتمدد في مساحتها الجغرافية مع إشراق شمس كل يوم جديد وهذا تحديدا ما يتخوف منه الذين يقفون خلف هذه المليشيا ويشكلون لها غطاء سياسيا ويبررون كل سلوكياتها البربرية ، لأنهم كانوا وما زالوا يحاولون دق إسفين بين الشعب وأجهزته الأمنية خاصة القوات المسلحة وما كانت تلك الشعارات التى تردد في بواكير الثورة إلا جزءا من إعداد الشعب لهذه المرحلة الحرجة من تاريخ السودان ( معليش معليش ما عندنا جيش وكنداكة جا بوليس جرى) ويحاولون الآن زرع عدم الثقة في القوات المسلحة وهى تقاتل في حرب الكرامة دفاعا عن السودان كدولة وشعب .
????️على كل الشعب السوداني أن يعلم أن ما تقوم به هذه المليشيا الآن من حرب إعلامية هو مجرد التغطية على فشلهم في الوصول الى تحقيق غاياتهم وعليه أن لا ينساق خلف الإشاعات التى يبثونها من حين الى آخر وأن يدركوا جيدا بأن الحرب النفسية هى إحدى أدوات الصراع في هذه الحرب التى يخوضها الجيش بمساندة الأجهزة الأمنية والمستنفرين من شباب هذه الأمة ٠
????️ تقوم قواتكم المسلحة الآن بعمليات ميدانية نوعية وفقا لتدابير إقتضتها ظروف الحرب وفقا لتبدلات الموقف العملياتي بخطط عملياتية وإدارية مرنة تستوعب بها التغيرات التى تحدث في مسرح الحرب السوداني وتعمل الآن على إعادة الإنفتاح الإستراتيجي للقوات حسب المهددات الأمنية وأولوياتها ومدى تأثيرها على الأمن الوطنى السوداني .
????️ سيبقى السودان واحدا موحدا ضد كل تلك المؤامرات التى تحاك ضده وسيبقى الشعب السودانى رغم التآمر عليه عزيزا شامخا يساند ويقاتل مع قواته المسلحة حزو الحافر بالحافر لأنه شعب له تاريخ وحضارة وبطولات شهدت بها الأعداء ..
????️الجنة والخلود لشهدائنا وعاجل الشفاء لجرحانا ونسأله تعالى أن يفك أسر جميع المأسورين من المدنيين والعسكريين ….
الله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين ..
الله أكبر والنصر للشعب السودانى وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ..
الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء والخونة والعملاء والمرتزقة .
…????لواء بكراوى …
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قائد الفرقة السادسة مشاة يعد بفك حصار الفاشر قريباً
هنأ قائد الفرقة السادسة مشاة بالفاشر، اللواء الركن محمد أحمد الخضر صالح، رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة ، ونوابه ، ورئيس هيئة الأركان، والقوات المسلحة، والشرطة، والمخابرات، والقوة المشتركة، والشعب السوداني قاطبة ، بحلول عيد الفطر المبارك.وقال أن شعب مدينة الفاشر كان وما زال أحد أسباب الانتصارات، رغم وحشية مليشيا آل دقلو الإرهابية، التي تمارس القصف المدفعي المكثف، وتحاصر المدينة في محاولة منها لكسر إرادة أهلها.وأضاف في الكلمة التي وجهها بمناسبة العيد ، أن أبطال الفاشر قالوا كلمتهم: “لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة، ” ولا بديل للفاشر إلا الفاشر ” .واكد اللواء الخضر أن المليشيا الآن باتت في أنفاسها الأخيرة، ووعد بفك حصار الفاشر قريبا باذن الله تعالى. داعيا في الوقت نفسه الجميع إلي عدم الالتفات للشائعات المغرضة، وان النصر أصبح يلوح في الأفق.وحيا جنود الفرقة السادسة مشاة ، والقوة المشتركة ، والشرطة ، وجهاز المخابرات العامة ، وقوات العمل الخاص ، والمستنفرين ، والمقاومة الشعبية ، وأبطال الفاشر جميعاً لتصديهم للمليشيا في كل محاولاتها اليائسة والمتكررة لإسقاط مدينة الفاشر.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب