تشغيل سيارة المركز التكنولوجي المتنقل لتقديم خدمات المواطنين بكفر الشيخ.. صور
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
تابع اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، اليوم الأحد، خدمات سيارة المركز التكنولوجي المتنقلة لتقديم خدمة تراخيص المحال التجارية للتيسير على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، وعدم تكبدهم الانتقال للمركز التكنولوجي بالمدينة، للاستفادة من خدمات المراكز التكنولوجية، والتي استهدفت المحال التجارية بعدد من شوارع مدينتي كفر الشيخ ودسوق لتقديم كافة الخدمات الحكومية.
قال محافظ كفر الشيخ، إنه تم تسيير عمل سيارة المركز التكنولوجي المتنقل، اليوم بمدينتي كفر الشيخ ودسوق لإصدار جميع الخدمات والتراخيص التي يقدمها المركز الثابت من خدمات، مما يضمن إتاحتها بكل سهولة، لافتاً إلى أن سيارة الخدمات المتعددة للمركز التكنولوجي المتنقل، مزودة بطاقم عمل مكون من موظفي شباك وموظف خزانة إلكتروني ليتم الدفع إلكترونياً من خلال الفيزا، وماكينة نداء آلى لترتيب دور متلق الخدمة، لمواكبة للتطور التكنولوجي نحو التحول الرقمي، وميكنة الخدمات الحكومية، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في تيسير الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً على إنهاء الطلبات المقدمة من المواطنين وأصحاب المحال التجارية في الوقت المحدد للخدمة.
وأكد عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفر الشيخ، أن المراكز التكنولوجية تقدم 142 خدمة، على منظومة تطوير خدمات المحليات من خلال 14 مركزاً بمدن المحافظة، فضلاً عن المركز التكنولوجي بديوان عام المحافظة، وعدد 5 مراكز تكنولوجية بالوحدات المحلية للقرى (القرى الرئيسية)، بمركز مطوبس، ضمن مبادرة "حياة كريمة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أصحاب المحال التجارية الاحوال الجوية التحول الرقمي وميكنة الخدمات الخدمات المقدمة للمواطنين الخدمات الحكومية اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ اللواء جمال نور الدين المحال التجارية المركز التكنولوجي المتنقل المرکز التکنولوجی المحال التجاریة کفر الشیخ IMG 20231224
إقرأ أيضاً:
الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية.
وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.
وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.
وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.
وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.
وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.
وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.
وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".
وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.
وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.
وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.
وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.