وزير الدفاع التركي يجدد التأكيد على دعم بلاده للاستقرار في ليبيا
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
الوطن | متابعات
أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، التزام بلاده بتعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا، وأعرب غولر عن التزام تركيا الثابت بدعم الشعب الليبي لضمان وحدة أراضيه وتعزيز سلامتها السياسية.
وأوضح غولر أن الهدف الأسمى لتركيا هو المساهمة في تحقيق وحدة ليبيا، وضمان سلامتها واستقرارها وأشار إلى جهود مكثفة يقوم بها الجانب التركي لتعزيز بيئة السلام والثقة في ليبيا.
وأكد وزير الدفاع التركي على دور بلاده في تقديم المساعدة الإنسانية إلى ليبيا بعد إعصار دانيال، مشيراً إلى أن تعاون تركيا وليبيا قد تطور بشكل إيجابي، حيث قامت أنقرة بتدريب أكثر من 15 ألف موظف ليبي وقدمت دعمًا صحيًا لـ 37 ألف آخرين.
الوسومأنقرة التعاون الأمني تركيا ليبيا وزير الدفاع
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: أنقرة التعاون الأمني تركيا ليبيا وزير الدفاع وزیر الدفاع
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: لا نريد صراعًا مع إسرائيل في سوريا
أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بتصريحات هامة بشأن التصرفات الاستفزازية لإسرائيل في سوريا، مؤكداً أن تركيا لا تسعى إلى حدوث أي صراع مع إسرائيل في الأراضي السورية.
وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل، قال فيدان: “سوريا ملك للسوريين. هي ليست ملكًا لتركيا ولا لإسرائيل، ولا يمكننا التحدث نيابة عن السوريين.” وأضاف أن الهجمات المتكررة التي تشنها إسرائيل ضد المنشآت العسكرية في سوريا تضعف قدرة الحكومة الجديدة على مواجهة التهديدات الإرهابية، مثل تنظيم داعش.
وأكد فيدان أن تصرفات إسرائيل في سوريا تهدد الأمن السوري وتساهم في زيادة عدم الاستقرار الإقليمي. وقال: “إسرائيل تدمر القدرات العسكرية التي يمكن أن تستخدمها الحكومة الجديدة لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ما يشكل تهديدًا ليس فقط لأمن سوريا، بل لاستقرار المنطقة بأسرها.”
وعن مستقبل العلاقة بين سوريا وإسرائيل، أوضح فيدان: “إذا كان النظام السوري يريد إقامة علاقة مع إسرائيل، فهذا يعود لهم.” مشيرًا إلى أن هذا القرار يعود للمسؤولين السوريين.
اقرأ أيضاراتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT…
الجمعة 04 أبريل 2025وفي سياق متصل، تطرق فيدان إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا في عهد الأسد، مؤكدًا أن “سوريا الجديدة” تحتاج إلى سياسة مختلفة، وأن التغيرات في السياسة الأمريكية قد تفتح آفاقًا جديدة.