إثر فوزه على الأهلي 89-73.. النصر يتصدر الدوري الممتاز لكرة السلة
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
إثر فوزه 89 – 73 على الأهلي، تصدر فريق النصر جدول ترتيب الدوري الممتاز لكرة السلة بـ18 نقطة، وتراجع الأهلي للمركز الخامس بـ15 نقطة، وذلك بعد ختام الجولة التاسعة من المسابقة.
وتقدم الاتحاد إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة بفوزه 88-81 على الهلال الذي تراجع للمركز الثالث بالرصيد نفسه، فيما حل الوحدة في المركز الرابع بـ 15 نقطة إثر فوزه 82-80 على نظيره الخليج الذي جاء بالمركز الثامن برصيد “12” نقطة.
واحتل أحد المركز السادس برصيد 14 نقطة بعد فوزه 98-90 على نظيره الصفا “التاسع” بـ 12 نقطة، والفتح المركز السابع برصيد “13” نقطة بعد فوزه 112-54 على نظيره ضباء الذي جاء بالمركز الـ12 بـ 9 نقاط، والسلام المركز العاشر بـ 11 نقطة بعد فوزه 71-59 على نظيره التعاون صاحب المركز الـ11 بـ 9 نقاط.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية على نظیره
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.