وزير الدفاع البريطاني: لن نسمح بأن يصبح البحر الأحمر منطقة محظورة
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس إنه لا يمكن السماح بأن يصبح البحر الأحمر منطقة محظورة، مشيرا إلى أن بلاده ملتزمة بصد الهجمات هناك لحماية التجارة العالمية.
إقرأ المزيدوقال شابس في مقابلة مع صحيفة "تايمز": "شهدنا الاضطرابات التي أحدثتها الهجمات الإرهابية التي أدت لتجنب الشركات الكبرى بما فيها "ميرسك" و"بريتش بتروليوم" المنطقة.
وأضاف: "نحن بحاجة إلى تعزيز عالم أكثر أمانا. والهجمات غير القانونية تمثل تهديدا مباشرا للتجارة الدولية والأمن البحري".
وتابع: "النظام العالمي القائم على القانون يعني أنه يتعين علينا أن نظل ملتزمين بصد هذه الهجمات لحماية التدفق الحر للتجارة العالمية، وأنا مصمم على أن تظل المملكة المتحدة لاعبا رئيسيا في ذلك".
وانضمت السفينة "HMS Diamond" التابعة للبحرية البريطانية إلى القوة متعددة الجنسيات "حارس الازدهار"، التي أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في 19 ديسمبر الجاري تشكيلها لحماية الملاحة في البحر الأحمر وسط الهجمات المتزايدة التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية التي تتوجه إلى الموانئ الإسرائيلية.
وتضم القوة 10 دول وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا.
المصدر: سبوتنيك
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوثيون البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن 12% من التجارة العالمية تمر من البحر الأحمر وقناة السويس، و 8% من الغاز يمر من البحر الأحمر، و تُقدم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الحالية بديلًا لهذا الطريق من خلال إعداد خط شحن بحري من الهند إلى الإمارات والسعودية، ومن ثم إلى الأردن على أن تمر بعد ذلك إلى صحراء النقب، ثم إلى قطاع غزة.
وأضاف "سعيد"، خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك حربًا مفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والحوثيين في البحر الأحمر، وهذا حول الملاحة في البحر الأحمر إلى مسرح حرب يمنع مرور أي سفينة.
وأشار إلى أن الهدنة في قطاع غزة خلال الفترة السابقة أدت لزيادة ملحوظة في عدد السفن التي تمر من البحر الأحمر وقناة السويس لـ45 سفينة في شهر فبراير، وبمجرد انتهاء الهدنة توقفت الملاحة إلى حد كبير.