حواجز إسرائيلية خانقة بالضفة أثناء احتفالات عيد الميلاد
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية” من بلدة حزمة القريبة من القدس المحتلة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت حاجزا عسكريا عند البلدة وهو حاجز قلنديا، حيث تدقق في الهواتف النقالة والهويات الزرقاء والتفتيش الكامل للمركبات التي تتجه إلى القدس المحتلة.
وأضافت “السلامين”، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بصعوبة جدا تجاوزنا هذه الأزمة ومررنا على شوارع غير مرصوفة أو مأهولة أو معبدة وعلى طرق التفافية لأن قوات الاحتلال تزيد الخناق على الفلسطينيين والمركبات التي تتجه إلى جنوب الضفة الغربية".
وتابعت: "نتجه إلى مدينة مهد المسيح (بيت لحم) ووقفنا عند مدينة حزمة ونقوم بهذه التغطية الصحفية، وجرى إطفاء الأنوار في بيت لحم، ولا توجد أي زينة أو مراسم للاحتفال كما كان معتادا، وهي رسالة تريد الكنائس الفلسطينية أن توصلها إلى الغرب، حيث أقام الاحتلال حواجز خانقة بالضفة أثناء احتفالات عيد الميلاد".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الاحتلال الاسرائيلي حاجزا عسكريا القدس المحتلة احتفالات عيد الميلاد
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) -اليوم الخميس- عن استهداف طائرات حربية إسرائيلية مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.
ونقل التلفزيون السوري أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا اللواء 75 قرب مدينة الكسوة. وجاءت هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع في دمشق وحمص وحماة.
وحسب وسائل إعلام سورية محلية، فقد سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية. وشملت الغارات السابقة مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، ومطار حماة الذي تعرض لأكثر من 15 غارة، ومطار (T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
تشييع في درعاوفي سياق متصل، شيع أهالي مدينة نوى في محافظة درعا بجنوب سوريا -الخميس- 9 قتلى سقطوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية ليلة الأربعاء.
ووفقا لشهود عيان، وقعت المواجهات في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا، بعد توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
وأفاد محمد عواد، أحد الجرحى في المواجهات، أن المدافعين استخدموا أسلحة خفيفة وبنادق روسية، مستفيدين من طبيعة المنطقة الوعرة. وأضاف: "واجهنا قوات معززة بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيرة والمروحية، واستطعنا إصابة عدد منهم، مما دفع الإسرائيليين إلى إجلاء جرحاهم بالمروحيات".
إعلانمن جهته، أوضح ياسر المسلم، أحد كبار المنطقة، أن القوات الإسرائيلية حاولت الوصول إلى تل الجموع الإستراتيجي، مؤكدا أن "أبناء نوى أجبروهم على التراجع نحو الجولان المحتل بعد معركة استمرت 3 ساعات".
بدوره، أكد الشيخ عبد الله الجهماني -أحد وجهاء المنطقة- عزم الأهالي على الدفاع عن أراضيهم مهما كلف الأمر. وقد أسفرت المواجهات عن إصابة العشرات إضافة إلى الشهداء التسعة.
ويذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في جنوب سوريا، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة.